الدوحة 18/3/2010(سونا) اعتبر السيد عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن توقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة يشكل خطوة إيجابية لتحقيق السلام الدائم في دارفور، ويؤكد على نجاح الدبلوماسية القطرية في ظل الرؤى السديدة والحكيمة لامير دولة قطر
وقال الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له إن هذا الحدث التاريخي ، جاء
ليؤكد على الدور القطري الهام لمعالجة النزاعات في المنطقة ، حيث كان لدولة قطر دور مشهود لحل الأزمة اللبنانية، وفي تعزيز العلاقات السودانية الأريترية
ورأى العطية أن التوقيع على الاتفاق الإطاري ، وعلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة سيسهم في الدفع بالمفاوضات المباشرة بين الجانبين وصولا إلى الحل الشامل لأزمة في دارفور ، وفي هذا الإطار نوه الأمين العام لمجلس التعاون بالدعم العربي والإفريقي والدولي لمنبر الدوحة التفاوضي ، خاصة وأن رئاسة دولة قطر للجنة الوزارية العربية الإفريقية المعنية بسلام دارفور قد جاءت بناءا على إجماع خلال اجتماع عقد في القاهرة ، وتولت في ضوئه دولة قطر مسئوليات أعباء الوساطة
ودعا العطية في هذه المناسبة، كافة الأطراف السودانية إلى الإسراع في توحيد خطاها حتى يعم السلام في دارفور انطلاقا من تضافر جهود كافة الفرقاء السودانيين ، خاصة وأن الفرصة متاحة حاليا لتحقيق اتفاق سلام شامل ودائم ، لكي تنطلق عمليات الإعمار في دارفور في ظل ما أعلنه امير دولة قطر بإنشاء بنك للتنمية في دارفور بمساهمة من دولة قطر ودول أخرى
ط/فقيري








