القاهرة في 21/3/2010(سونا) نوه السيد احمد داوود اوغلو وزير الخارجية التركي بجهود دولة قطر لتحقيق السلام في دارفور.. واكد ان المؤتمر الدولي للمانحين لاعمار وتنمية دارفور الذي عقد بالقاهرة اليوم" جاء في الوقت المناسب خاصة بعد أن ساعدت دولة قطر في التوقيع علي اتفاق السلام الاطاري بين الحكومة السودانية
وحركة العدل والمساواة"
وشدد اوغلو على تعاون تركيا ومصر مع دولة قطر لتحقيق الاستقرار فى السودان.مؤكدا ان التعاون والتشاور سيستمران بين الدول الثلاث في هذا الاطار
ونفى في مؤتمر صحفي في ختام المؤتمر الدولي للمانحين اليوم وجود تنافس بين تركيا ومصر وقطر على السودان. وقال " إن المصريين والأتراك يعملون معا من أجل تحقيق الاستقرار في السودان وإن مشاركة قطر فى هذه العمل معناها أننا نتعاون جميعا وأنه لن يكون هناك أى تنافس بين الدول الثلاث". وأضاف اوغلو "أن القيادة السياسية فى مصر وتركيا لا ترى أن هناك تنافسا.. فأنا ذهبت إلى مصر وقطر أربع مرات وكل الدول فى المنطقة والجامعة العربية وأتيت منذ أسبوعين لحضور المؤتمر الوزارى العربي وبالتالى نشترك معا فى القضايا وليس هناك مشكلات سياسية أو صراعات ولكن هناك جهود لحل الصراعات فى المنطقة وهناك اعتماد جماعى على أنفسنا فى الاقتصاد".. منوها بإن" مؤتمر اليوم ضم مصر وتركيا وقطر وهذا التشاور سوف يستمر وسوف يكون هناك المزيد من هذا التعاون فيما بيننا ". و من جانبه نوه السيد احمد ابوالغيط وزير الخارجية المصري في المؤتمر الصحفي بما تم توقيعه في الدوحة بهدف تحقيق السلام في دارفور
وقال ردا على سؤال حول سبل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال المؤتمر الدولي للمانحين " إن هذه المشروعات وهذه القطاعات والأموال عندما تأتى فإنها ستأتى فى إطار من السلام ، أى أننا نتوقع أن يسود السلام أراضى دارفور. وأن ما تم توقيعه فى الدوحة سوف يستكمل ويؤدى بنا إلى حالة سلام واستقرار وتسوية نهائية بين مجموعات التمرد وهذه الجماعات وشعب دارفور فيما بينهم , وبالتالى عندما نصل إلى هذه اللحظة تقترن بها فكرة بناء المشروعات"
كما نفى ابوالغيط وجود تنافس مصري تركي قطري على السودان.وقال" إن تركيا جزء من هذا الاقليم وهى إحدى هذه الوحدات الكبري مثل مصر وهناك آخرون وبالتالى هاتان الوحدتان عندما يعملان لصالح هذا الإقليم فهما يعملان لصالح مفهوم الإقليم العربي والإسلامي الممتد من الدار البيضاء فى الغرب إلى بالى فى الشرق ومن سواحل أفريقيا فى زينجبار فى الجنوب إلى طاجيكستان فى الشمال ". وأضاف "تركيا غابت عنا لسنوات واليوم هى تعود بقوة وبرغبة فى المساعدة للعرب والمسلمين. نحن نرحب بتركيا وهى تساعدنا ولا تتنافس معنا ولا نتنافس معها "
ط/فقيري








