الخرطوم 30-1 (سونا) أكد مولانا أبيل ألير رئيس المفوضية القومية للانتخابات علي الدور الكبير الذي يلعبه الاعلام في إنجاح الانتخابات القادمة مبيناً أن المفوضية ستأخذ في الاعتبار كل ملاحظات قادة العمل الصحفي والاعلامي السوداني بخصوص أعمال المفوضية في الفترة السابقة والمستقبلية .
جاء ذلك لدي مخاطبته مساء اليوم اللقاء التفاكري مع القيادات الصحفية الذي نظمه المجلس القومي للصحافة والمطبوعات بالتعاون مع المفوضية القومية للانتخابات وذلك بمقر المجلس .وشكر البروفيسور علي شمو رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات قيادات العمل الصحفي علي تلبيتها للدعوة وأضاف أن الانتخابات القادمة معقدة وخطيرة مؤكداً أن اللقاء يمثل فرصة للتداول بين الصحفيين ومفوضية الانتخابات .وأكد البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله نائب رئيس المفوضية أن الأنتخابات السودانية أكملت مرحلتها الأولى بنجاح وهي ترتكز علي إتفاق السلام الشامل ودستور السودان موضحاً أنه تم تسجيل 16 مليون ناخب .وفي معرض رده علي تساؤلات القيادات الصحفية التي حضرت اللقاء أكد نائب رئيس المفوضية أنهم سيخضعون كل النقاط التي أثيرت للدراسة ويقومون بالرد التفصيلي عليها لاحقاً .وأبان البروفيسور عبد الله أن مفوضية الانتخابات تواصلت مع جميع الأحزاب السودانية التي طلبت الإجتماع بالمفوضية وقامت بالرد علي جميع إستفسارات وتساؤلات الأحزاب كتابة موضحاً أن المادة 66 من قانون الانتخابات تتيح للأحزاب المتنافسة الفرص المتساوية لاستخدام أجهزة الاعلام الرسمية .وأضاف سيادته أن المفوضية تفاكرت في ذلك مع وزارة الأعلام وقيادات العمل الصحفي والأحزاب .وفيما يختص بمراقبة الانتخابات أكد نائب رئيس المفوضية أنهم بحثوا الأمر مع الخبراء القانونيين ورجال الاعلام والأحزاب وردوا علي كل المذكرات التي رفعتها الأحزاب للمفوضية.وأضاف سيادته أن المفوضية لفتت نظر الأجهزة الاعلامية أن بعض المرشحين قاموا بإستغلال هذه الأجهزة لأغراض انتخابية مؤكداً أن استجابة هذه الأجهزة لتوجيهات المفوضية كانت سريعة مبيناً أن المفوضية وضعت المعايير والأسس التي تتيح الأجهزة الاعلامية الرسمية بالتساوى لكل المرشحين وتكافئ الفرص فيما بينهم .ورفض نائب رئيس المفوضية بشدة الاتهامات التي توجه لهم بالانحياز للمؤتمر الوطني مؤكداً وجود لجنة برئاسة قاضي للفصل في كل المخالفات المتعلقة بمرحلة التسجيل وأن ذلك متاح للجميع مبيناً أنه لا يمكن الحديث سلفاً عن تزوير الانتخابات قبل قيامها ,وفيما يختص بتسجيل بعض العسكريين أوضح بروفيسور عبد الله أن هؤلاء العسكريين يقيمون بالفعل في الأماكن التي تم تسجيلهم فيها موضحاً أن القانون يتيح لكل شخص أقام لمدة 3 شهور متصلة التسجيل بالدائرة الأنتخابية التي أقام بها هذه المدة مؤكداً أنهم في المفوضية لم يسجلوا عسكريين بالقوائم وإنما بسكنهم وإقامتهم بهذه الدوائر .ووعد سيادته أن تعمل المفوضية علي تدفق المعلومات لكل وسائل الاعلام مؤكدا أن المفوضية القومية للانتخابات ستقدم الدعوة لشركاء السلام الذين ساهموا في إبرام اتفاق السلام الشامل لمراقبة الانتخابات وذلك بنص اتفاق السلام ومن ضمن الشركاء الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مبيناً أن هؤلاء الشركاء يقدمون الدعم المادي والفني للمفوضية من خلال الاتفاقات المبرمة بين الطرفين ومن خلال لجان بين الجانبين تترأسها المفوضية وتحدد حاجاتها المادية والفنية ويقوم الشركاء بتمويل هذه الحاجات .وأوضح سيادته أن مرحلة الاقتراع ستجرى خلال ثلاثة أيام علي نظام اليوم الممتد. وأضاف أن المفوضية لا علاقة لها بنتائج التعداد السكاني وأن هذه القضية سياسية .وقال الدكتور جلال محمد أحمد الأمين العام للمفوضية أن ورش العمل التدريبية التي اقامتها المفوضية للصحفيين ساعدت في التناول الموضوعي والمهني للصحف مؤكداً أن الاستهداف الكبير الذي يتعرض له السودان يستوجب التعاطي والتناول الموضوعي للانتخابات وأضاف أنه ليس هناك شكوك في حيدة ونزاهة المفوضية وأنهم لا يردون علي كل الاتهامات وذلك ليس ضعفاً او عجزاً وإنما حرصاً علي عدم تضييع وقت المفوضية وصرف أنظارها عن أعمالها الحيوية .







