كوالالمبور 13-3-2010م ( سونا) اختتم المؤتمر التداولي الثاني لسفراء السودان في الدول الآسيوية اعماله بمقر سفارة السودان بكوالالمبور واصدر توصياته
وقال السفير نادر يوسف الطيب سفير السودان لدى ماليزيا في تصريحات صحفية عقب الجلسة الختامية ان المؤتمر قد أوصى في بيانه الختامي، على ضرورة تفعيل وتطوير العلاقات مع
الدول الآسيوية بالتركيز على المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار، بجانب التنسيق السياسي المشترك، وتفعيل التمثيل الدبلوماسي في القارة الآسيوية بشقيه المقيم وغير المقيم، فضلاً عن ضرورة رعاية الجاليات السودانية الموجودة في منطقة آسيا وتطوير التعاون فيما يتعلق بالموارد البشرية والتدريب وبناء القدرات ونقل التقانة والتكنولوجيا، مشيراً الى ان المؤتمر التداولي القادم سيعقد بالعاصمة الهندية نيودلهي
وكان المؤتمر التداولي الثاني لسفراء السودان في الدول الاسيوية الذي استمر ليومين بالعاصمة الماليزية كوالالمبور قد غطى اكل المحاور ذات الصلة بعلاقة السودان بدول آسيا خاصة المحور السياسي والمحور الاقتصادي والمحور الفني والثقافي
وقدم السادة سفراء السودان في كل من ماليزيا والصين، اليابان، كوريا الجنوبية، فيتنام، اندونيسيا، الهند وباكستان اوراق عمل في كافة المحاور الاقتصادية والسياسية والتجارية والدبلوماسية وكذلك التمثيل غير المقيم في بعض الدول الآسيوية بجانب مناقشة القضايا الادارية بوزارة الخارجية
واهتم الدبلوماسيون بالعلاقة مع الدول الآسيوية وتبادلوا الآراء حول ما يمكن أن يؤدي الي تطوير علاقت السودان مع دول شرق آسيا في ظل ما تحقق من انجازات خاصة فيما يتعلق بالمجالين الاقتصادي والتجاري مع دول القارة الآسيوية
وقال سفير السودان لدى اندونيسيا السفير ابراهيم بشرى محمد علي في تصريحات لمراسل سونا في العاصمة الماليزية كوالالمبور ان النقاش كان مستفيضاً في كافة المحاور التي طرحت خلال المؤتمر وخرج بتوصيات مهمة تتعلق بتطوير علاقات السودان في المحاوركافة مع دول شرق آسيا، مشيراً الى ان المؤتمر مهم واستراتيجي باعتباره فرصة لاجتماع السفراء في اقليم آسيا وتبادلهم لوجهات النظر المختلفة ووضع الخطط والرؤى المستقبلية للعلاقات مع آسيا
واكد السفير ميرغني محمد صالح سفير السودان لدى الصين أن المؤتمر التداولي لسفراء السودان في آسيا قد خرج بتوصيات تفيد العمل الدبلوماسي مع آسيا وتطوير علاقات الصداقة والتعاون السياسي بالاضافة الي ترقية العلاقات الاقتصادية خاصة في مجال الاستثمارات الزراعية وفتح اسواق للسلع السودانية في آسيا وجلب التكنولوجيا التي تلائم ظروف السودان الاقتصادية والفنية، مشيراً الى ان المؤتمر كان مفيداً، واتاح فرصة للسفراء للتلاقي والتشاور في امور سفاراتهم ورؤيتهم لهذه العلاقة في مستقبل الاعوام القادمة
وامتدح السفير عادل محمد ابراهيم سفير السودان في فيتنام المؤتمر ووصفه بانه ممتاز، وقال: لقد خرج المؤتمر الثاني لسفراء السودان في دول آسيا بتوصيات جيدة خاصة في اتجاه دعم وتعزيز العلاقات مع دول شرق آسيا، مشيراً ان المؤتمر قد تداول حول النواحي الادارية التي تخص السفارات وخرج في ذلك بتوصيات جيدة، مؤكداً على أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات الاقليمية لانها تتيح لسفراء الاقليم الفرصة للتنسيق وتبادل الرؤى حول ما يمكن ان يؤدي الي تطوير علاقات السودان مع قارة آسيا
وقال السفير محمد عمر موسى سفير السودان لدى باكستان ان هذا المؤتمر يجئ في اطار التواصل بين سفراء السودان في اقليم اسيا بحيث يتم التشاور في كثير من القضايا والاتفاق على رؤية من خلالها يمكن الاستفادة من هذا الوجود الدبلوماسي في دعم وتطوير وتعزيز كل مجالات التعاون مع الدول الآسيوية، خاصة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة وفي ظل التطورات التي يشهدها السودان على المستوى السياسي في اطار مستحقات اتفاقية السلام، والانتخابات القادمة، وفي ظل المتغيرات التي تنتج عن ذلك توجهاً لانفاذ اتفاق السلام الشامل فيما يتعلق باقامة الاستفتاء، مشيراً الى ان كل هذه التطورات تحتاج الى تحرك واسع جداً لجعل خيار الوحدة جاذبة فيما يحفظ السودان وسيادته ووحدة اراضيه ويجعل التطورات المرجوة تعود بالخير والنماء لانسان السودان
وقال السفير الخضر هارون سفير السودان لدى الهند لقد ساعدنا هذا المؤتمر على تبادل الخبرات فيما بيننا في أقليم آسيا وتحديد المشكلات التي تعيق التعاون الاقتصادي والتجاري وازالتها، مؤكداً أنه لاتزال هناك فرص ورغبة اكيدة لتأسيس علاقات اقتصادية مع السودان خاصة مع بلدان ناهضة اقتصاديا مثل فيتنام واندونيسيا، مضيفاً ان دول شرق آسيا فيها اقتصاديات متسارعة النمو، كما هوالحال في الصين والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا
ب ط








