الخرطوم في 12/3(سونا ) إن الحروب التي مرت بها منطقة جنوب السودان علي مدي الخمسين سنة الماضية قد دمرت اقتصاده وبنياته التحتية حتي جاءت اتفاقية السلام الشامل في العام 2005 حيث استأنف النشاط الإقتصادي وجوده مع مصدر وحيد للدخل هو النفط. وبدأ التعافي الإقتصادي بالجنوب وسط
تدارس لتجربة الإقتصاد الحر ، والتزام حكومته بتنمية القطاع الخاص ، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لجذب المستثمرين
وقد حظي قطاع الطاقة بنصيب وافر من فرص الإستثمار المتاحة بالإقليم والذي يشمل الخدمات المتجددة وغير المتجددة أي النفط والطاقة المائية والطاقة الشمسية ، وطاقة الرياح ، والغاز الحيوي ، يشمل ذلك التنقيب واستخراج المواد الهيدروكربونية والبترول ، وإنتاج الوقود الحيوي والحاجة إلي بناء مصفاة لتكرير النفط في جنوب السودان ، لوجود كل مصاف النفط في الوقت الحالي في الشمال ( الجيلي ، الابيض ، أبوجابرة ). وتبرز الحاجة الملحة لتنمية الطاقة الكهرومائية علي نهر النيل وروافده الرئيسية التي توجد بها شلالات بجانب صناعة المحولات والكابلات الكهربائية ، وتركيب وتوريد انظمة الطاقة الشمسية
واكد الدكتور / برنابا ماريال بنجامين وزير التجارة والصناعة بحكومة الجنوب ( لسونا)سعي حكومة الجنوب لتوفير امدادات للطاقة عبر الحدود من غامبيلا باثيوبيا لتوفير الكهرباء لولايات جونقلي وأعالي النيل والإستوائية الوسطي وشرق الإستوائية وتوسيع امدادات الطاقة من كوستي إلي الرنك وخارجها لتشمل ولايات اعالي النيل والوحدة
واضاف أن الجنوب واعد بفرص الإستثمار في مجالات التعدين المختلفة والتي تضم الذهب ، اليورانيوم ، الزئبق ، المعادن الحديدية ، والاسمنت
وتعهد السيد برنابا بتوفير كافة الضمانات المتعلقة بتشجيع الإستثمار من خلال قانون 2009م داعيا كافة المستثمرين للتوجه للجنوب خاصة أن المناخ هناك جاذب ومطمئن لاستقبال كافة الإستثمارات.






الخرطوم 25/12 سونا

