اجرى الحوار :- بابكر الطيب احمد/ - عبدالعزيز احمد الجنيد/ - فكرية ابايزيد / - عصام الضو / - عبدالرحمن جادالله/ - عمر سعدان/ - تصوير/عبدالرؤوف حسن الفكى الخرطوم في 17/3/ 2010م (سونا) - في إطار تغطية وكالة السودان للأنباء للحملة الانتخابية واجراء لقاءات مع المرشحين لرئاسة الجمهورية للوقوف على مجمل آرائهم ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية عبر برامجهم الانتخابية
كان هذا اللقاء مع العميد (م) عبدالعزيزخالدعثمان ابراهيم
مرشح التحالف الوطنى السودانى لرئاسة الجمهورية الذى طرح برنامجه تحت شعار (بناء المستقبل ورد الحقوق -الامل والتغيير ) وقال ان العملية الإنتخابية في ابريل ليست حرة ولا نزيهة ولكن سندخلها وفقا لنظرية الدخول حتي في ظل الشمولية وموقف التحالف الاصل والأصيل الدخول في الإنتخابات في مواعيدها ونحن ضد التأجيل،مشيرا الى انهم الحصان الاسود فى السباق ، واضاف نحن ذاهبون للإنتخابات في محاولة للوصول للوحدة ،والإستفتاء اصبح حق مكتسب و نأمل أن يصب في اتجاه الوحدة. وقال ان الهدف الإستراتيجي للتحالف الدولة المدنية الديمقراطية الموحدة وليس دولة شمولية او عسكرية او دينية. كما اشارالى انهم سيعيدون إقتصاد السودان وتوجهه السياسي وسيكون مزدوجا بين الاقتصاد الحر واقتصاد الدولة والتعاوني. وفيما يلى نص الحوار : بسم الله الرحمن الرحيم نرحب بسونا في دار حزب التحالف الوطني السوداني
البطاقة الشخصية :أنا عبد العزيز خالد عثمان من مواليد حلفاية الملوك ودرست الخلوة في الحلفاية والأولية ثم إنتقلت إلي خرطوم شرق الأولية والمرحلة الوسطي في بحري الوسطي ثم الثانوي مدرسة الخرطوم الثانوية فجامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية القانون ثم القوات المسلحة
متزوج ولدي بنتين وولدين. اشتغلت في القوات المسلحة وفصلت تعسفيا في 2 يوليو 1989م. سجنت في كوبر ثم نقلت إلي سجن كسلا ثم كوبر وقضيت 18 شهر في السجن ثم إنتقلت إلي الخارج في عام 1991م ورجعت عام 2005م. أسست مع رفاق السلاح التحالف الوطني السوداني قوي التحالف السوداني والآن نحن نعمل باسم حزب التحالف الوطني السوداني وهذه فترة تاريخها طويل
س : هل تعتقد أن برنامجكم "بناء المستقبل ورد الحقوق" يصلح بان يكون كقضية اساسية لكم في السياسة الداخلية والخارجية؟
ج : رد الحقوق هي كلمة واسعة الحقوق هي ليست حقوق مواطن فقط، حقوق بلد في علاقته مع دول الجوار علاقته مع المجتمع الدولي وكيف يتعامل مع القوانين الإقليمية والدولية ومع المنظمات الموجودة من أمم متحدة وخلافه. فرد الحقوق داخليا ورد الحقوق خارجيا يعني مثلا اليوم نجد صعوبة شديدة في العلاقات الخارجية بين السودان والدول الأخري. عندما نتحدث عن الحقوق نتحدث عن فترة كان الافارقة والعرب والدول الأوربية وأمريكا ينظرون إلي السودان كنموذج لمستقبل إفريقيا
السودان كان دولة نموذجية من حيث التنوع. واتصور أن رد الحقوق في مستوي العلاقات الداخلية العلاقة بين المؤسسات بما فيها سونا. نحن الان نتحدث مع سونا بما فيها الإعلام بشكل عام في السودان في ظل الأنظمة الشمولية يكون محاصر ومقيد وموجه وهذه أشكالية. في خلال الفترات السابقة ال 21 سنة الأخيرة نحن بنتكلم عن رد الحقوق لاستقلالية المؤسسات من ضمنها المؤسسات الإعلامية. نحن نتكلم عن رد الحقوق نتكلم عن الحريات العامة والخاصة. عندما نتكلم عن رد الحقوق بنتكلم عن عودة السودان من الإتجاه الرأسمالي الذى يسير فيه بممارسات مشوهة ورده إلي مشاريعه القديمة ( ( السكة حديد, مشروع الجزيرة, النقل النهري). كل الخصخصة التي تمت دي حقوق ناس نرجع الحقوق ونتكلم عن التعليم والصحة. انا افتكر هذا شعار ممتاز جدا ويعتبر ركيزة في البرنامج
