Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

مجلس حقوق الإنسان في ختام دورته ال13 يجيز قراراً حول حماية الصحفيين ويدين حظر المآذن في سويسرا . - السودان يرأس المجموعة العربية في المجلس . - سفير فلسطين مخاطباً الدول الغربية الإسرائيليين زوروا جوازات سفركم، أخشى أن يزوروا تاريخكم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جنيف 29/3/2010(سونا) طه يوسف حسن / اختتم مجلس حقوق الإنسان دورته الثالثة عشرة باعتماد 28 قرارا دون الإشارة إلى أوضاع حقوق الإنسان حيث ترأس السودان المجموعة العربية خلال الدورة و تقدم بعدد من البيانات باسم المجموعة العربية إضافة إلى تبنيه عدداً من مشاريع القرار التي تم اعتمادها
وقد اعتمد المجلس مشروع قرار حول

حماية الصحفيين بأغلبية ساحقة تقدم بمشروع القرار مصر و المكسيك وتبناه السودان و المجموعة الأوربية وهده المرة الأولى التي يتبنى السودان فيها مشروع قرار بالتضامن مع المجموعة الأوربية و ينص مشروع القرار حول حماية الصحفيين على تسهيل مهمة الصحفيين في مناطق الصراعات وعدم التعرض لهم بأي شكل من أشكال العنف
أنشأ المجلس لجنة خبراء معنية بتقرير غولدستون فيما تتضمن القرارات التي اعتمدها المجلس قرارا يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وآخر يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وشكل المجلس لجنة من الخبراء المستقلين لرصد إجراءات الحكومة الإسرائيلية والجانب الفلسطيني فيما يتعلق بالتحقيقات في الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي أبلغ عنها المجلس
وقد أثار مشروع مناهضة تشويه صورة الأديان نقاشاً الذي تعرض ضمنياً لمنع بناء المآدن في سويسرا تقدمت به دول منظمة المؤتمر الإسلامي ودعمتها الدول الإفريقية وبعض الدول الكبرى مثل روسيا والصين،و عارضته الدول الغربية التي استمالت بعض الدول الأمريكية اللاتينية والإفريقية في الوقت الذي نص فيه القرار الذي تم اعتماده بغالبية 20 صوتا مقابل 17 وامتناع 8، على "إدانة كل أوجه التمييز القائم على أساس الدين"، وعبر عن "الأسف لاستخدام الصحافة المكتوبة والالكترونية وشبكة الإنترنت من أجل التحريض على الكراهية والعنف والمعاداة للأجانب وعدم التسامح على أساس ديني"، رأت الدول الغربية ومن يدعمها أن "التمييز ضد أقليات دينية أمر واقع يجب التصدي له ولكن الموضوع يُطرح بشكل خاطئ وفي محفل غير ملائم"
هذا القرار تابعته سويسرا باهتمام بالغ لكونه تضمن في إحدى فقراته إشارة إلى "إدانة حظر بناء المآذن"، رغم تفادي مقدمي مشروع القرار ذكر سويسرا بالاسم
وفي تعقيبها على قرار المجلس أوضحت سويسرا، بأنها "تأخذ علما بهذا القرار"، وستعمل على "تعزيز الحوار داخليا وخارجيا من أجل التوضيح بأن حرية الدين والمعتقد مازالت مضمونة ومصونة في سويسرا رغم هذا القرار لحظر مآذن جديدة والذي لا يحظر بناء مساجد جديدة تضاف إلى حوالي 150 مسجد ومكان عبادة في البلد"
كما شدد السفير السويسري لدى الأمم المتحدة بجنيف على أن "هذا التصويت لم يكن مُوجّها لا ضد الجالية المسلمة ولا ضد الدين الإسلامي وأن الحكومة تصر على مواصلة الحوار"، مُنوها إلى أن "الجاليات المسلمة في سويسرا قد استجابت لدعوة الحوار هذه"
وهناك قضايا أثارت جدلاً في مداولات الدورة الثالثة عشر لمجلس حقوق الإنسان مثل اعتماد مشروع قرار حول تكوين هيئة خبراء مستقلين لرصد التحقيقات التي تجريها السلطات الإسرائيلية و الفلسطينية حول انتهاكات حقوق الإنسان و جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في غزة ومشروع القرار تقدم به السودان نيابة عن المجموعة العربية و باكستان نيابة عن المجموعة الإسلامية وصوتت الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إيطاليا وهولندا ضد القرار في حين امتنعت بريطانيا وفرنسا واليابان والنرويج وسبع دول أخرى عن التصويت
و انتقد السفير الفلسطيني إبراهيم خريشي الدول التي عارضت أو امتنعت عن التصويت على مشروع القرار قاللا على هده الدول مساعدة إسرائيل على أن تصبح بلدا خاضعا للقانون" ويعني بتلك الدول الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوربي وأضاف قبل أن يختتم مداخلته بالقول: "لقد زوروا جوازات سفركم، أخشى أن يزوروا تاريخكم" للإشارة إلى عملية اغتيال القيادي الفلسطيني في دبي الذي استخدمت فيها إسرائيل جوازات سفر أوربية مزورة
ومن القرارات الهامة التي اعتمدها مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة عشر قراراً يدين سياسة إسرائيل الاستيطانية التوسعية في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية.ويشير القرار إلى أن توسيع المستوطنات الإسرائيلية لا يشكل فقط انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإنما يقوض أيضا الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لدفع عملية السلام بالشرق الأوسط. في الوقت الذي صوت لصالح القرار عدد كبير من الدول، فقد صوتت الولايات المتحدة ضد القرار. رغم أن الولايات المتحدة قد دعت إسرائيل إلى التخلي عن سياستها الاستيطانية في الأراضي المحتلة وقد وصفت بعض الدول الموقف الأمريكي بالمتناقض
وقال ممثل باكستان زاهر أكرم، إن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي يشكل عقبة رئيسية في عملية السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية. تدين فقرات القرار وتستنكر التصريحات الإسرائيلية الجديدة حول بناء مستوطنات جديدة بما في ذلك داخل القدس الشرقية المحتلة وحولها، خاصة ما جاء في الإعلان الأخير من بناء 1،600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية، وتدعو حكومة إسرائيل إلى العدول عن قرارها فورا". دفاعاً عن الموقف الإسرائيلي قالت أيلين تشامبرلين ممثل الولايات المتحدة الأمريكية إنه بالرغم من أن حكومتها تعارض سياسة المستوطنات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا أن القرار المعروض على مجلس حقوق الإنسان كان من جانب واحد
ومن القرارات الهامة أيضا اعتمد مجلس حقوق الإنسان قرارا يقترح بأن تقوم إسرائيل بدفع تعويضات للفلسطينيين عن الخسائر والأضرار التي نجمت عن الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في يناير 2009
خلت الدورة الثالثة عشر من إثارة أي جدل حول ملف حقوق الإنسان في السودان إلا من بعض المداخلات و الفقرات العابرة وقد تطرقت بعض الدول تحت البند الرابع الخاص بقضايا حقوق الإنسان التي تسترعي انتباه المجلس إلى الانتخابات وطالبت بأن تكون الانتخابات نزيهة و أن تتم في جو ديمقراطي حيث كانت لهجة الدول الأوربية و الولايات المتحدة حول السودان غير هجومية على غير المعتاد


ط/فقيري

عناصر ذات صلة

You are here