الدوحة 22/2 ( سونا متحرك) تتجه الأنظار في السادسة من مساء غد صوب العاصمة القطرية الدوحة التى ستشهد التوقيع الاتفاق النهائي بين الحكومة وحركة العدل والمساواه بمشاركة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية والشيخ حمد بن خليفه آل ثاني أمير دولة قطر والرئيس التشادي إدريس دبي والوسيط المشترك جبريل باسولي
ويأتي التوقيع علي الاتفاق النهائي بعد النجاحات التي تحققت في العاصمة أنجمينا التي تم فيها التوقيع علي اتفاق سلام إطاري مهد الطريق للتوقيع النهائي علي الإتفاق في الدوحة
وتتضمن أهم بنود الاتفاق وقف اطلاق النار بين الطرفين والشروع الفوري في التفاوض حوله بإعتبار أن له أولية خاصة حتي يتم الوصول به إلى اتفاقية مكتوبة ليتم بموجبها توديع الحرب
كما تتضمن البنود إشارات إطارية حول قسمة الثروة وضرورة أن يتوافق عليها الطرفان بالإضافة إو التعديل بجانب إشارات تتعلق بقسمة السلطة تحدد مجالاً للنظر بصورة أدق لهذه القضية كما يشتمل الإتفاق علي معالجة قضايا النازحين واللاجئين وإعادة التعمير والترتيبات الأمنية
وكان الطرفان قد وقعا في 17 فبراير من العام الماضي في الدوحة اتفاقاً لحسن النوايا وبناء الثقة لتسوية مشكلة دارفور أعلنا فيه نيتهما في العمل علي وضع حد للصراع الدائر بينهما حيث أقرا إعطاء العملية السلمية الأولوية الاستراتيجية علي ما سواها لتسوية الصراع في دارفور
كما وافقا علي إتباع نهج شامل يخاطب جذور المشكلة ويحقق السلام الدائم في البلاد كما وافقا علي إتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإيجاد بيئة مواتية تساعد علي التوصل لتسوية دائمة للصراع وكانت من بين هذه التدابير المطلوبة الكف عن كافة المضايقات تجاه النازحين وضمان إنسياب مساعدات الإغاثة إلى مستحقيها دون أية عوائق أو عراقيل كما تضمنت بنود حسن النوايا الإلتزام بتبادل الاسرى وإطلاق سراح المسجونين والمحكومين والمحتجزين والمعتقلين بسبب النزاع بينهما بناءاً للثقة، ويعملان لأجل إبرام اتفاق إطاري يفضى لاتفاق لوقف العدائيات ويضع الاسس للتفاوض حول القضايا التفصيلية كما تعهدا بالإستمرار في محادثات السلام وإبقاء ممثليهما في الدوحة من أجل إعداد اتفاق إطاري للمحادثات النهائية
ط/فقيري
ويأتي التوقيع علي الاتفاق النهائي بعد النجاحات التي تحققت في العاصمة أنجمينا التي تم فيها التوقيع علي اتفاق سلام إطاري مهد الطريق للتوقيع النهائي علي الإتفاق في الدوحة
وتتضمن أهم بنود الاتفاق وقف اطلاق النار بين الطرفين والشروع الفوري في التفاوض حوله بإعتبار أن له أولية خاصة حتي يتم الوصول به إلى اتفاقية مكتوبة ليتم بموجبها توديع الحرب
كما تتضمن البنود إشارات إطارية حول قسمة الثروة وضرورة أن يتوافق عليها الطرفان بالإضافة إو التعديل بجانب إشارات تتعلق بقسمة السلطة تحدد مجالاً للنظر بصورة أدق لهذه القضية كما يشتمل الإتفاق علي معالجة قضايا النازحين واللاجئين وإعادة التعمير والترتيبات الأمنية
وكان الطرفان قد وقعا في 17 فبراير من العام الماضي في الدوحة اتفاقاً لحسن النوايا وبناء الثقة لتسوية مشكلة دارفور أعلنا فيه نيتهما في العمل علي وضع حد للصراع الدائر بينهما حيث أقرا إعطاء العملية السلمية الأولوية الاستراتيجية علي ما سواها لتسوية الصراع في دارفور
كما وافقا علي إتباع نهج شامل يخاطب جذور المشكلة ويحقق السلام الدائم في البلاد كما وافقا علي إتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإيجاد بيئة مواتية تساعد علي التوصل لتسوية دائمة للصراع وكانت من بين هذه التدابير المطلوبة الكف عن كافة المضايقات تجاه النازحين وضمان إنسياب مساعدات الإغاثة إلى مستحقيها دون أية عوائق أو عراقيل كما تضمنت بنود حسن النوايا الإلتزام بتبادل الاسرى وإطلاق سراح المسجونين والمحكومين والمحتجزين والمعتقلين بسبب النزاع بينهما بناءاً للثقة، ويعملان لأجل إبرام اتفاق إطاري يفضى لاتفاق لوقف العدائيات ويضع الاسس للتفاوض حول القضايا التفصيلية كما تعهدا بالإستمرار في محادثات السلام وإبقاء ممثليهما في الدوحة من أجل إعداد اتفاق إطاري للمحادثات النهائية
ط/فقيري