س: مرت البلاد بثلاث فترات ديمقراطية شهدت اضطرابات قادت الى اوضاع اخرى ، والانتخابات الحالية ستفضى الى تحول ديمقراطي متعدد. الى اى مدى يمكن ان يكون هذا التحول مصدرا للاستقرار فى اوضاع البلاد السياسية ؟
ج: نحن نقسم ذلك الي جزئين, علاقة الإستقرار بالشمولية وعلاقة الإستقرار بالديمقراطية ، وكلما توجه السودان نحو الديمقراطية كلما خلق استقرارا ،لأن الشمولية بالضرورة تقود إلي اتجاه واحد إلي احادية والديمقراطية تقود إلي التعددية ،و السودان ارضه خصبه للتنوع و التنوع أرض خصبة للإنتخابات.وبالنسبة للشمولية الارض السودانية حجرية لا تنمو فيها الشمولية مهما طال بها الزمن 10-15- 20 - 21 سنة تنتهى في نهاية المطاف
وهذه لها علاقة بالمكونات الثقافية لشعب السودان من عادات وتقاليد ،الثقافة التسامحية
ودائما الأنظمة الشمولية من تجربة الانظمة الثلاثة الماضية تعتبر تجربة مريرة جدا لمعظم الناس ، وممكن حتي الإستقرار نربطه ليس بالديمقراطية فحسب بل بقيمنا ومكونات الثقافة السودانية
نحن لم نحضر للسودان من الخارج ولا نقول قومية عربية ولابعثية ولا ماركسية. والمرجعية الفكرية للتحالف الوطني السوداني هى ثورة 1924م لأنها أتت بافكار متقدمة وتحدثت عن موضوع الهوية السودانية والوحدة في الإطار الصغير والكبير وسبقت الوحدة الأوربية، وكان ذلك عملا متقدما جدا حيث استخدمت الإنتفاضة الشعبية ضد المستعمر. لذلك نحن نحمل هذه القناعة ،و الرجوع إلي المكون الثقافي وإلي الدولة المدنية الديمقراطية الموحدة. والهدف الإستراتيجي الدولة المدنية الديمقراطية الموحدة وليس دولة شمولية ولا دولة عسكرية ولا دولة دينية. ولذلك كل فرد وكل مجموعة تجد نفسها في دولة مدنية ديمقراطية موحدة هذا هو الهدف الإستراتيجي للتحالف
س: الإنتخابات الحالية تعتبر خطوة لتحول سلمي للحكم في السودان ما هو تقييمك لمدى نجاحها؟
ج : الأنظمة الشمولية بتسقط بانقلاب ابيض وتسقط بثورة او بانتفاضة ،و ممكن التحول يتم سلما عن طريق الإنتخابات وافتكر هذا هو الإتجاه الذى يتم حاليا. ودائما تظل كل الاسلحة المجربة لشعب السودان مشروعة وقانونية وقابلة للتنفيذ باستمرار ، شعب السودان شعب ثوري منتفض نحن منتفضين منذ 1924م ، و نحن نقبل تماما بالتحول السلمي لانه مهم ما دام هو تحول سلمي، بالمناسبة نحن نسميه انتقال حرج في أدبياتنا لأنه قابل للصعود والهبوط والإنتكاسة ولكن نحن دائما متفائلين ونأمل أن يتم تحول سلمي ديمقراطي وافتكر ده ممكن. وفى هذه الإنتخابات كنت اقول كثير جدا ممكن تحصل مفاجآت و يقولوا لي انتو ما بتفوزو اقول ليهم نحن الحصان الاسود بتاع السباق والتحالف الفاكهة بتاعة الإنتخابات اصلو مافي كلام
نحن نلخص النقطة باننا نؤمن بالتحول السلمي الديمقراطي. التحالف للتاريخ وانتو ناس متابعين الأحزاب دي كانت تتكلم عن مقاطعة الإنتخابات الحزب الوحيد منذ إتفاق نيفاشا ظل في بياناته يتحدث عن الدخول في الإنتخابات وحتي آخر لحظة الناس بيقولو يقاطعو حتي التسجيل كان ضعيف لأن الروح المعنوية كانت منخفضة للناس والأحزاب مقاطعة وفي أحزاب بدون ذكر اسماء يعني نجحت في الإشاعة التى تقول "هم جايين جايين انتو مسجلين ليه". لكن الناس احجمت و في آخر الايام الناس اتشجعت علي التسجيل ، الإنتخابات وسيلة لابد منها مثل الماء والهواء
س : وصل عدد الاحزاب فى البلاد الى اكثر من 70 حزبا هل تنظرون الى ذلك انه دليل صحة ام انه خروج عن مقتضيات الممارسة الديمقراطيةالسليمة داخل الاحزاب وفى تعاملها مع بعضها البعض؟
