الخرطوم في 8-3-2010م(سونا) أكد الشيخ أحمد الطيب نجل الشيخ البروفيسور حسن الفاتح قريب الله أن تكريم الطريقة السمانية الطيبية القريبية الحسنية للسيد رئيس الجمهورية يأتي وفاءاً وعرفاناً ورداً لتكريم الرئيس البشير للشيخ حسن الفاتح بمنحه وسام العلوم والآداب والفنون الذهبي وتنفيذاً لوصية الأمام بروفيسور الشيخ حسن وتأكيداً على أن الطريقة وأبنائها لايزالون محافظين على الود بين الشيخ والرئيس. وأوضح خلال حديثه
في منبر وكالة السودان للأنباء ظهر اليوم أن التكريم والذي سيتم يوم الاثنين القادم 15 مارس الجاري يجئ تحت شعار (الوفاء لأهل الوفاء ) ويأتي في اطار العلاقات المتميزة بين الشيخ حسن والسيد رئيس الجمهورية ومن منطلق تقديره لعطاء الشيخ حسن ودوره الكبير في كافة الأصعدة الدينية والفكرية والاجتماعية والسياسية داخلياً وخارجياً واسهاماته الجليلة في توحيد الكلمة ورأب الصدع وتوحيد الصف الوطني
واضاف أن التكريم يتم بمشاركة داخلية وخارجية وتشارك فيه كل قبائل الريف الشمالي والجنوبي لأم درمان ومجموعة كبيرة من القادة والزعماء والمشائخ والأعيان والرموز وجماهير الطرق الصوفية مشيراً للتوقيت الهام الذي يأتي فيه التكريم مبينا أن الطريقة ترمي للدفاع عن الثوابت الوطنية والوقوف مع وحدة الصف الوطني. وأكد الشيخ احمد الطيب خلال المنبر أن تكريم الرئيس الذي سيتم بمشاركة كافة مريدي الطريقة سيتم خلاله تقديم درع للرئيس تكريما له اضافة الى عدد من الهدايا تحمل دلالات من الأصل الصوفي كما يشتمل البرنامج على لقاء خطابي. وأضاف ان رئيس الجمهورية سيزف بالخيول والإبل والنحاس إضافة للافتات تظهر معاني التكريم ومدائح مختلفة تحمل جميعها معاني الوفاء والعرفان للسيد الرئيس
وأستعرض الشيخ أحمد الطيب دور الطريقة السمانية والسادة الصوفية في مجالات الدعوة وخدمة المجتمع مشيراً للدور الكبير للبيت الحسني باعتباره كيانا جامعا لكل الاطياف باختلاف توجهاتهم ومشاربهم ومعتقداتهم وقبائلهم مؤكداً أن الصوفية ظلوا على الدوام ينطلقون من مبدأ وسطية الإسلام والاهتمام بشأن المسلمين. د. جعفر محمد فرح عضو اللجنة العليا لتكريم السيد الرئيس أكد خلال المنبر أن الشيخ البروفيسور حسن الفاتح قريب الله له العديد من المساهمات في كافة المجالات مشيراً إلى أن التكريم يأتي ضمن مضامين الطرق الصوفية والتي تستمد نهجها من النهج النبوي المحمدي فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله فالسيد رئيس الجمهورية كرم الشيخ حسن الفاتح تقديراً لدوره الهام خارجياً وداخلياً في مجالات عدة وهو مفكر اسلامي مؤكداً أنهم في الطريقة السمانية سيواصلون السير من بعده في طريقه الذي أبلى فيه بلاءاً حسناً. د. يوسف أحمد علي عضو اللجنة أكد خلال مخاطبته المنبر أن الشيخ حسن الفاتح جدير بالتكريم فالسيد رئيس الجمهورية كان قد كرمه لمعرفته بفضله في مجالات كثيرة والطريقة السمانية ترد الجميل للسيد الرئيس بتكريمه يوم الأثنين القادم. وأضاف د. يوسف أن الطرق الصوفية تعُد واجهة حضارية عصرية لتبادل الآراء وقيادة مبادرات عن الوسطية تعكس نور الإسلام المشرق متناولاً رؤي الطريقة السمانية وقال أنها موجودة في كل بيت وحبها في كل قلب لأنها قائمة على مبدأ الإحسان. ومن ناحيته استعرض الأستاذ عثمان عبدالله الكجم تاريخ الطريقة السمانية منذ نشأتها بالمدينة المنورة وبداياتها بالسودان ومسيرتها المعطاءة بالبلاد وخارجها متناولاً مجاهدات بروفيسور حسن الفاتح وبذله في سبيل الارتقاء بالطريقة حتى وصلت الشأن الذي وصلته الآن مؤكداً أنهم في الطريقة سيواصلون السير في ذات الطريق للوصول بالطريقة إلى آفاق أرحب. وكان المتحدثون خلال المنبر قد استعرضوا الدور الهام للطريقة السمانية في مختلف القضايا الوطنية في الجنوب ودارفور اضافة لموقفها من دعاوي الجنائية ضد رئيس الدولة. ع و








