القاهرة في 4/3/2010م (سونا) أعرب الاتحاد البرلماني العربي عن تأييده ودعمه الكامل للإتفاق الإطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة الذي يمهد للدخول في جولة التفاوض الأخيرة لإيجاد حل دائم لإنهاء الحرب في دارفور
وأشاد الاتحاد في ختام أعمال مؤتمره السادس عشر بالقاهرة اليوم - حيث رأس وفد السودان احمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني - بالجهود التي بذلتها قطر ومصر
والسعودية وتشاد وليبيا من أجل التوصل إلى سلام شامل وحل للازمة في الإقليم
وأكد الاتحاد على ضرورة إعطاء الأولوية للأمن القومي الجماعي العربي في جميع النشاطات والتحركات التي يقوم بها القادة العرب والحكومات والمنظمات العربية على جميع المستويات والأصعدة
وأكد البيان الختامي لأجتماعات الاتحاد البرلماني العربي على أن التضامن العربي في ظل المستجدات الدولية الراهنة يشكل القاعدة الأساسية التي لا غنى عنها لتوفير مقومات التنمية الشاملة وتطوير الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وتعزيز قدرات الدول العربية والأداة الفعالة لتوحيد طاقات الأمة العربية
ودعا البيان إلى ضرورة تحييد العلاقات العربية الثقافية والاقتصادية وغيرها عن الخلافات السياسية بين الدول العربية وتكثيف الزيارات واللقاءات البرلمانية العربية مما يساعد على تخفيف الاحتقان السياسي وكسر حدة الخلافات العربية
. معربا عن أمله في أن يتمكن مؤتمر القمة العربية المقبل في مدينة سرت الليبية في رأب الصدع وتوحيد الصف وحل الخلافات العربية وإحياء التضامن العربي في إطار إستراتيجية عملية تمكن الأمة العربية من مواجهة الأخطار المحدقة بها وإثبات وجودها الفاعل على الصعيد الدولي
و دعا الاتحاد جميع الأطراف الفلسطينية إلى التوقيع على الورقة المصرية كمدخل عملي لإنهاء الخلاف القائم وتحقيق المصالحة الفلسطينية والتفرغ لمواجهة المحتلين وخططهم الهادفة إلى نهب أراضي الشعب الفلسطيني
ط/فقيري