ج: كثرة الأحزاب مؤشر لعدم الإستقرار وكلما قل عدد الأحزاب (بين 4-5) هو مؤشر للإستقرار.و تخلف السودان منذ لحظة ميلاده وتشكل الدولة بشكلها النهائي لهذا نجد أحزاب ومنظمات كثيرة جدا. نتمني يوم من الأيام السودان يكون فيه كيانات كبيرة وداخلها عدة تيارات
س :كيف تنظرون للقوانين السارية حاليا بالبلاد ،وهل لكم اى اتجاه لتعديل او تغيير او الغاء لاى منها ،وهل هى كافية بالقدر الذى يحفظ امن وسلامة البلاد؟
ج : هناك الكثير من القوانين السارية حاليا قوانين ظالمة وغير عادلة ومخالفة للدستور يجب أي قانون ان لا يخالف الدستور، هذه قاعدة معروفة وبالتالي إذا انتخبت رئيسا للجمهورية بالضرورة كل القوانين المخالفة للدستور سيتم تعديلها كلها وبدون تفاصيل هذه كثيرة
س: ما هى توقعاتكم للتغيير الذى سيحدث فى الخريطة السياسية بعد الانتخابات ، وفى حالة فوزكم بالرئاسة ما هى الاصلاحات فى بنية الحكم التى تنوون اتخاذها؟
ج: هذا السؤال امتداد لسؤال كثرة الأحزاب أقول أن الإنتخابات سيحدث فيها تغيير في الخارطة السياسية بمعني قبل 1989م كان في حزب الأمة ،الإتحادي الديمقراطي ،الحركة الإسلامية و الحزب الشيوعي لكن هذه الخارطة بدأت تتغير ودخل لاعبون جدد المؤتمر الوطني ، الحركة الشعبية ودخل لاعب جديد اسمو التحالف الوطني السوداني
أنا اتوقع أن يحصل تغيير في الخارطة السياسية ما بالضرورة الأول الاتحادي او الثاني وهكذا لو تذكر عام 1986م في الإنتخابات حصل تغيير في الخارطة السياسية والجبهة الإسلامية القومية وقتها اصبحت الحزب الثالث ،الآن ممكن وانا اتصور ان يحدث تغيير في الخارطة السياسية وتأتي قوة جديدة تصبح احد اللاعبين الاساسيين
والشمولية الحالية قابضة من الرئيس ، الوالي ، المعتمد اللجان الشعبية ، أنا إذا صرت الرئيس سوف اغير هذا النظام ، الرئيس ينتخب و الوالي ينتخب بالدستور ، وسوف يرجع نظام المحافظين ونظام الوحدات ، والإنتخابات حاتكون من الوحدة. ضابط المجلس ثم المحافظ. سوف ارجع ذلك النظام الإداري الذي كان سليما ومافيهو قبضة مثل الآن
واريد ان أرجع المحافظ بدلا عن المعتمد لأن هذا مرتبط بإدارة الحكم بالضرورة لكن الرئيس منتخب والوالي منتخب لكن الباقين ديل نظام قائم بذاته مثل أي وزارة
س: هل في النية إقامة تحالفات مع اى من الاحزاب خلال الانتخابات القادمة؟
ج : التحالفات جزء من التغييرات التي ستحدث علي الخارطة السياسية وجزء من التغيير الذي نتحدث عنه وعن الإستقرار. ودائما هناك تحالف صغير وهناك تحالفات استراتيجية. وهناك من يطرح التحالفات بعد الأنتخابات وهناك من يطرحها قبل الإنتخابات. نحن حزبنا التحالف يطرحها قبل الإنتخابات ، ونحن موقفنا الاصيل سميناه( قوس قزح ) وطرحناه وذهبنا إلي رؤساء الأحزاب ودعيناهم إلي مؤتمر جوبا وكان القصد خلق توازن سياسي
ما كان القصد السقف العالي ثم تبع ذلك تحالفات في قضايا مشتركة ونسميها قضايا الحد الأدني و"قوس قزح" بيقول يجب الإتفاق علي مرشح رئاسي واحد ويجب الإتفاق علي مرشح والي واحد واما بقية المقاعد باشكالها المختلفة تكون مفتوحة للأحزاب عدا الدوائر التى يتنافس فيها قيادات المؤتمر الوطني
هذا موقفنا الاصيل و موقفنا ليس التعدد والتشتت ،لكن حينما اختارت بعض الأحزاب وذهبت في إتجاه التشتت اجتمعنا فى هذا الموقع وقرأت الموقف وقررنا الدخول فى الانتخابات لأنه لوما شاركنا ماكنا حنأثر علي التحالفات ،و الآن نحن بنأثر علي التحالفات واقول بصراحة شديدة وللتاريخ أقول انتم ناس موثوقين وتعلمون التحالف يمتاز بماذا، التحالف حزب صغير في عمره مفلس اهم حاجة بتميزو وضوح الرؤية ، متصالح مع ذاته ومع الشعب ودائما يبادر بالافكار الجديدة، أفكار كثيرة بتطرح من التحالف. لذلك في التحالفات نحن ما عندنا جروح قديمة ،لذلك نقول التحالفات ليس لاجل الشخصية بل من أجل تغيير النظام ليأتي نظام آخر هذا هو مشروعنا من أجل الدولة المدنية الديمقراطية التي ننشد ، والتحالفات قادمة بسقوفها المختلفة
