Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

في حوار مع (سونا ) : كامل أدريس يشيد بالإنتخابات ويقول أن برنامجه يستهدف إنسان السودان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

Kamil Idris pays tribute to the elections الخرطوم في 16-3-2010 (سونا ) وصف كامل الطيب إدريس عبدالحفيظ المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية والذي يتخذ من السنبلة رمزا الإنتخابات الجارية حاليا بأنها خطوة هامة في إنفتاح العالم نحو السودان ، وأن وجودها يعني أن هنالك حالة من التوافق حول التحول الديمقراطي السلمي ، وهذا ما يجلب

 رؤوس الأموال للإستثمار في السودان
وقال كامل الطيب في حوار مع وكالة السودان للأنباء في إطار الخطوات الجارية نحو قيام الإنتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة وفق برنامجه الذي حمل شعار إنسان السودان أولا
. اعادة الكرامة للأمة السودانية قال انه يعول كثيرا علي هذه العتبة اي الإنتخابات وان التوافق بين الأحزاب لتوقيع ميثاق يرتضي نتائج الإنتخابات ويعمل علي استقرار التحول الديمقراطي مسألة مهمة ، معربا عن أمله في أن لايكون مصير هذا الميثاق كمصير ميثاق الدفاع عن الديمقراطية عام 1986م
واشار المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية إلي أن تزايد اعداد الأحزاب في الساحة السياسية بانها ظاهرة صحية ، وقال أن الأهم أن تكون لهذه الأحزاب رؤي حقيقية وألا يكون شاغلها كراسي الحكم إذا أن المحك هو البرنامج الإنتخابي وتنفيذه فيما سيحاسب الشعب من لم يقم بدوره كاملا. واوضح كامل ادريس أن برنامجه الذي يستهدف إنسان السودان والإصلاح السياسي ينادي بعدم تسييس الخدمة المدنية ، واستقلال القضاء ، وأن يوفر للجيش كافة الإمكانيات وان ينحصر دور الأجهزة لأمنية في جمع المعلومات إلي جانب اجراء إصلاحات في السياسات الإقتصادية مثل مراجعة سياسات التحرير الإقتصادية وإصلاح العملية التعليمية وبناء جدار بين قدر السودان السياسي وأقداره الإدارية والتنفيذية منعا لتسييس الخدمة المدنية الذي يضر بالدولة ويصنع منها دولة فاشلة
وعما إذا كان يتوقع أن تصاحب الإنتخابات مسلسل عنف علي غرار ماحدث في كينيا وزيمبابوي وإيران ، قال كامل ادريس أن هذه نظرة متشائمة وأن علي الأحزاب احترام رأي الناخب ، وقال أن الإهم من عدم إنتشار العنف الذي يقضي علي الأخضر واليابس هو المعارضة الراشدة وحكومة الظل
وفي الجانب الإقتصادي قال كامل ادريس أن برنامجه الإنتخابي اعطي الأولوية للإقتصاد لأنه يعبر بالأمم من مصاف الدول النامية الي الدول المتقدمة وأن الإقتصاد يعني عنده معيشة الإنسان ومحاربة الفقر لأنه اساس النزاعات والإقتتال في العالم. وقال أن سياسة التحرير الإقتصادي راشدة من حيث المبدأ ، ولكنها مصابة بعيوب منها أن شركات القطاع الخاص اكبر واقوي من شركات القطاع العام الامر الذي يجعل الهرم مقلوبا وذكر كامل ادريس أن اعتماد الإقتصاد السوداني علي عائد النفط يشكل خطرا علي أجيال المستقبل ، داعيا إلي اعادة تركيبة هذا القطاع وأن يتم ترشيد عائدات البترول ليتم استخدامها في محاربة الفقر وانهاء مشكلة العطالة ، وأن يخصص جزء منها في المجال الزراعي بدءا بتاهيل مشروع الجزيرة الذي قال أنه لم يحظي بسياسات صائبة في الرؤية الكلية
واشار كامل ادريس في هذا الصدد إلي مسألة الصناعات الثقافية ، وقال أن التنوع الثقافي يجب أن يتحول إلي صناعات وان البرازيل تستقطب حوالي 60 مليار دولار سنويا بعد تطوير الصناعات الثقافية ، والتي قد تفوق عائداتها في السودان صناعة النفط
وفي مجال الإستثمار قال كامل ادريس أن الحوجة ماسة إلي آليات عملية تجذب رؤوس الأموال للبلاد ، وأن الإستثمار يحتاج أيضا إلي قدر كبير من الإستقرار السياسي وتخفيف حدة البيروقراطية ، مشيرا إلي أن دولة مثل سنغافورة مساحتها أقل من محلية أمبدة يفوق حجم الإستثمار الموجود فيها حجم الإستثمارات في قارة إفريقيا وتوجد بها أكبر مصفاة للبترول في العالم رغم أنها لاتنتج لترا من النفط وفي مجال التعليم دعا كامل أدريس إلي وضع أسس لمجانية التعليم وإلي التوسع في تعليم اللغات الأجنبية وإلي اعادة تدريب وتأهيل المعلمين وزيادة رواتبهم
وحول الخدمات الصحية دعا إلي التوسع في الخدمات الطبية والإرتقاء بالتأمين الصحي وتحسين رواتب الأطباء ، كما وصف الكهرباء بأنه عماد الصناعات
ونادي كامل ادريس بمراجعة سياسات البلاد حول مبادرة حوض النيل وقال أن السودان يحتاج الي حصة أكبر من المياه مع انتشار الرقعة الزراعية
ودعا السودان إلي تنسيق أكبر مع دول الجوار لتشكيل تكتلات أقتصادية تعينه في صادراته وترتبط بجذب الإستثمارات الأجنبية
وناشد كامل إدريس اعطاء حوافز جديدة للجنوب مع إنفاذ كافة بنود إتفاق السلام الشامل مع أعطاء الجنوب أولوية في القروض لاعادة بناء الثقة بالأفعال حتي يصوت إنسان الجنوب لصالح الوحدة عند الإستفتاء
ووصف كامل ادريس محادثات سلام دارفور الجارية حاليا في قطر بأنها تصب في مصلحة السلام وأن الحلول يجب أن تلتصق بجذور المشكلة ويجب أشراك ابناء دارفور في هذه الحلول مع توطين النازحين وتعويض المتضررين

// وص

عناصر ذات صلة

You are here