Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

رئيس الوزراء القطري : معالم اتفاق السلام النهائى جاهزة وتحتاج الى ان تبادر الاطراف بمناقشة التفاصيل النهائية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

the parameters of a final peace agreement is ready الدوحة 18/3/2010(سونا) اعرب معالى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري عن الامل فى استكمال مسيرة سلام دارفور وتوقيع الاتفاق النهائى الذى يضع حدا لمعاناة اهل دارفور والى اعادة البناء والتنمية فى الاقليم
وقال معاليه فى مؤتمر صحفى مشترك مع نائب رئيس الجمهورية

علي عثمان محمد طه بعد التوقيع على الاتفاق الاطارى واتفاق وقف اطلاق النار بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة ، ان ما شاهدناه اليوم وتم انجازه يعتبر عملا مهما مثلما تم بالامس القريب بتوقيع الاتفاق الاطارى بين الحكومة وحركة العدل والمساواة
وتابع معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قائلا : نتمنى ان تكتمل هذه المسيرة ووقف اطلاق النار مع العديد من الحركات بما يؤدى الى السلام النهائى ، فامامنا عمل كبير ومهم ونأمل ان يستمر ويتصاعد هذا الجهد والتفاؤل ليؤدى الى النتائج المرجوة والسريعة فى هذا المجال
واكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى ان العالم كله مهتم الان بهذه القضية كثيرا ويتوجب بالتالى مواصلة هذا الزخم الدولى للوصول الى اتفاقيات دائمة فالاتفاقيات تحتاج الى تطبيق والى تنمية وهذا ما اكد عليه صاحب السمو الامير ، وهناك عمل طويل امامنا فى هذا المجال
وتحدث معاليه ردا على سؤال عن استراتيجية مواصلة العمل خلال المرحلة القادمة بخصوص احلال السلام فى دارفور ، وشدد على اهمية الاستمرار فى بذل الجهود رغم التحديات الكبيرة ، وقال اننا نعتمد فى ذلك على شركائنا ، الحكومة السودانية والحركات والرصيد الدولى الداعم لهذه المسيرة بالدوحة. مشيرا الى ان السيد احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشئون الخارجية والمجتمع الدولى يسخرون جهودهم الكاملة لهذه الغاية ، معربا عن الامل بتوفر الجدية اللازمة للمضى أسرع الى الامام ، //فاذا هم اسرعوا ستسرع الاطراف الثلاثة ، فى اشارة الى الحكومة وحركتى العدل والمساواة والتحرير والعدالة
ولفت الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثانى الى انه قد تم اليوم التوقيع على الاتفاق الاطارى ووقف اطلاق النار بين الخرطوم وحركة التحرير والعدالة ، وقال ان اتفاق وقف اطلاق النار مع حركة العدل والمساواة جاهز للتوقيع عليه ، كما ان معالم اتفاق السلام النهائى جاهزة وتحتاج الى ان تبادر الاطراف بمناقشة التفاصيل النهائية معربا عن اعتقاده بامكانية التوصل خلال اسبوعين الى حل بهذا الصدد
وقال : نحن جاهزون اذا هم جاهزون ، وخير البر عاجله ونأمل ان تنتهى هذه العملية الطويلة خلال الايام القادمة لانهاء معاناة مواطنى دارفور على ارض الواقع
وبالنسبة للدعم الذى تحظى به اتفاقيات الدوحة حول السلام فى دارفور ، قال معاليه لقد وجدنا كل الدعم من الاشقاء والاصدقاء ، هناك دعم اقوى ودعم متوسط وهناك نوع مراقب وكله ايجابى ومن المهم ان يدفع المجتمع الدولى باتجاه انجاح العملية السلمية فى السودان بصرف النظر عن وجهة نظرهم بشأن قضايا اخرى ، ومن المهم عدم خلط هذه القضية بقضايا اخرى وعلينا ان نركز كعرب ووسطاء على حل هذا الموضوع
واعاد معاليه الى الاذهان فى هذا السياق اصرار دولة قطر على ضرورة وجود اجماع عربى عندما تم ابلاغها برعاية وقيادة مبادرة السلام العربية الافريقة لاحلال السلام فى دارفور وتأكيدها بعدم قبول المهمة دون تحقيق هذا الاجماع. مشيدا فى الوقت ذاته بالدور الحاسم والمهم لجهات اخرى غير عربية فى دعمها للجهود القطرية مثل دولة اريتريا وجمهورية تشاد والوسيط الدولى للامم المتحدة والاتحاد الافريقى جبريل باسولى
واشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الى تاكيد حضرة صاحب السمو امير دولة قطر فى كلمة سموه فى 23 فبراير الماضى بمناسبة التوقيع على الاتفاق الاطارى بين الحكومة وحركة العدل والمساواة ضرورة احداث تنمية فى دارفور واقتراح سموه بانشاء بنك للتنمية فى دارفور برأسمال قدره مليارى دولار
واعرب عن امله فى ان يسهم مؤتمر المانحين المزمع عقده بالقاهرة لصالح التنمية فى دارفور فى دعم هذا البنك مضيفا لقد تحدثنا مع الاشقاء فى مصر والسودان بأن يكون هذا البنك نقطة الارتكاز لجمع الاموال
فالملياران يمكنهما فعل تنمية بعشرة مليارات دولار مشيرا الى ان البنك سيكون مهما بالنسبة للمشاريع التنموية المتوسطة والبعيدة المدى ، اما المشاريع على المدى القريب فتحتاج الى مساعدات مباشرة
واكد ان دولة قطر ستساهم بمبلغ كبير فى راس مال البنك لم يحدد بعد ، وستكون من المساهمين الاساسيين في البنك داعيا جميع الاشقاء والاصدقاء الى المساهمة فيه
وفى رده على سؤال ، اكد معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ان حركة العدل والمساواة شريك اساسى ومهم فى عملية سلام دارفور ،، واشار الى وجود اطراف وحركات اخرى توحدت ووقعت على اتفاق اطارى ووقف لاطلاق النار بمعرفة الحركة نفسها وحضورها ،، وهذا بمثابة اشارة طيبة وممتازة من قبلهم. وقال ان ما تحدث عنه من قبل الدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة حول المصلحة العامة وضرورة تقديم التنازلات قد طبقته الحركة اليوم. وشدد معاليه على ضرورة الا تعوق اى اختلافات المسار السلمى للمفاوضات

ط/فقيري

عناصر ذات صلة

You are here