س : بصفتكم أعضاء في التجمع الوطني الديمقراطي هل هناك نيه للتحالف مع التنظيمات المكونة له سابقا ؟
ج: التجمع الوطني نحن سميناه الكتلة التاريخية وكان مفهومنا للكتلة التاريخية انه هو يقود التغيير بعد عودة كل فصائل التجمع إلي داخل السودان التجمع ماعاد متماسكا، اعظم شيء اليوم في التجمع هو مؤتمر القضايا المصيرية " اسمرا " وهو مشروع كان ممكنا أن يصل بالبلد لمخرج ، الناس تركته كله حتي الأحزاب الموقعة عليه تركوه وكل حزب طرح حاجة جديدة ، محاولة جوبا هي لاعادة الكتلة التاريخية لاعادة التغيير كلما كانت هنالك كتلة تاريخية التغيير سيكون سلسا ولاتوجد مفاجآت اوعنف ،والفصائل التي كانت في التجمع كلها موجودة في تجمع جوبا عدا الحزب الأتحادي الاصل وانا من هذا اللقاء ادعو الحزب الإتحادي للإنضمام لسبب بسيط هو اننا متفقين وملتزمين أن الذي يأتي بأكبر أصوات من فصائل تجمع جوبا نحن ملتزمين بدعمه في المرحلة الثانية في إنتخابات الرئاسة بافتراض أن هنالك دورة أخري. وهذا ما كنت أقوله لحاتم السر أنك ممكن ان تجد أكثر الاصوات لتدعمك
س : وفقا لمقتضيات تطبيق اتفاقيةالسلام سيتم اجراء استفتاء فى الجنوب فى العام 2011م كيف يمكن جعل الوحدة جاذبة وماهو تصوركم لأسوأ الإحتمالات؟
ج : برنامج التحالف اسمه برنامج المستقبل ورد الحقوق الامل والتغيير وهو كله وحدوي ونقول إذا انفذ هذا البرنامج فإنه يقود إلي الوحدة. وحزب التحالف الوطني السوداني حزب وحدوي ليس بالشعار نحن قدمنا أكثر من 400 شهيد فداء لشعب السودان ولقواه الجديدة ولوحدته وأنا لا أعتقد أن هناك وحدة جاذبة بل وحدة أو لا وحدة وهذه واحدة من نقاط الضعف في نيفاشا هي اتباع كلمات كالوحدة الجاذبة والذين جلسوا في نيفاشا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لأنهم لم يصلوا للدولة الرضائية قسموا البلد إلي إثنين فاصبحت هناك دولة علمانية في الجنوب ودولة دينية في الشمال. والتحالف طرح المشروع هذا من اجل الدولة الرضائية إلي هؤلاء وإلي هؤلاء. وحول كلمة الوحدة الجاذبة.. تجذب من ؟ هل انت وحدوي ام لا، وهل انت مقتنع بوحدة السودان ام غير مقتنع. فالنتكلم بصدق شديد.. المشروع الحضاري هو مشروع إنفصالي وهو أصلا مشروع تقسيمي وواضح حتي في 2005م الإتفاق كان يمكن يكون للدولة الرضائية. وقد قلت ان مؤتمر القضايا المصيرية هو إتفاق رضائي للدولة الرضائية وهو واحد من المخارج
و الإستفتاء كان ممكن ما يكون موجود في الأتفاق ولك أن تتخيل لو كان الإتفاق بين التجمع الوطني الديمقراطي والحركة الشعبية ما كانت هناك حاجة لوحدة جاذبة لان روح نيفاشا كانت إنفصالية ليه ؟ أمر الجيشين أمر البنكين ، دستورين ،قانونيين ،هذا إتفاق الاصل فيه هو تشطيري ما وحدوي ، المحاولة الان نحن ذاهبون لإنتخابات في محاولة للوصول للوحدة و هناك أمل للوحدة. ان شعار الامل والتغير مستخدم لدينا منذ ديسمبر 1994م والأمل موجود و التغير قادم ، وهو شعار المؤتمر الثالث الذي إنعقد في قاعة المصارف
س : هذا الشعار هو شعار مرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان ؟
ج : طبعا أنت لما تجد حزب يحمل شعارك تفرح وكل ما اقتربت الشعارات كلما اقتربت التحالفات ، ولو اقتنع شخص بشعارك هذا امر جيد وهناك شعار مع إنه جاء في فترة الإنقاذ لكنه شعار جيد جدا وهو شعار" نأكل مما نزرع "
