الخرطوم 20/3/2010 (سونا) - أكد مجلس الوزراء على أهمية محادثات الدوحة لتحقيق السلام الشامل الذى يوفر البيئة الملائمة لانطلاقه التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بكل ولايات دارفور
وعبر المجلس خلال الجلسة التى عقدها اليوم بمدينة الجنينة حاضرة
ولاية غرب دارفور برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية عبر عن شكره وتقديره للجهود التى بذلتها الوساطة المشتركة برئاسة دولة قطر والرئيس التشادى ادريس دبى والمجتمع الدولى لحل ازمة دارفور
واكد المجلس سعيه للتخلص من معسكرات النازحين من خلال اعانة النازحين على الاستقرار وتمكينهم من الاسهام فى الانتاج بتوفير مقومات الانتاج وتوفير الخدمات الضرورية بكل التجمعات السكنية
من جانبه, قدم د. غازى صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية مسئول ملف دارفور تقريرا للمجلس منوها الى الاختراق الحقيقى الذى حدث فى مفاوضات السلام بتوقيع اتفاقيات الدوحة برعاية دولة قطر
واكد د. غازى ان الاتفاقية التى وقعت مع حركة التحرير والعداله تعد اهم الاتفاقيات التى ستمهد لاتفاقيات شاملة للسلام من المتوقع ان يتم التوقيع عليها قربيا
وقال ان اتفاقيات الدوحة ستفتح الباب امام الانتخابات فى دارفور لتمضى بيسر وبنجاح حتى النهاية
واضاف ما تزال لدينا مباحثات فى انجمينا لنستبين ماهى الارادة المتوفرة لدى حركة العدل والمساواة للوصول الى الاتفاق النهائى
واضاف لقد لاحظنا ان الحركة كانت تطالب بتاجيل الانتخابات والان بدات تتراجع عن مطلبها بوقف الانتخابات كما كانت تطالب باقصاء المجموعات المسلحة الاخرى ولكنها الان عدلت عن ذلك وهذا مؤشر على انها اصبحت تتعامل مع قضية السلام بشكل جيد
واشار الي ان الحكومة تسعى لتنجز من خلال هذه الاتفاقيات الاطارية اتفاق سلام نهائى قبل نهاية الشهر الجاري
وجدد سيادته التزام الحكومة باتفاق وقف اطلاق النار مع الحركات التى تم التوقيع معها
وتطرق فى تقريره الى محور العلاقات الاقليمية والدولية مشيرا الى ان مشكلة دارفور اصبحت تتاثر بالمؤثرات الاقليمية والدولية مشيرا الى التحسن الذى طرا فى العلاقات السودانية التشادية واثرها على قضية دارفور والمحادثات التى تجرى بالدوحة
وفيما يتعلق بالدور الامريكى تجاه قضية درافور قال غازى اننا لمسنا من المبعوث الامريكى جهدا ايجابيا وحتى الان لم نرصد اى دور سالب لها فى قضية دارفور
واستعرض الاوضاع التى تشهدها دارفور فى المجالات الخدمية والتنموية منوها الى ان بقاء النازحين فى معسكراتهم سيكون مدعاة لتطاول امد الحرب مشيرا الى ان المصالحات القبلية التى تمت بدارفور شكلت جزء مهما فى عملية السلام وقال ان الاوضاع الامنية شهدت تحسنا ملحوظا
الى ذلك اوضح السيد الصادق محمد على وزير الدولة بالمالية فى تقريره جهود الحكومة القومية وولايات دارفور والسلطه الانتقالية فى وضع خارطه لتنمية دارفور مشيرا الى تنفيذ العديد من المشروعات التنموية بتكلفة 689 مليون جينه التى شملت مجالات المياه والصحة والتعليم والزراعة اضافة الى الطرق المهمة فى قطاعات زالنجى الجنينة النهود. ام كداده-ام كداده الفاشر
كما استعرض اهم الانجازات التى تضمنت انشاء 93 محطة مياه وتاهيل عدد من الابار وتركيب مضخات
كما قدم الفريق اول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع تقريرا عن الاوضاع الامنية التى تشهدها ولايات دارفور الثلاث مؤكدا هدوء الاحوال الامنية وسيطرة القوات على الموقف
وقدم السيد عبد الباقى الجيلانى وزير الدولة بوزراة الشئون الانسانية تقريرا حول الاوضاع الانسانية التى تحسنت بفضل الاستقرار الامنى مشيرا الى ان الوزارة افلحت بمعاونة المجتمع الدولى فى جهود العودة الطوعية








