الخرطوم 16-3(سونا) دعا السياسى بكرى احمد عديل القيادى البارز فى حزب الامة القومى الى عقد ملتقى سياسى يتم فيه حل كافة القضايا العالقه فى غرب وجنوب البلاد مشيرا الى ان المعالجات التى تتم من وقت لاخر غير مجدية وان المناخ السياسى غير صالح لاجراء الانتخابات
وقال عديل فى تصريح "لسونا" ان التاجيل الجزئى للانتخابات
فى ولاية جنوب كردفان لمدة ستين يوماغير مستحب وليس من الضرورى خاصة وان الاحزاب هناك تهيات لها ورصدت لها الميزانيات وابان ان الحركة فى الولايه تكون صعبه بسبب الخريف وامتلاء الخيران بالمياه
وصدر قرارتاجيل إنتخاب الوالي وإنتخابات المجلس التشريعي بولاية جنوب كردفان / جبال النوبة امس على أن تجري الإنتخابات لتلك المناصب خلال ستين يوماً من التاريخ الذي كان مقرراً و الإستمرار في إنتخاب رئيس الجمهورية وإنتخابات المجلس الوطني بمشاركة مرشحي الحركة الشعبية لتحرير السودان واستندت المفوضيه على الإفادة التي وردت من رئاسة الجمهورية حول مجمل الأوضاع السياسية والأمنية بولاية جنوب كردفان ، وعلى الإتفاق الذي تم بين طرفي إتفاقية السلام الشامل ) ونتائج التقصي الذي قامت به المفوضية القومية للإنتخابات من خلال أجهزتها المعنية بالولاية وكانت ولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة منطقة نزاع مسلح مما دعا إلى وضع برتوكول خاص بها تضمن حلولاً إنتقالية سابقة على إجراء الإنتخابات العامة التى ستجري إعمالاً لأحكام الدستور والقانون
والى جنوب كردفان الاستاذ احمد هارون قال ان من اولويات الولاية الاستقرار السياسي والأمني للمحافظة على السلام
وقال ان قرار التاجيل يعطى الاحزاب فرصة للمشاركة السياسيه مشيرا الي الإلتماس حول هذا الأمر الذي قدمه الشريكان كرؤية مشتركة
و طلب مرشحو الحركة الشعبية لتحرير السودان لإعادة ترشيحاتهم بعد ان قاموا بسحبها لجميع المناصب للتعبير عن عدم رضائهم بنتائج الإحصاء السكاني الذي أدى إلى حرمان شريحة مقدرة من المواطنين بالولاية من حق التمثيل وما تمخض عن ذلك من آثار على تقسيم وتوزيع الدوائر الجغرافية الا ان الاحزاب السودانيه والتى تشمل ،الحزب القومى السودانى المتحد، حزب البعث العربى الاشتراكى حزب الامة القومى، حزب العدالة، الموتمر الشعبى، حزب الامة الاصلاح والتجديد استنكروا الترتيبات التي تتم حاليا فى الولاية وقالوا ان ذلك يضمن للشريكين الاستمرار فى الحكم لفترة اطول حفاظا على مصالحهم وحذروا بان ذلك سيلقى بانعكاسات خطيرة على التحول الديمقراطى ويعول المواطنون هناك على اقامة انتخابات حرة و نزيهة تفتح باب جديد من ابواب التحول الديمقراطي وترسى اسس جديدة من العدل و المساوة و التنمية و السلام فى ولاية جنوب كردفان ، ويوكد المواطنون ان فترات الحكم الديمقراطي من الممكن ان تشهد الولاية فيها تنمية البنية التحتية ورتق النسيج الاجتماعي الذى تاثر بفعل الحروب و ازالة الاحتقانات العالقة في نفوس السكان و تعبيد الطرق و تنمية القدرات البشرية و ترقية و تطوير الموارد و الثروات الحيوانية و الزراعية ، بحسب ما ذكره أحد ابناء المنطقة في مقال صحفي. وتتكون جنوب كردفان القديمة من اربعة مجالس هي مجلس منطقة رشاد مجلس منطقة الدلنج مجلس منطقة كادقلي مجلس منطقة الفولة ، وتضم الولاية مجموعة متالفة من الاعراق امتزجت دماءهم عبر مئات السنين و صاروا يعيشون وحدة في تنوع يجمعهم المصير الواحد و المصالح المشتركة حكمت القونيين و الاعراف و المعاهدات العلاقة بين الجميع
فعاشوا معظم الوقت في سلام و تعاون رغم اختلاف السكان من حيث القبائل و نمط الحياة و السلوك الاجتماعي و احترم كل طرف خيار الطرف الاخر
يتفاوت سكان هذه الولاية ثراء و فقراء و منهم من يعمل في التجارة و الزراعة و الرعي و غيرها من وسائل كسب العيش المختلفة وتبلغ مساحة الولاية تقدر ب 79470 كلم مربع وان عدد السكان بها يبلغ 1066117 نسمة. منن أهم المحاصيل: القطن، الكركدي، السمسم والدخن ويقدر تعداد الثروة الحيوانية:17025000 أهم المدن: الرشاد، الدلنج، أبو جبيهة، تلودي وكادقلي حاضرة الولاية وينقسم سكان الولاية الى قسمين رئيسيين: المسيرية العرب المسلمين، والنوبة المسيحيين الوثنيين، بالاضافة الى وجود جنوبيين مسيحيين ووثنيين قرب الحدود مع جنوب السودان. وكما توجد مملكة تقلي بفروعها المختلفة وهي مملكة مشهورة تاريخيًا باسم مملكة تقلي الإسلامية_ من فروعها مثلا {تقوي ، ترجك ، و...الخ}
تحد الولاية من الشمال ولاية شمال كردفان وولاية الوحدة، من جهة الجنوب ولاية أعالى النيل ومن الشمال الشرقي ولاية النيل الأبيض.عاصمتها كادوقلى وبها عدد من المحليات هى محلية كادقلي الدلنج رشاد تلودي السلام أبيي [لقاوة]] كيلك