انا أقول لك الإتفاقية تشطيرية اتعملت حكومة في الجنوب ما فيش حكومة موازية لها في الشمال ، يقولون لك وزراء اتحاديين ، وزير الزراعة الإتحادي لايستطيع أن يقطع شجرة في الجنوب إلا بواسطة وزير الزراعي الجنوبى. حقيقة الحكومة يجب ان تكون حكومة الشمال وحكومة الجنوب ورئاسة من فوق وهذه دولة كونفدرالية ، واصلا الإتفاقية إتفاقية كونفدرالية ادخلت الناس في مأزق ، و الوضوح مهم جدا في الإتفاقية
علي كل الإستفتاء اصبح حق مكتسب ونحن نأمل أن يصب الإستفتاء في اتجاه الوحدة.و أنا أكثر الناس حزنا إذا السودان انشطر وانا أسجل التاريخ هنا في(سونا) إذا بدرت بوادر لإنفصال الجنوب ستنشأ دول كثيرة جدا بالسودان في مناطق كثيرة والله ( يكضب الشينة )
س : إذا تحدثنا عن قضية دارفور ،رغم تدخل بعض الدوائر الخارجية وتدويلها الا ان هناك جهودا تبذل للوصول للحل النهائي ماهو تقييمكم لهذا الموضوع؟
ج : التحالف عنده موقف واضح جدا في مسألة دارفور نحن شايفين موضوع دارفور بزاوية مختلفة أنا أحي شعب دارفور عبر (سونا ) وفصائله السلمية والمسلحة وافتكر هذا تعبير انتفاضة لأننا نحن عشنا الإنتفاضة ، وكان تعبير لحركات مقاومة للمركز لأنه كان مركزية خانقة وقابضة ولم تعط حريات حتي في الاقاليم،و السودان لابد أن يكون دولة فدرالية بالضرورة ، كما نحن نؤمن ان الحل يكون في يد السودانيين والحل عبر مؤتمر دارفوري دارفوري، ثانيا : نحن معترفين بابوجا ومعترفين باي إتفاقيات الآن تحدث مع الحركات الدارفورية أيا كانت ، لأن أي محاولة في اتجاه الوصول إلي سلام يجد عندنا القبول والتشجيع.لكن في نهاية المطاف عندنا القناعة ونقولها بوضوح شديد ،الإتفاقيات الجزئية لا تنتج حلا شاملا ونحن نقف مع الحل الشامل
. وايضا اعتقد الناس ملمة بمشاكل السودان وأقاليمه كلها ، مشكلة دارفور جزء من مشكلة السودان وبالتالي يجب الحل ليكون للازمة السودانية ونحن عندنا قناعة الحل العادل بالضرورة يقود إلي دولة المدنية الديمقراطية الموحدة ، لأنه إذا صدر قرار رئاسي اليوم بالموافقة علي كل طلبات الحركات المسلحة بدارفور فى مجالات محدودة جدا ،التعويض ،الحكر، مساعد رئيس الجمهورية او رئيس الجمهورية أو نائبه ، هذه لا تحل المشكلة ، المشكلة هي الحريات والعدالة والمساواة والسلطة والثروة وهى ملك للناس ، والحل يصبح في المركز
لذا لابد من الحل الشامل ، مشكلة دارفور مثل مشكلة الجنوب والشرق وكردفان التى تمور الآن وهذا لايكتب في والإعلام ، ولكن نحن محتكين بالقاعدة فكردفان هذه تغلى وإذا لم يتوفر حل عادل شامل ممكن تنفجر في أي لحظة
علي أي حال دعونا نذهب في إتجاه الحل السياسي الشامل والوصول إلي السلام في كل السودان بما فيه دارفور
س: ما هى رؤيتكم لمجمل الوضع الاقتصادى خاصة فى ظل سياسة التحرير الاقتصادى ؟ وهل هناك اتجاه ضمن برنامجكم لتوحيد النوافذ الإقتصادية في البلاد؟
ج : الإقتصاد عصب كل شيء وجوهر الرد هو قبل 30/6/1989م كان الإعتماد علي مشروع الجزيرة والقضارف ،فالجزيرة كانت تزرع حوالي 600 ألف فدان والآن المزروع بين 180 إلي 200 الف فدان فرق كبير، والميزانية لكل السودان كانت تأتي من مشروع الجزيرة والدخل السنوي للمشروع بين 350 إلي 300 مليون دولار والآن دخل المشروع حسب التقرير الأقتصادي الحكومي لعام 2008م كان 5ر23 مليون دولار
