القاهرة 4/3/2010م (سونا) وصف السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية الاتفاق الاطاري بين الحكومة وحركة العدل والمساواة بأنه اتفاق هام ويشكل خطوة كبيرة للتسوية النهائية للأزمة في دارفور وأشاد سيادته بالجهود القطرية البناءة برعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر في التوصل الى الاتفاق الاطاري، وحيا دولة قطر واللجنة العربية الافريقية لجهودهما المتواصلة لرعاية واحتضان السلام في دارفور. جاء ذلك في كلمة موسى في
الجلسة الافتتاحية لاعمال الدورة الرابعة عشرة للجنة الدائمة للتعاون العربى الافريقى على المستوى الوزاري التي بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة لبحث الاعداد والتحضير للقمة العربية الافريقية الثانية والتى ستعقد فى ليبيا أواخر هذا العام
ودعا موسى جميع الحركات الدارفورية الى توحيد مواقفها والشروع في التفاوض مع الحكومة السودانية وفق إطار زمني محدد وصولاً إلى اتفاق شامل خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى الاهمية التي اكتسبتها زيارة وفد الجامعة العربية مؤخراً إلى دارفور لتدشين عدد من المشروعات التنموية هناك
كما حيا الجهود السودانية والتشادية لتطبيع علاقاتهما، متمنياً أن ينعكس ذلك ايجابيا على قضية دارفور، منوها فى الوقت نفسه بضرورة العمل بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي من اجل جعل الوحدة جاذبة لكل السودانيين
وأعرب موسى عن ارتياحه لسير الاعداد لهذه القمة بالشكل المطلوب وبوتيرة متسارعة، مذكراً في هذا الخصوص بأن اللجنة عقدت اجتماعات لها في السابق بالقاهرة واخرى في اديس أبا لمناقشة القضايا والبنود المطروحة على القمة لتصبح عنوانا للارادة السياسية المشتركة لتعميق التعاون العربي الافريقي بعد انتظار دام لاكثر من ثلاثة عقود. ولدى استعراضه جوانب التعاون بين الجامعة العربية والاتحاد الافريقي شدد على ضرورة مواصلة الجهود لتقديم الدعم اللازم للسودان لتحقيق السلام في ربوعه وكذلك تقديم الدعم اللازم للصومال لتمكين الحكومة من اداء واجباتها، كما دعا الاتحاد الافريقي للمشاركة في المؤتمر العربي للمانحين الذي سيعقد بالدوحة يومي 10 و11 مارس الجاري لتشجيع التنمية والاستثمار في جزر القمر. ط.ع








