الرنك في 25/3/2010 (سونا) أكد الدكتور لام أكول أجاوين رئيس حزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي ومرشح الحزب لرئاسة حكومة جنوب السودان أن الديمقراطية الداخلية للأحزاب السياسية هي السبيل الوحيد للحفاظ على وحدتها
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم جماهير ولاية أعالي النيل بإستاد مقاطعة الرنك مستعرضا برنامجه الانتخابي الذي يدعو إلى التغيير الديمقراطي من أجل جنوب آمن ومستقر ونبذ الجهوية التي
يعاني منها مواطن الجنوب ودعا سيادته إلى تنفيذ بنود اتفاقية السلام التي من أهدافها إيقاف الحرب في الجنوب قائلاً إنه ولضمان استمرارية اتفاقية السلام لا بد من وجود ديمقراطية مبينا أن الوضع في جنوب السودان خلال الخمس سنوات الماضية لا زال مترديا ويحتاج إلى إعادة نظر وأن المواطن الجنوبي لم يجن ثمار السلام بمعنى أن الأمن لا يرضي تطلعات المواطن الجنوبي كذلك وجود المشاحنات بين الجيش الشعبي والمواطن في الجنوب وأبان د.أكول أن الأمر كله يحتاج إلى معالجة آنية وإعادة نظر
ودعا إلى إصلاح الاقتصاد في مجال الهيكلة والعمل المصرفي علاوة على تحسين الخدمة المدنية بأن تكون الكفاءة هي المعيار للعمل قائلا ان هنالك غياب في الخدمات والتنمية في جنوب السودان مشددا على الاهتمام بالقطاع الزراعي الذي يعد أهم القطاعات الاقتصادية ومحاربة الفساد المتفشي في الجنوب ومحاسبة المفسدين
وأبان الدكتور أكول في حديثه على ضرورة إيجاد بدائل للاقتصاد في جنوب السودان من غير الموارد البترولية لكونها من الموارد غير المستدامة ويجب الاستعاضة عنها بالاقتصاد الزراعي
ومن جانبه قال السيد أنتوني إدوارد رئيس حزب الحركة الشعبية التغيير الديمقراطي بمقاطعة الرنك أن مواطني المقاطعة يقفون صفا واحدا لمساندة الدكتور لام أكول قائد التغيير الديمقراطي مؤكدا أن الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لممارسة الديمقراطية مشيرا إلى أنه من الضروري قيام الانتخابات في مواعيدها
ط/فقيري