إتجاه برنامجنا يسيرنحو تغيير المسار الإقتصادي للعشرين سنة الماضية إلي مسار مختلف وستكون الأولوية للزراعة المطرية والمروية والغابات والسياحة ، فالذين أتو في الشمولية كانوا معجبين بالتجربة الراسمالية والأمريكية في بيئة لا تتحمل ، فإذا انتخبت رئيسا للجمهورية ساراجع كل الخصخصة التي تمت وسنعيد كل المشاريع القومية إلي الدولة، والآن يريدون أن يرجعوا إلي السياسة الإقتصادية قبل 30/6/89 والرأسماليين اصحاب الشركات يقاومون ذلك بتغيير القوانين ،وسيتحمل آثارها الذين يسكنون في الاطراف وأنا لا أريد أن اتكلم عن نماذج في الخصخصة سوف يأتي وقتها ( بنك الخرطوم ، سودانير ) ولذلك سنعيد إقتصاد السودان وتوجهه السياسي وسيكون مزدوج بين الحر واقتصاد الدولة والتعاوني الذى يعتبر احد انجازات مايو انها ادخلت التعاون وكانت مشروعات ممتازة جدا وقد اختفت ، واهم شئ ستكون هناك شفافية وسنوضح ايرادات الذهب والبترول وهذا معدوم الآن بل سنوضح في الصحف كل أول شهر أن رئيس الجمهورية مرتبه كذا واستلم كذا وناخذ العربات المظللة والصرف الذي لاحد له ،وخلاصته نحن موعودون اما بتغيير كامل أو جزئي وعلي الناس التحمل
س : ما هى خطتكم لتطوير الصادرات غير البترولية خاصة واننا الآن نعتمد بنسبة 90% علي البترول؟
ج : انا بشكل غير مباشر اجبت علي جزء من السؤال اي أن الأرتكاز الرئيسي سيكون علي الزراعة وانا ذكرت الزراعة المطرية قبل المروية وهذا مهم ولم يأت صدفة ، ثم الغابات رتبتها مخصوص لأن الارض المطرية المزروعة مساحة لاحد لها والثروة الحيوانية لاحد لها والسياحة لاحد لها وهنالك مواقع في السودان في الجنوب أو الشرق لم اري لها مثيلا خارج السودان ولكنها غير مستخدمة وهي ممكن تكون ثروة ضخمة ، حتي ثروة الآثار لاتوجد اعداد كبيرة من السياح يزورنها
وفي عائدات البترول ستكون هنالك شفافية كاملة عن حجمه وعائده واستخدام هذا العائد واختم بجزئية الإقتصاد فأول مؤتمر سيكون إقتصادي لتعقيداته فلابد من مؤتمر اقتصادي يعبرعن السياسات الإقتصادية كلها والملامح المذكورة
س: مشكلة الدين الخارجي على السودان وتخفيف آثاره
ج: سؤال مهم ، الدين الخارجي حسب 2008م هو 23.5 مليار دولار و فى 30/6/89 كان 13.5 مليار واحد أسباب تزايده -ومن غير تعامل- لأن العلاقات الخارجية غير جيدة لأن الدائن إذا لم تكن لك به علاقة جيدة لايمكن أن يتركها لك بالعكس يتركها تتراكم عبر الفوائد وعبر السنين
والتحالف له علاقات إقليمية ودولية ممتازة وإذا انا وصلت للقصر الجمهوري الذى ساغير اسمه الى قصر الشعب ثم بهذه العلاقات ووجود انفتاح جديد فإنى أؤكد بأن هنالك منذ البداية من يعفي جزءً كبيراً جداً من هذه الديون وهذا هو التوجه الأول " محاولة الإعفاء " ولكن سنضع سياسة اقتصادية للخروج منها لأن من عليه دين كبير هكذا لاينوم حتي لو كان مواطن عادي ولو كنت وزير الخزانة والله لا انوم
أنا افتكر أن المسار الإقتصادي كله غير صحيح ونحن نامل فى غضون سنة أن نذهب في اتجاه مسار جديد؟
س : رغم الامكانات الطبيعية الضخمة التى يتمتع بها السودان والميزات التشجيعية التى وردت في قانون الإستثمار ، نجد ان الاستثمار الاجنبى ما زال ضعيفا ولم يستطع استقطاب رؤوس الاموال الاجنبية، الى ماذا تعزى ذلك؟
ج : مناخ الإستثمار هنا غير مشجع وطارد وقانون الإستثمار طارد ويحتاج لاعادة ولكن مع وجود بعض الجوانب الإيجابية فيه فهناك عاملين اساسيين يلعبان دورا في طرد المستثمرين : اولا: عدم الشعور بالإستقرار والحرب والتشدد الذي صنف الدولة لارهابية. ثانيا :الفساد ، وقد التقيت بمستثمرين هربوا بجلدهم ، كل شيء هنا مقسم علي أشخاص حتي في البترول. هذه هي الزاوية السالبة
ننظر للزاوية الاخري فالسودان كل مجالاته استثمار بترول ، ذهب ، معادن ، زراعة ، ثروة..الخ ، فالسودان قابل لطفرة كبيرة جدا واحلف بالله أن هذا السودان إذا وجد استقرارا ودولة رضائية ،يمكن ان يطفر طفرة كبيرة ويكون اول واحد من النمور الافريقية فقط إذا تجنبنا التطرف والنظرة الأحادية والفساد
