الفاشر في 21/2 (سونا) أعلن الدكتور إسماعيل حسين هاشم وزير الشئون الاجتماعية نائب والى ولاية شمال دار فور رئيس حركة جيش تحرير السودان جناح منى مناوى بالولاية ، أعلن ترحيب حركته باتفاقية انجمينا الإطارية بين الحكومة وحركة العدل المساواة
وقال في تصريح لـ(سونا) إن
حركته تبارك اى خطوة من شأنها أن تفضي إلى إحلال السلام الشامل بدارفور بمشاركة كافة الحركات التي لم توقع على الاتفاقيات السابقة و ظلت خارج مظلة السلام بدار فور
وأعرب د. إسماعيل عن أمله في أن تكون اتفاقية انجمينا التي ستكتمل بالدوحة إضافة جديدة لاتفاقية سلام دار فور الموقعة في ابوجا وليس خصما عليها ، مشيراً في ذلك إلى المكاسب التي حققتها اتفاقية سلام دار فور
ومن جهته فقد رحب الأستاذ يوسف محمود الطيب رئيس المجلس التشريعي بولاية شمال دار فور بالإنابة القيادي بحركة جيش تحرير السودان جناح مناوى رحب بالاتفاقية ووصف في تصريح لـ(سونا) التوقيع على الاتفاق بأنه خطوة متقدمة من اجل إحلال السلام الشامل والمستدام بدار فور بجانب انه ياتى امتدادا لاتفاقية حسن النوايا التي تم التوقيع عليها العام الماضي ، وعبر عن إشادته بالجهود المقدرة التي بذلتها دولة تشاد من اجل التوصل إلى ذلك الاتفاق الذي سيكتمل بالعاصمة القطرية الدوحة بالثلاثاء ، مشيرا إلى أهمية انخراط حركة العدل والمساواة في العملية السلمية باعتبارها الحركة الوحيدة ذات الثقل العسكري والميداني التي ظلت خارج تلك العملية ، وحول انعكاسات تلك الاتفاقية على الحركات الأخرى التي لم توقع حتى الآن قال الطيب انه يجب على تلك الحركات أن لا تعتبر الاتفاق بين الحكومة وحركة العدل والمساواة إقصاءاً لها بل إنها جاءت لتجمعها في بوتقة واحدة من اجل الوصول إلى الغاية المشتركة وهى تحقيق السلام بدار فور والسودان بصفة عامة مبديا ارتياحه لبند وقف إطلاق النار الذي تضمنته الاتفاقية والذي قال انه سيسهم في إنجاح الانتخابات القادمة التي ظلت بعض القوى تراهن على عدم قيامها بسبب النزاع في دار فور
، وأعرب الطيب عن أمله في تخلص كافة الأطراف نواياها وتترجم اتفاقية انجمينا على ارض الواقع وان تشمل كافة القوى الدار فورية الأخرى
إلى ذلك أوضح الأستاذ مصطفى عمر المعتمد برئاسة حكومة شمال دار فور القيادي بحزب الأمة الفدرالي أوضح أن الاتفاق يعد مكملا لتحقيق التداول السلمي للسلطة بالبلاد وخاصة أن البلاد ستستقبل الانتخابات العامة في شهر ابريل القادم ، معلنا دعم ومباركة أحزاب حكومة الوحدة الوطنية للاتفاقية ، داعيا الحركات الأخرى التي لم توقع إلى ضرورة اللحاق بمفاوضات الدوحة من اجل الوصول إلى السلام الذي يحقق الاستقرار والطمأنينة لمواطني دار فور الذين قال إنهم عانوا كثيرا من الحرب وافرازاتها السالبة ، معربا عن شكره لدولتي تشاد و قطر الشقيقتين ولبقية الدول العربية والأفريقية التي ساهمت بفاعلية في الحوار الذي أفضى إلى ذلك الاتفاق
ومن جهتها عبرت الأستاذة مريم احمد البدوي القيادية بحزب المؤتمر الوطني عن سعادتها بالاتفاق وقالت إنها تمثل خطوة أساسية كان ينبغي الوصول إليها منذ زمن مبكر ، مؤكدة وقوف جماهير حزب المؤتمر الوطني دعما وسندا للاتفاقية حتى تكتمل وتحقق أهدافها
ط/فقيري








