الفاشر في 18/3/2010م (سونا) رحبت حركة تحرير السودان جناح الإرادة الحرة بولاية شمال دارفور بالاتفاقية الإطارية التي تم التوقيع عليها بالعاصمة القطرية بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة من اجل الدخول في مفاوضات جادة لإحلال السلام والاستقرار بدار فور والسودان عامة
وأوضح الصادق أمين إبراهيم القائد العام لقوات الحركة في
تصريح لـ(سونا) أن حركته قد ظلت منذ توقيعها على اتفاقية سلام دارفور بابوجا في العام 2006م تعمل من اجل إرساء السلام وبسط الأمن والطمأنينة لمواطني دارفور ،مشيدا في ذلك بالتعاون الصادق الذي ظلت تجده الحركة من قبل حكومة الولاية من اجل تنفيذ بنود تلك الاتفاقية ، مؤكدا مواصلة حركته للتعاون مع الحكومة من اجل الوصول بدار فور إلى الاستقرار النهائي ، مشيرا في هذا الخصوص إلى أن دارفور مازالت تحتاج إلى المزيد من وحدة الصف وإعادة رتق النسيج الاجتماعي داعيا كافة الحركات والفصائل الأخرى للحاق بسلام دارفور ، ور رحب سيادته بالزيارة المرتقبة للسيد والى الولاية إلى مناطق الحركة يوم السبت القادم والتي قال إنها ستشمل كل من كفوت وأم سيالة والحمرة بغرض تفقد أحوال المواطنين وتوفير الخدمات الضرورية لهم ، وحول موقف حركته من تنفيذ بند الترتيبات الأمنية لاتفاقية ابوجا قال الصادق أن حركته قد فرغت من عمليات تجميع وحصر قواتها تمهيدا للدخول في الخطوات العملية اللاحقة
وأعلن استعداد حركته للمساهمة بفاعلية في الانتخابات العامة التي ستجرى خلال الأسابيع القادمة من خلال صناديق الاقتراع ، موضحا أن تسجيل الناخبين بمناطق الحركة قد تمت بنسبة 100% ، وفيما يتعلق بسير اتفاقية وقف العدائيات التي تمت مع حركة جيش تحرير السودان جناح مناوى خلال الأشهر الماضية أكد الصادق أن تلك الاتفاقية تسير بصورة جيدة وان من ابرز نتائجها هو الاستقرار الامنى التام التي تشهدها مناطق الحركتين وانتظام حركة المواطنين بدون اى مشاكل أمنية
ط/فقيري