ونحن عندنا قانون محاربة الفساد وسنشجع الصحافة والإعلام لكشف الفساد والذي يكشفه سنشكره وجائزة كل سنة لأكثر صحيفة تكشف الفساد ، نتمني اكتمال التحول لخلق مناخ استثمار
س : ما هى رؤيتكم للتعامل الاقتصادى مع دول الجوار وكيفية تطويره لتحقيق التكامل الإقتصادي؟
ج : التكامل مع مصر لكن الجوار في الشمال وفي الشرق مهم جدا فإثيوبيا واريتريا خاصة إثيوبيا عدد سكانها الثالثة بعد نيجيريا ومصر وهذا سوق ضخم جدا غير مستفاد منه وممكن السودان يكون مصدر إقتصادي للجوار وكل إفريقيا
والسودان هو المخرج الإقتصادي لدول الجوار فالتحالف طرح مشروع القرن الإفريقي الجديد وهو نظرة إستراتيجية لإفريقيا الجديدة والسودان الجديد وليس هذا تعبير أجوف وليس سياسيا فقط بل شعبيا وتنمويا والتحالف عضو في حركة التحرر الإفريقية منذ 15 سنة ولنا دراسة مكتوبة للرؤية الإستراتيجية للوطن الإفريقي الجديد
ولكن الكلام عن مصر فيكون مكررا لأن مصر جزء ممتد لشعب السودان فالإتجاه العربي قديم موجود ولكن في النهاية لابد من وجود كتلة كمنظمة الوحدة الإفريقية والإتحاد الأوربي
س: القضايا الإجتماعية ، الخريجين ، العطالة ، تمدد الفقر، افرزت عدة مشاكل ماهى رؤيتكم لمعالجة هذه القضايا؟
ج: واحدة من المرتكزات غير رد الحقوق لقد طرحنا دولة رعاية لا جباية وهو شعار صار مستخدما كثيرا جدا وهذا جميل
مسألة الخريجين والعطالة جاءت من التعليم فالناس ذهبت في إتجاه فتح جامعات وتوسع غير مدروس وبالتالي انتج خريجين بعدد غير مدروس وليست حوجة السودان وهذا ساهم في العطالة وعندي رأي في سنين التعليم ونرجو مراجعة السلم التعليمي والمقرر كذلك والتوسع لازم يتماشي مع حوجة السودان وهذا ينبني علي الرؤية الإستراتيجية تتجه الى وين وماذا يحتاج. والشيء الآخر سنرجع المدارس الصناعية والفنية ومراجعة تحويل المعاهد الفنية الى جامعات . فالمعهد الفني والمدارس الصناعية تنتج ليك المهارة ، في المانيا عدد المدارس الفنية والمعاهد الفنية اكثر من الجامعات الاكاديمية وهذا من رد الحقوق
المسألة الثانية سياسة السير في اتجاه خلق الوظائف ليس خلق الوظائف الأكاديمية فقط وفي الدولة فقط ، بل خلق المشاريع الصغيرة الزراعية بالذات والصناعية المحدودة ولازم تكون سياسة واضحة وجزء من الإستراتيجية الإقتصادية ، في مسالة الحرب ضد الفقر فخلق الوظائف هو حرب ضد الفقر وقفة الملاح ، نحن نرد الحقوق عبر توفير العلاج المجاني والتعليم والحرية ، فكلما كانت الروح المعنوية عالية والكرامة متوفرة وكذلك العزة كلما ارتفع الإنتاج ، والعكس إذا كان الانسان محبط
واهم حاجة عندنا هي الإعتراف بالإبعاد الإجتماعية والمسببات الأقتصادية للفقر ، وانا بفتكر النصيب الاكبر الصرف يتوجه للمجتمعات الفقيرة ، و اهلنا بقولوا "المابحس بفقركم ما تولوه امركم ". لانه بوجه السياسات الاقتصادية نحو الفقراء والتحالف يمثل الفقراء ايضا هنالك تجارب كثيرة منها اقراض الاسر المنتجة بالذات في الريف
س: الصرف على خدمات التعليم -الصحة- وبقية الخدمات تثقل كاهل المواطن ، ما اطروحاتكم لحل هذه القضايا ؟
ج : المدخل لهذه الإجابة كم نصيب التعليم والصحة فى الميزانية بين 1-2% وللرئاسة والقوي الأمنية أكثر من 40% وهذا وضع مقلوب والدولة رفعت يدها عن التعليم والصحة وفي برنامجنا وإذا اصبحت رئيسا لن يموت احد من الفقر ولن يحرم طالب من التعليم بسبب الفقر لايمكن لمريض في سنة 2010م مايلقي الدواء ، فلابد من دخول الدولة في دعم التعليم والصحة لأن التنمية والإستثمار لابد أن تكون اولا في الإنسان
