الدوحة 24/ 2/سونا / شدد الرئيس عمر البشير على دور الإعلام الإيجابي والبناء في دعم السلام وقال معلقاً في المؤتمر الصحفي الذى عقد عقب التوقيع على اتفاق الدوحة "نحن على قناعة بالدور الإيجابي للإعلام في عملية السلام". وأضاف الرئيس البشير "السلام أتى والناس في دارفور بمختلف مكوناتهم الإجتماعية والسياسية والإخوان في الحكومة وخارجها والحركات لديهم قناعة واسعة بالسلام وأن الناس
عانت من الحرب ويجب وضع حد لها"..وحول الحركات التي تحفظت على اتفاق الحكومة مع العدل والمساواة والإستراتيجية المتبعة في التعامل معها في المرحلة المقبلة قال " الآن وقعنا اتفاقاً إطاريا مع حركة العدل والمساواة وسنوقع اتفاقاُ إطارياُ مع حركة التحرير للعدالة والمجال مفتوح لكل الحركات حتى التي تحفظت.. وكل اتفاق يوسع دائرة السلام ويجذب الآخرين، وملتزمون أن نصل لسلام دائم وشامل في دارفور من خلال التفاوض ومن يعزل السلام سيجد نفسه معزولاً وستمارس عليه الضغوط ليشارك فى السلام". وفيما يتعلق بقضية الإنتخابات، أوضح الرئيس البشير "الإتفاق الذي تم إتفاق إطاري والبروتوكولات الأخرى مثل المشاركة في السلطة من ضمنها الإنتخابات التشريعية على مستوى الولايات أو الإتحاد قد تمت، ودارفور منطقة آمنة وتم فيها الإحصاء وتم تأجيل الإحصاء في بعض المناطق بسبب النازحين واللاجئين.. في هذا الإطار ستوضع معالجات لتعالج الأوضاع". وأضاف الرئيس البشير متحدثاً عن الضمانات في تنفيذ بنود الإتفاقية "بالنسبة للضمانات ، نحن مع العهود وعندما نتفق ونوقع نلتزم بما اتفقنا عليه وفي تفاصيل الإتفاقية سيكون هناك آليات لتنفيذ الإتفاقية وحتى مراجعة تطبيقها كما حصل مع اتفاقية السلام الشامل.. قد يحصل بعض العقبات في تفسير بعض المواد أو طريقة تنفيذها كما حصل في تنفيذ اتفاقية السلام الشامل.. وفى كثير من المرات تحصل إشكاليات في التطبيق ويحدث جلوس مباشر بين أطراف الإتفاقية لتجاوز أي عقبة.. وفي خلافات تطبيق اتفاقية السلام الشامل لم يحصل أي تدخل خارجي في حل القضايا مع الجنوب ونفس الأسلوب سوف نستخدمه مع حركة العدل والمساواة في هذه الإتفاقية".








