الخرطوم فى 19-3(سونا) الاتجاه الغالب للاحزاب يميل الى التؤحد فان البرامج المتشابهة للمرشحين يرجح بتنحى حزب لاخر او التحالف من اجل تغليب كفة الاحزاب على حزب الموتمر الوطنى ويردد البعض بان الوطنى ربما يشكل حكومة قوميه يوخذ فيها فاكهة الانتخابات "التحالف الوطنى السودانى" ومن ينادى بالتغيير
الحزب القومي الديمقراطي الجديد ومن يليهم وذلك عقب فوزه بالرئاسه
ولكن الكل واثق بانهم سيخضوا الانتخابات ويفوزوا فيها وبدي حاتم السر مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل لرئاسة الجمهورية واثقاً من فوز حزبه باغلبية وتأهيله لاكتساح مباراة الانتخابات دون الحاجة الي زمن اضافي وهى نفسها الثقة التى يحملها منير شيخ الدين مرشح الحزب القومي الديمقراطي الجديد
اتفقت احزاب المؤتمر الشعبى والشيوعى والتحالف الوطنى السودانى و الامة القومي و الامة والمرشحين المستقلين على المسائل المتعلقة بالصحة والتعليم والمرأة والسياسة الخارجية فى برنامجهم الانتخابى
وطرح اغلبهم الجنوب ودارفور والحكم الفدرالى واصلاحها ما عدا كامل ادريس لم يتطرق لها . وفيما يخص وحدة السودان قال نقد المرشح عن الحزب الشيوعى فى مجهر "سونا " انه يويدون الوحدة وان هناك نسبه كبيرة من الجنوبيين انصار قرنق يساندون هذا الاتجاه اما منير شيخ الدين مرشح الحزب القومي الديمقراطي الجديد للرئاسه فقال ان الجنوبيون من حقهم الانفصال او الوحدة اما عبدالله دينق مرشح الموتمر الشعبى فقد ذكر انهم عندما يفوزون بالسلطه سيجعلوا من السودان موحدا ، عبد العزيز خالد عن التحالف الوطنى السودانى اكد على ان برامجهم الانتخابى يستند على وحدة السودان الحزب الشيوعي و التحالف الوطني السوداني ليس لديهم برنامج أورؤية اقتصادية للتنمية ويضع الشيوعى برنامج اسعافي عاجل لوقف تدهور الاقتصاد كما لايتحدث عن الهجرة والمهجر والمغتربين ويقول مرشح التحالف الوطني السوداني لرئاسة الجمهورية أنه في حالة فوزه بالرئاسة سيدعو الى قيام مؤتمر إقتصادي لمعالجة المشاكل الاقتصادية بالبلاد لا سيما تفشى الفقر
ويتحدث المرشحون بمراره عن الفساد وصرف الاموال وعدم الشفافيه ويعلن الشعبى انه سيطبق قانون من اين لك هذا ؟ ويتفق معه التحالف الوطنى فى سن القانون الذى يحارب ويقول انه سيمنح المؤسسات مساحه كبيرة من الحريات لتعمل بشفافيه وتتفق الاحزاب على عدم توفرالتمويل الكافى من قبل الدوله ويقولوا " اننا ننشر برنامجنا الإنتخابي عبر اللقاءات الجماهيرية" ما عدا نقد الذى يقول تاريخيا ليست هناك حكومة مولت الانتخابات لم يطرح كامل ادريس السياسة الداخلية ولا الدستور ولا الجنوب ولا دارفور ولا القوات النظامية ولا الفقر ولا الحكم الاتحادي والثقافة والفنون ولا الشباب ولا العطالة ولا الهجرة ينادى الشعبي والشيوعى بتعديل الدستور ويبحث كل من الامة القومي والشيوعى الطريق لتفكيك الشمولية ولا يطرح حزب الامة الاصلاح والتجديد التنمية الاجتماعية والدستور فى برنامجه الانتخابى بل يتناول مشاكل الهجرة والمغتربين والثقافة والفنون
رد الحقوق والسياسه الخارجيه وعدم التدخل فى شئون الغير اجمع عليها الاحزاب المرشحه للرئاسه الا ان شيخ الدين اكد قال انه علاقاته الخارجيه ستتبنى على مصلحة السودان اولا وما يتقبله المواطن وذكر انه لن يتحالف مع الاحزاب فى الوقت الراهن لانه احس بان هناك تصفيه للحسابات
وقال انه عقب توليه الرئاسه سيبحث امر التحالف
وتعتبر الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة في البلاد إحدى البنود التي نص عليها اتفاق السلام الشامل عام 2005 و تكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها الأولى من نوعها التي تجري على اساس التعدد الحزبي منذ عام 1986. ومن المقرر أن تجري عمليات الاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج خلال الفاترة ما بين 11 إلى 18 أبريل. أوكانت المفوضية القومية للانتخابات السودانية اعلنت موخرا الجدول الزمني النهائي للانتخابات ، والذي حدد فترة الحملة الانتخابية 56 يوما في الفترة من 13فبراير القادم وحتى التاسع من ابريل المقبل، فيما تحدد للإقتراع والفرز وإعلان النتائج ثمانية أيام خلال الفترة من 11 أبريل وحتى الثامن عشر منه. وفي حال لم يحصل أي من المرشحين لمنصب الرئاسة على 51 في المئة أو أكثر، ستجرى جولة ثانية من الانتخابات في 10 من مايو/ أيار المقبل.








