Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

افورقي ينضم الى القادة الثلاثة وغازى وخليل يوقعان الاتفاق الاطارى اليوم

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الدوحة 23/2 سونا يشهد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر مساء اليوم وضيوفه فخامة الرئيس عمر البشير والتشادي ادريس ديبي والاريتري اسياس افورقي التوقيع على اتفاق الاطار لوقف القتال في دارفور بين الحكومة وحركة العدل والمساواة. كما يشهد توقيع الاتفاق معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري رئيس اللجنة العربية الافريقية لإحلال السلام في دارفور والوسيط المشترك للامم المتحدة والاتحاد الافريقي السيد جبريل باسولي والمبعوثون الدوليون للسودان. وكان سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر تقدم مستقبلي فخامة الرئيس عمر البشير والتشادي ادريس ديبي لدى وصولهما الى الدوحة لحضور التوقيع على الاتفاق الذي من المقرر ان يوقعه الدكتور غازي صلاح الدين مسؤول ملف دارفور في الحكومة والدكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة. واكد الرئيس البشير في لقاء حاشد مع ابناء الجالية السودانية امس ان السلام تحقق في دارفور، مثمنا الدور القطري في تحقيق السلام ووجه شكره العميق لسمو الامير القطرى على مابذله من جهد. مشيرا الى ان سموه قد تحمل الكثير وواصل المشوار حتى آخره حتى تكللت كل الجهود بالنجاح. وقد شهدت الدوحة امس نشاطا دبلوماسيا مكثفا وحاسما استعدادا لهذه اللحظة التاريخية في الذاكرة السودانية والعربية والانسانية التي تنهي سنوات من المواجهة المسلحة في اقليم دارفور، حيث اجتمع سعادة السيد احمد بن عبد الله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية مع المبعوثين الامريكي سكوت جريشن والفرنسي عيسى مارو، لبحث افاق عملية الدوحة لسلام دارفور وآخر المستجدات حول المفاوضات الجارية كما شهدت الدوحة لقاءات صبت جميعها في تهيئة الاجواء للاتفاق ومن ثم اطلاق مفاوضات سلام دارفور. وفيما أكد انضمام الرئيس اسياس افورقي الى القادة الثلاث كشهود على اتفاق اليوم؛ أعلن رئيس الوفد الحكومي دكتور امين حسن عمر استعداد الحكومة السودانية لتوقيع اتفاق اطار للتفاوض مع اية مجموعة دارفورية معارضة تعلن استعدادها للدخول في المفاوضات. وفي استعراض لاجندة التوقيع اليوم وما يعقبه من مباحثات او مفاوضات قد تشمل الحركات الاخرى التي لم يشملها الاتفاق الاطاري؛ وهي مجموعتا طرابلس واديس ابابا- قال الوزير عمر: سيكون هنالك توقيع على الاتفاق الإطاري مع حركة العدل والمساواة، وأيضا ربما إذا استطعنا فيما تبقى من المساء والصباح ان نتوصل الى مجموعة متحدة قادرة على اتخاذ القرار حول مسألة الاتفاق الإطاري الذي قدمته الوساطة للمجموعة الثانية وإذا قبلت المجموعة الأخرى مقترح الوساطة؛ يمكن ان يتم توقيع اتفاق إطاري مع المجموعة الأخرى، واوضح الوزير السوداني ان الاتفاق الإطاري الذي تقدمت به الوساطة سيتناول أجندة الموضوعات التي ستطرح للنقاش أثناء المفاوضات وأكد رئيس الوفد السوداني الحكومي المفاوض امكانية البدء بالمفاوضات مع العدل والمساواة مباشرة بعد توقيع الاتفاق وقال: طبعا ستكون بمسارين مستقلين سنبدأ مع الجهة الجاهزة وننتظر استعداد الطرف الآخر متى سيكون جاهزا سنقوم بالتفاوض معه. واعلن عمر ان المفاوضات مع العدل والمساواة ستتم وفق جدول تعده الوساطة وهي التي ستحدد كيف ستكون المفاوضات

واكد عمر اننا جاهزون للتفاوض مع الجهة الحاضرة للتفاوض وأي جهة

واضاف: نحن جاهزون للتفاوض في كل هذه الأمور وفق الجدول والترتيبات التي أعدتها الوساطة وجاهزون للتفاوض مع مجموعات وليس فصائل، لا يمكن ان نتفاوض مع أي فصيل وحده إذا اتحدت هذه الفصائل في مجموعات حسب ترتيبات الوساطة نحن على استعداد للتفاوض. وحول مدى ثبات الاتفاق على الارض اكد الوزير امين حسن عمر ان اتفاق الاطار بدأ يؤتي ثماره على الارض في دارفور معلنا عن حالة من الهدوء على الجبهة التزمت بها جميع الاطراف. من جانبه قال الحاكم السابق لاقليم دارفور والمستشار في الامم المتحدة التيجاني السيسي محمد ان المفاوضات التي تعقب الاتفاق الاطاري بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة قد تستمر لمدة أسبوعين وابدى السيسي تفاؤله بقرب التوقيع على اتفاق بين مجموعة طرابلس القوى الثورية ومجموعة اديس ابابا تمهيدا لدخول مفاوضات بعد توقيع اتفاقية إطار مع الحكومة السودانية. وقال السيسي المرشح لتولي رئاسة اتحاد مرتقب بين مجموعتي طرابلس واديس ابابا ان اللجان في المجموعتين مجتمعة وهي ستدعو لمؤتمر صحفي يحدد موقفها وأتمنى ان تنتهي كل هذه الأمور ويجري الاتفاق. وحول مراعاة المجتمع المدني الدارفوري الذي يمثله كمكون اجتماعي أساسي في دارفور قال السيسي ان الاتفاق الذي سيوقع هنا سيطبق في إقليم دارفور وبالضرورة مراعاة آراء المجتمع المدني الدارفوري لا اعتقد ان أي اتفاق يمكن ان يطبق على أرض الواقع إذا لم يسترشد برأي المجتمع المدني الدارفوري وحول موقف الحركات الاخرى بعد التوقيع على اتفاقية الإطار بين الحكومة وحركة العدل اكد المستشار الدولي ان اتفاق انجمينا هو اتفاق إطار يمهد للمفاوضات. وقال كما ذكرت الوساطة سيكون هناك اتفاق إطاري يتم توقيعه بين الحكومة والمجموعات الأخرى. وحول اثر تطبيع العلاقات التشادية السودانية على ايجاد سلام حقيقي في دارفور قال السيسي انه ليس بالإمكان حل قضية دارفور دون التقارب التشادي السوداني في 50 % من مكونات المجتمع الدارفوري موجودة بتشاد وهناك تداخلات كبيرة تاريخيا وبالتالي أصبح تحسن العلاقات السودانية مسألة مفصلية في حل قضية دارفور كما ان تطبيع العلاقات السوداني - التشادي اعطى دفعة قوية لمفاوضات دارفور.

عناصر ذات صلة

You are here