وأضاف أن قطر لها مكانة وقيمة خاصة لدى السودانيين بل وعامة المسلمين وهذه من الأسباب التي
أسهمت في دفع الحوار للأمام حتى وصلنا إلى هذا التوقيع المبارك. وأكد أن هذا الاتفاق له أهميته ولكنا ننتظره منذ فترة طويلة وكانت هناك جهود كبيرة للوصول لهذا الاتفاق ونحن نرحب به ترحيبا كاملا وهو اتفاق إطاري نتمنى أن يتطور إلى اتفاق شامل لتحقيق السلام في دارفور. ونتمنى أن تلحق الحركات المسلحة بركب هذا السلام حتى تتكامل منظومة السلام في دارفور لأن السلام في دارفور يؤدي إلى السلام في كل السودان وإلى التنمية وستنطلق البلاد بصورة أفضل ونحن في جماعة السنة المحمدية نؤيد هذه المصالحة وندعو السودانيين أن ينتهجوا نهج الحوار بدلا من نهج الحراب. من جانبه قال الدكتور الفاتح محمد مدير إدارة الحوار بوزارة الاوقاف السودانية ان هذا الاتفاق جاء نتيجة جهود مخلصة ومشكورة ونحن نشيد بهذه الجهود وهذا هو المتوقع من الأشقاء العرب ونتمنى ان يصل السودان إلى اتفاق المصالحة الشامل.








