الخرطوم في 22/2(سونا ) دش

نت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود ، مرشحة تنظيم الإتحاد الإشتراكي السوداني الديمقراطي ، لرئاسة الجمهورية برنامجها الإنتخابي الذي يضم 21 محورا ويركز علي مجانية التعليم والعلاج وتخفيف أعباء المعيشة
وقالت فاطمة عبدالمحمود إن برنامجها يرتكز علي تطور ورفعة المرأة وإشراكها اشراكا حقيقيا في كافة المجالات السياسية والإجتماعية والتنفيذية ، وأن الحزب أفرز للمراة مشاركة واسعة في برنامج الحزب ونظامه الاساسي بنسبة 40% إلي جانب تثبيت كوتة المرأة المقدرة بنسبة 25%. وأوضحت أن حزبها له ثوب جديد باعتبار أنه أخذ الايجابي من النظام الاساسي للإتحاد الإشتراكي السوداني الذى تم تأسيسه عام 1972م وأضاف إليه من الإيجابيات ومن المتطلبات التي اقتضتها شريعة التطور الأجتماعي والسياسي وقالت ابعدنا تماما الشمولية من برنامجنا وأسسنا فكر الحزب عبر الديمقراطية الحقيقية والحرية ومراعاة حقوق الإنسان والشفافية والعدالة الإجتماعية والسياسية والتي تتمشي مع تم طرحه حديثا في السودان وحولنا في المنطقة العربية والإفريقية والعالم ومنظمات الأمم المتحدة
واكدت مرشحة رئاسة الجمهورية اهتمام برنامجها بالعلاقات الخارجية ، وقالت ان حزبها يؤمن ويعمل من أجل المحافظة علي سيادة السودان وأن يتصالح وعلي درجة عالية من الامانة والمسئولية مع القوي الكبري المتمثلة في الكتلة الآسيوية ، إلي جانب الأهتمام بخلق لغة للتعاون مشتركة مع أمريكا والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الإتحاد الاوربي والامم المتحدة ، كما يهتم الحزب بتقوية العلاقات مع كافة الدول العربية والإفريقية
واشارت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود إلي أن برنامجها يهتم باستقلال القضاء وبسط الأمن كأساس للحكم الراشد ودعامة الإستقرار وعليه سيعمل الحزب علي أن يتم إنتخاب رئيس القضاء ونائبه من كلية انتخابية قوامها القانونيون
واضافت أنها ستعمل لتحقيق الوفاق الوطني بالطرق السلمية والديمقراطية والشوري وتجاوز التشاحن والعداء الذي أفرزته إقتسام السلطة والثروة
وأكدت فاطمة عبدالمحمود اهتمام برنامجها بالتعليم العام والعالي كضرورة من ضروريات التقدم الوطني إلي جانب الإهتمام بالبحث العلمي
وقالت أن هناك إيجابيات كثيرة للنظام الذي عملت فيه وهو نظام مايو ، ولكنها أقرت أن هنالك سلبيات أشترك فيها نظام مايو واشتركت فيها أحزاب أخري ، معتذرة في هذا الصدد إلي احزاب الأمة والأخوان المسلمين والشيوعيين فيما اصابها في فترة مايو من صراعات دموية وعنف وإنقسام رغم الأخطاء المشتركة بين الطرفين
وحول قضية دارفور قالت أنه لابد من وقف اطلاق النار ولابد من تعويض عادل للأفراد والجماعات ولابد من عمل الترتيبات اللازمة لعودة النازحين واللاجئين ، ولأبد من الإستجابة لمطالب اهل دارفور في السلطة والثروة والأقليم الواحد لدارفور مع الأعتبار التام للحركات المسلحة. وعن الجنوب قالت فاطمة عبدالمحمود أن اجندة حزبها الرئيسية وحدة السودان الواحد ، وأضافت نؤمن علي احقية بترول الجنوب للجنوب مع نسبة يتفق عليها المركز ، كما يؤمن الحزب علي أهمية تنفيذ برنامج الوحدة الوطنية حسب انفاذ نيفاشا مع اهمية مراجعة بعض البنود في الإتفاقية والتي برزت خلال الممارسة
واستطردت قائلة نؤمن بالوحدة الوطنية ولا إنفصال لأي جزء من بلادنا ولكن إذا كان خيار أبناء الجنوب الإنفصال فنحن معهم شريطة أن يكون هنالك تعايش سلمي بين الشمال والجنوب
وفي المجال الإقتصادي طالبت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود تصحيح المسار الإقتصادي والا يقف النفط أمام تطور الزراعة والصناعة.






الخرطوم 25/12 سونا

