Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

خبراء وسياسيون : اتفاق الدوحة خطوة لمصالحة سودانية شاملة

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الدوحة 24/2/ سونا / ثمن سياسيون وعلماء وخبراء لمراسلي جريدة الشرق القطرية بالقاهرة إتفاق المصالحة التاريخية الذي تم توقيعه في الدوحة بين حركة العدل والمساواة والحكومة واعتبروه خطوة على طريق تحقيق المصالحة السودانية الشاملة في دارفور. كما أشادوا بالدور القطري الكبير الذي بذل في هذا الملف وبالمجهود العظيم حتى تم التوصل إلى هذا الاتفاق. يقول الدكتور مرزوق عبد الله الأستاذ بجامعة أمستردام

بهولندا: هذا جهد كبير وعظيم ومشكور ومشكلاتنا العربية في حاجة إلى مثل هذه النوعية من التحركات لأن العرب يجب ان يدركوا ان عدم تحركهم لحل مشكلاتهم الداخلية سيعطي الذريعة للآخرين للتدخل فيها وفرض حلول علينا قد لا نقبلها، فهذا غلق للباب على الآخرين ممن لهم أغراض معينة وأهداف خفية ومعلنة وايضا حتى نفهم الآخر أننا ندرك قضايانا المصيرية ونحاول أن نعمل على حلها ولا نكون كالطرشان داخل بلادنا.. وأضاف: يجب علينا إذا وقعت أي مشكلة ان نتصدى لها بهدوء وروية ونصل بها إلى حل كما تفعل القيادة القطرية مع المشكلات العربية الكبرى. ويقول الدكتور ياسر طنطاوي دكتوراه ان معظم الكوارث التي تحل بالعالم العربي جاءت نتيجة الصدام بين الإخوة والأشقاء. وأضاف: نحن نثمن الجهد القطري في إتمام المصالحة التاريخية في دارفور بين حركة العدل والمساواة والحكومة وفي انتظار اتمام المصالحة مع باقي الفصائل.. ودعا باقي الدول العربية الى أن تشارك بقوة في مثل هذه الجهود التي يحتاجها عالمنا العربي بشدة. ويقول الدكتور حسين محمد عمر خبير القانون الدولي: تلعب الدبلوماسية القطرية دورا كبيرا في حل المشكلات العربية، فالدور القطري في لبنان كان واضحا وملموسا وأسفر عن اتفاق مصالحة شاملة يجني اللبنانيون ثمرته حتى اليوم.. وأشار إلى أن الدور القطري في دارفور بدأ منذ فترة طويلة ورغم العقبات والمعوقات والاطراف التي لا تريد التوصل على أي اتفاق وتتصدى لمثل هذه الجهود فان قطر حققت تقدما ملموسا على صعيد هذه القضية ومازلنا ننتظر منها جهود أكبر لإتمام باقي المصالحات للوصول إلى اتفاق مصالحة نهائي. وأضاف أن قطر وقفت إلى جانب السودان وهي مع وحدة أراضيه ولكن ينبغي على باقي الدول ان تدعم هذه الجهود وهذه الاتفاقيات التي تم التوصل إليها حتى تترسخ ولا تجد من يهدمها خاصة أن هناك جهات لا تريد لمثل هذه المصالحات ان تتم أو تتحقق. ويقول الدكتور عمرو أبو الفضل دكتوراه في التحالفات الدولية والقانون الدولي: المساعي العربية لتصفية الخلافات والأزمات بين الدول العربية مهمة جدا، فنحن في حاجة ماسة لتصفية خلافاتنا داخليا بجهود قادة الوطن العربي. ويؤكد أن تصدى قطر لحل مشكلة دارفور أفضل من استغلالها خارجيا وتهديد أمن واستقرار الدول العربية وهو تصدى لمحاولات تقسيم الدول العربية ويساعد في عملية البناء الداخلي. وأضاف: القيادة القطرية تبذل جهدا كبيرا منذ فترة على صعيد قضية دارفور وما تم التوصل إليه من اتفاقيات هو نتيجة لهذه الجهود التي نتمنى لها ان تستمر وتتواصل لصالح الأمة العربية. ويقول الدكتور سيد فليفل عميد معهد البحوث الإفريقية السابق: أي جهود عربية لدعم وإتمام المصالحات وحل الخلافات العربية- العربية هي جهود مشكورة ومهمة على صعيد تحقيق المصالحة العربية الشاملة. وأضاف: السودان يمر بظروف تستهدف وحدته وهذه الجهود العربية هي محاولة للتصدي لمثل هذه المحاولات. من جانبه اعتبر الدكتور هانىء رسلان الخبير بمركز الأهرام للسياسات والباحث في الشئون السودانية والإفريقية، أن اتفاق الدوحة الذي وقع بين الحكومة وفصائل دارفور لتسوية النزاع أمر لا بأس به وأشاد رسلان بالاتفاق ووصفه بأنه سوف يقدم فرصة جديدة لأزمة دارفور أن تنتهي وأضاف" خاصة أن مظاهر النزاع العسكري تناقصت منذ فترة كبيرة داخل الإقليم وإن كانت هناك أطراف دولية أخرى تريد عرقلة هذا الإتفاق وعلى رأسها إسرائيل ".

عناصر ذات صلة

You are here