س: علاقات السودان الخارجية خاصة مع الدول الغربية ودول الجوار ظلت محل تأرجح رغم الجهود الدبلوماسية التى بذلت ،كيف يمكن الارتقاء بتلك العلاقات بما يفضى الى سياسة خارجبة متوازنة تنبنى على المبادئ والمصالح؟
ج : لنا بند كامل للعلاقات الخارجية ولكن لماذا تسوء هذه العلاقات لانها كانت جيدة ، ولكن هناك سوء إدارة من المجموعة التي تدير العلاقات والأزمات ، فالسياسات الخارجية التي انتهجت خلال ال 20 سنة الماضية هي التي خلقت التوترات ، ومجرد احداث تغيير بخلق ظروف مواتية للعلاقات الجيدة مع الجوار ، منها المشاكل الحدودية المنقولة من جيل الإستقلال فإذا انتخبت سانزع هذه القنابل ( فشلا ، المثلث مع كينيا ، حلايب ) لن نترك قنابل موقوتة إلي الأجيال القادمة
انا في فترة الإنتفاضة الشعبية المسلحة تحركت كثيرا بين إثيوبيا وإريتريا ويوغندا وكينيا وكانت لنا علاقات واسعة وعارفين التخوف من السياسات والتطلعات هذه مثل بناء الدولة الإسلامية العظمي في العالم فهذا ما يخوفهم فالأولي أن نبني دولة السودان العظمي فقط فطرح المشاريع الإيدولوجية الكبيرة ( ماركس ، إسلامي ، قومي ) هو ما يزعج الجيران لأن الدول المجاورة تملك قبائل متداخلة معنا بتتاثر سلبا وإيجابا
والعلاقات الحدودية كما عايشناها عندما نتركها للشعوب سيعيشون في سلام لأن المصالح المشتركة أقوي من اي رابط
س: كيف ترون مؤشرات فوزكم والإنتخابات؟
ج: نحن لم ندخل هذه الإنتخابات تمومة جرتق نحن كقوي تجديد رؤية الخريطة السياسية امامنا واضحة ، إذا حققنا نمرة واحد أو اثنين حتي ثلاثة يعتبر فوز لاننا عندما نجلس مع المرشح الذي سنتفق عليه سيكون عبر برنامج حد أدني وسلطة وثروة وعدل ومساواة لذلك برنامجنا ليس من أجل القصر الجمهوري بل من أجل البرنامج لذلك أنا أقول أن هنالك مفاجآت سوف تحصل وسالتقى باناس كثيرين و السودان متداخل ، والمؤشرات للفوزفى ابريل موجودة
س: رؤيتكم للآلية الإعلامية لمراقبة الحملات الانتخابية عبر اجهزة الاعلامية وكيف ترونها فى حالة عدم استجابة الهيئة القومية لمطالب الاحزاب؟
ج : العملية الإنتخابية في ابريل ليست حرة ولا نزيهة ولكن سندخلها وفقا لنظرية الدخول حتي في ظل الشمولية ، وخلال ذلك ما دام انت مقتنع أن النظام الشمولي في كل مكان يكون قابض علي مؤسسات الدولة بما فيها المؤسسات الإعلامية ونحن داخلين الإنتخابات ومدركين لهذه الحقيقة
وثانيا حوجتنا للإنتخابات انها عملية مقاومة وإنتفاضة إنتخابية وهذا مهم
وثالثا : محاولة تسليم المذكرة جزء من الوسائل التي نحن كمجموعة " تجمع جوبا " نسعى بها لتحسين الموقف ومحاولة وجود شيء من الحياد لبعض المؤسسات ، فإنتم في سونا بصراحة مالاقين حريتكم كاملة بالضرورة سيكون هنالك فرق تماما لو كان النظام ديمقراطي ودولة مدنية ستكون مؤسسة مستقلة محايدة تماما ، أي نظام شمولي يفعل ذلك فالمذكرة محاولة لخلق ظروف مواتية للإنتخابات لكى تكون نسبية الحياد عالية
اما مسألة تحديد الزمن فإذا ما حصل شيء سنتخذ قرارات يعني يوم من الأيام ممكن الناس يتظاهروا امام سونا الناس مايزعلوا هناك نقاط تناقش كرد فعل ولكن ليس هناك مقاطعة ، كان دائر مقاطعة انا ما بقاطع وموقف التحالف الاصل والأصيل الدخول في الإنتخابات في مواعيدها ونحن ضد التأجيل ، التحالف مع الإنتخابات وضد تأجيلها والذين يريدون التأجيل ليس اهل المعارضة فقط فناس الحكومة يريدون التأجيل ولكنهم لم يصرحوا بذلك ولكن نحن صادقين
ستجلسون مع آخرين وممكن تسمعوا نفس هذا الكلام وستسمعونه مرة وأثنين وثلاثة فقط الفرق بيننا وبينهم اننا إذا وعدنا صدقنا
وإذا اتفقنا التزمنا وإذا قررنا نفذنا وهذا فرق كثير بيننا والآخرين وتمني أن ألاقيكم مرة اخري وهذا جزء من التحول الديمقراطي
ع.ج.








