الدوحة 22/2 سونا اشادت وسائل الإعلام العالمية بتوصل الحكومة وحركة العدل والمساواة في تشاد الى اتفاق إطاري ، ليكون بمثابة أساس قوي لإحلال السلام بصورة نهائية فــي دارفور، كما اشادت بالجهود التي اسهمت في التوصل لهذا الاتفاق وعلى رأسها الجهود القطرية التي ساعدت بفاعلية في تمهيد المناخ للتوصل إلى
مثل هذا الاتفاق، بالإضافة إلى استمرار جهودها الحالية في الوساطة بين الحكومة وبقية حركات التمرد
وأكد موقع الصحافة الكندية "لابرس كندين " أن الاتفاق خطوة على طريق إحلال السلام كما أن الاتفاق كان نتيجة لتضافر جهود اطراف عديدة من بينها الجهود القطرية والتشادية موضحة أن قطر بذلت جهودا مضنية ومساعي كبيرة للوصول إلى اتفاق سلام يحافظ على استقرار السودان وينهي معاناة المواطنين، ويأتي إعلان الرئيس عمر حسن البشيرعزمه التوجه مع نظيره التشادي إدريس ديبي إلى العاصمة القطرية للمشاركة في حفل التوقيع النهائي للاتفاق ، تأكيدا على أهمية وحيادية الدور القطري وجهودها الكبيرة التي ستتوج باتفاق سلام نهائي بين السودان وبقية الجماعات المتمردة الأخرى
ونقل الموقع عن احمد حسين ادم المتحدث باسم حركة العدل والمساواة تأكيده على أهمية الدور الكبيرالذي تلعبه قطر في المفاوضات مشيرا الى ان الدوحة ستشهد توقيع الحركة على اتفاق نهائي مع الحكومة كما تشارك الحركة في توقيع اتفاقية السلام التي تشمل بقية الفصائل في 15 مارس القادم، تقديرا للجهود القطرية التي تنهي معاناة الآلاف من أبناء دارفور، وتنهي سبع سنوات من الاقتتال ومن جانبها أشارت صحيفة "لوموند الفرنسية " إلى أن النهاية السعيدة ستكون في الدوحة، في إشارة إلى التوقيع على اتفاق السلام النهائي بشأن دارفور على الأراضي القطرية، والذي يساعد بصورة فاعلة على كتابة سطر جديد في تاريخ السودان ، حيث سيحل السلام والاستقرار على غرب البلاد التي عانت طويلا وقالت ان قطر ستكون المحطة الأخيرة التي يتوقف فيها قطار السلام السوداني، لتقوم جميع الفصائل المتمردة بالتوقيع على الاتفاق النهائـي على أرض الدوحةالتي شهدت نشاطا مكثفا مؤخرا شاركت فيه جهات دولية عديدة منحت قطر ثقتها الكاملة لإنهاء هذا الصراع وعلى رأسها الأمم المتحدة التي أرسلت مبعوثها الخاص إلى الدوحة مؤخرا والاتحاد الإفريقي أيضا واثنى موقع "سـي إن إن " الناطق بالانجليزية على الاتفاق مؤكدا أن الاتفاق النهائي الذي يوقع في الدوحة سيكون بداية جديدة لاستقرار السودان وإنهاء عصر الانفلات الأمني والاضطراب وعدم الاستقرار الذي عاشته البلاد لعقود
وأشار الموقع إلى أن بوادر الانفراج في الأزمة الداخلية بدأت بإعلان الرئيس البشيرالعفو العام عن المحكوم عليهم بالإعدام بسبب محاولتهم الانقلابية والسيطرة على ام درمان عام 2008، بالإضافة إلى الإفراج عن 30 من المعتقلين
واكد أن قطر تحركت بفاعلية لمساعدة السودان منذ عام 2003








