الخرطوم 13-3-2010 (سونا) أكد رئيس مجلس شئون الأحزاب السياسية مولانا محمد بشارة دوسة أن البلاد ستدخل الشهر القادم عملية انتخابية هامة تقود لتحول ديمقراطي يؤدي لاستقرار السودان. وطالب خلال مخاطبته اليوم ورشة تدريب وكلاء الأحزاب السياسية واعدادهم لمراقبة الانتخابات والتي نظمها
مجلس شئون الأحزاب بالتعاون مع المعهد الجمهوري الدولي ببرج الفاتح بالخرطوم الأحزاب بالمشاركة في الإنتخابات والخروج منها أكثر تماسكا وألا تجعل من الهزيمة سببا لزعزعة الاستقرار وعليها أن تقود معارضة إيجابية لاستمرار الديمقراطية. واضاف دوسة أن مجلس الأحزاب سيقود خلال الايام القادمة حملة وسط الناخبين في أماكن تجمعاتهم من خلال فرق كبيرة يشكلها المجلس لتنوير الناخبين عن كيفية الاقتراع وفقا لإرادتهم باعتبار أن العملية الإنتخابية معقدة هذه المرة. وقال إن المراقبة تعتبر محوراً هاما لنجاح العملية الإنتخابية مشيرا الى أن التركيز سيكون على وكلاء الأحزاب السياسية وعلى الأحزاب أن تختار الأكفأ من منسوبيها لهذه المهمة ليكونوا الأقدر على المراقبة الأمينة الصادقة مؤكدا أن التعويل على المراقبة الداخلية كبيراً رغم الوجود الدولي. وأكد دوسةأن تدريب الأحزاب يهدف لضمان توفير مسار صحيح للعملية الإنتخابية مشيرا الى أن الاقتراع له فنيات وتعقيدات كثيرة مما يستوجب الإلمام بها من قبل الأحزاب والناخب حتى لا تأتي الإنتخابات ناقصة وغير شاملة وعلينا أن نعطى العالم نموذجاً لديمقراطية منزهة ومبرأة. من ناحيته أكد الخبير بمجلس الأحزاب السياسية الدكتور الطيب حاج عطية أن الرقابة في الانتخابات القادمة تلعب دورا هاما واساسيا ويجب أن تمارس بسلمية ورشد خاصة وأن السودان بلد فقير تنتشر فيه الأمية بدرجة كبيرة إضافة للاستقطاب الحاد معربا عن أمله أن تخرج الإنتخابات بالسودان الى بر الأمان./ع.بابكر








