الخرطوم فى 1/2( سونا ) اكد البروفسير ابراهيم احمد عمر وزير العلوم والتكنولوجيا ترحيب السودان وتعاونه التام مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية من اجل دعم جهود تحقيق الامن الغذائي العربي الذى يمثل السودان بما يزخر به من موارد وثروات اهم مرتكزاته .
وتطرق الوزير لدى لقائه بمكتبه اليوم الدكتور طارق محمود الردجالى المدير العام للمنظمة بحضور المدير العام لهيئة بحوث الثروة الحيوانية لامكانية توسيع الاستثمارات العربية فى مجالات الثروة السكية بالسودان عبر مشروعات الاستزراع لانتاج اكثر من ملوني طن من الاسماك سنويا باستغلال الموارد غير المتاحة داعيا المنظمة فى هذا الصدد لاعمال جهدها فى استقطاب رؤوس الاموال وادخال التقانات والوسائل الحديثة لتطوير عمليات الصيد والتربية للاسماك وقيام البنيات التحتية المطلوبة لاغراض الصادر مؤكدا فى هذا الصدد وحدة الهدف والاطار الذى تعمل فيه جهات الاختصاص والوزارات المختلفة بالحكومة .من جانبه كشف المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية عن برنامج متكامل للهيئة لمساعدة السودان عبر الوزارات المختصة والتعاون معها لتحقيق الاستثمار الامثل للموارد الضخمة التى يزخر بها السودان فى مجالات الانتاج الزارعى بشقيه النباتى والحيوانى مشيرا الى ان السودان بامكانه انتاج اكثر من مليونى طن من الاسماك سنويا عبر الاستزراع السمكي لاغراض الصادر خاصة ان صادرات الاسماك تعد الاكثر قبولا بالأسواق الخارجية مقارنة مع انواع اللحوم الاخري على مستوى السوق الاوربي مؤكدا ان عمل المنظمة بالسودان ياتى فى اطار جهود تحقيق الامن الغذائي العربي .واستعرض د. الزدجالى الخظات العملية التى اتخذتها المنظمة بالسودان فى هذا الصدد بخصوص اجراء المسوحات حول المخزون السمكى والبنيات التحتية واعداد الدراسات لمشروعات الاستزراع السمكى مشيرا فى هذا الصدد الى ان المنظمة تعمل على توفير تمويل عبر صندوق دوار لصالح الصيادين لتحديث طرق الصيد وزيادة الانتاج والتدريب مؤكدا على اهمية انشاء مختبر لضبط جودة انتاج الاسماك بالسودان باعتباره يمثل حجر الاساس لعمليات الصادر .واستعرض البروفسير موسي تبن المدير العام لهيئة بحوث الثروة الحيوانية الجهود الجارية لتنفيذ مشروع الاستزراع السمكي بمنطقة الشجرة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية مؤكدا استعداد الهيئة للوفاء بالتزاماتها تجاه المشروع وضرورة ان تراعى الجوانب العلمية خاصة فيما يتعلق بانواع الاسماك وتحليل المياه وقيام معمل الامراض ومصنع لانتاج الغذاء مشيرا الى ان المشروع قد خصصت له مساحة اربعون فدانا مؤكدا ان ثورة الاستزراع السمكي فى ظل التغيرات المناخية قد حان اوان تفجيرها بالسودان الذى يتمتع باكثر من ثلاثة عشر مليون هكتار من المياه بجانب اطول قنوات المياه بالعالم ومائة الف كلم من المياه العذبة بجانب المفرخات الطبيعية للاسماك بالجنوب موضحا ان عمليات الاستزراع السمكى بالسودان بدات منذ الحمسينات من القرن الماضى الا ان عدم الحاجة لانتاجها عطلت العمل بها على نطاق تجارى وتطرق لسير العمل بمحطات الهيئة على مجرى النيل واشار الى انهم بصدد انشاء وحدة بحثية لترتيب وتنظيم العمل ببحيرة سد مروى .





الخرطوم 25/12 سونا

