Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

علي عثمان يؤكد التزام الحكومة بدفع مفاوضات السلام الى الامام والوفاء بمستحقاتها

إرسال إلى صديق طباعة PDF

Ali Osman confirms the commitment of the government الدوحة 18/3/2010(سونا) امتدح السيد على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية دولة قطر اميرا وحكومة وشعبا لقيادتها ورعايتها لمفاوضات سلام دارفور
وحيا الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير دولة قطر لاستضافة

 دولة قطر وبذلها لهذه الجهود وتسخير قدرات وامكانيات الدولة لاصلاح ذات البين ، استلهاما من حب الشعب القطرى لعمل الخير
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي بعد توقيع الاتفاقية ونوه باقتراح سمو الأمير بانشاء بنك للتنمية فى دارفور برأس مال قدره ملياري دولار واصفا ذلك بالمسعى النبيل والصادق الذى تجاوز السياسة الى العون والمساعدة
وقال ان ذلك ليس بمستغرب على قطر التى كانت بجانب السودان فى جميع الاوقات بالاضافة الى جهود منظماتها الخيرية والانسانية فى السودان ، معربا عن الامل فى ان تحين الفرصة التى يزور فيها سمو الامير السودان ليرى مدى تقدير شعب السودان لجهود سموه الخيرة
ونوه طه من ناحية اخرى بما تشهده قطر تحت قيادة سمو الامير الحكيمة من جهود تطوير وتنمية باتباع سياسات حكيمة وصبورة مما جعل قطر رقما صعبا فى السياسة الاقليمية والدولية وعلى صعيد القضايا العربية والعالمية
كما حيّا معالى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري لجهود معاليه المخلصة نحو تحقيق السلام فى دارفور ولقدراته الدبلوماسية الكبيرة فى التواصل ولم شمل الفرقاء
وقال لقد عرفت معاليه وتزاملت معه عندما كنت مسئولا عن الخارجية وعرفت مدى حبه للسودان وشعب السودان وكل ما من شأنه ان يعزز كرامة السودان
وتمنى ان يكون سجل السلام فى دارفور نقطة مضئية تضاف لسجل ونجاحات قطر
واكد نائب رئيس الجمهورية في المؤتمر الصحفى على اهمية استكمال كل خطوات السلام والدخول فى التفاصيل وتطبيق الاتفاقيات على الارض لتغير واقع الناس الى الافضل. وعبر عن سعادته بما تم انجازه اليوم واصفا اياه بالخطوة الهامة والضرورية على مسار السلام فى دارفور داعيا بقية الحركات ان تنخرط فى مفاوضات جادة وصادقة لاكمال تفاصيل السلام المنشود
واكد طه التزام حكومة الوحدة الوطنية بدفع مفاوضات السلام الى الامام والوفاء بمستحقاتها بما يمكن من التوصل الى وثيقة السلام النهائية
وفى اجابة على سؤال حول الانتخابات العامة فى السودان الشهر المقبل ، قال نائب رئيس الجمهورية ، ان الانتخابات استحقاق ضرورى ودستورى بموجب اتفاقية السلام الشامل التى انهت الحرب فى الجنوب وبالتالى لا سبيل لارجائها
واوضح انه من هنا جاء التفاهم بشأنها عبر النقاش مع حركة التحرير والعدالة حول كيفية تجاوز هذه القضية وتم التوصل الى اهمية ان تتوفر الارادة السياسية للاتفاق حول كيفية معالجة قضية الانتخابات فى دارفور بعد استكمال عملية السلام فيها. مشيرا الى وجود مرونة فى هذا الخصوص يمكن ان تتوفر لها ارادة سياسية بين الجميع بعد الانتخابات لاستكمال تمثيل دارفور وذلك بالنسبة للمجموعات التى لم تشارك فيها
وقال ان عملية التسجيل للانتخابات شملت معظم مناطق دارفور مما يجعلها مشروعة ولها وزنها وهناك اتفاق باستكمال آليات واجراءات دستورية وسياسية يتفق عليها لاحقا
وشدد السيد على عثمان محمد طه من جديد على التزام الحكومة وجديتها بما يتم الاتفاق عليه ، وهى مسئولة عن حماية وامن شعبها لذلك تحرص على اتخاذ كل ما من شانه حقن الدماء ، ودلل على هذا الالتزام بتنفيذ اتفاق السلام الشامل رغم التحديات والصعوبات التى واجهته وما شابها بسبب عدم وفاء المجتمع الدولى بالتزاماته تجاهها
واعتبر التوقيع على الاتفاق الاطارى مع حركة العدل والمساواة فى 23 فبراير الماضى ، خطوة متقدمة على طريق سلام دارفور والحكومة ملتزمة به وتعمل على دفعه ليكتمل ويصبح مادة للاتفاق النهائى
ووصف ردا على سؤال ما جرى فى انجمينا باجتماع الدكتور خليل ابراهيم رئيس الحركة والدكتور غازى صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية مسئول ملف دارفور بانه محاولة لاستكشاف المواقف والوصول الى التفاصيل التى يمكن طرحها. ورأى ان بروز او ظهور خلافات لا يعنى بالضرورة القول انه تم الفشل او الوصول الى طريق مسدود
ولفت الى ان اى مفاوضات خارج اطار الدوحة هى فقط لاستكشاف المواقف
واوضح ردا على سؤال ان ما جرى اليوم كان معلوما لحركة العدلة والمساواة ولا يشكل مفاجأة لها وليس فيه خروج عن المبادىء المتفق عليها التى تخل بالاتفاق الاطارى معها. ورأى ان التوقيع على الاتفاق الاطارى واتفاق وقف النار مع العدالة والتحرير يؤكد مزيدا من الجدية ويعطى حركة العدل والمساواة فرصة كبيرة للدخول فى التفاصيل ويحمل على النجاح خاصة مع جدية الوسيط القطرى والتزامه بدعم الاتفاق السياسى

ط/فقيري

عناصر ذات صلة

You are here