الخرطوم 28- سونا - تستهدف الإستراتيجية العربية لتنمية وتطوير استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة صياغة رؤية مستقبلية للوطن العربي في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، يمكن من خلالها المساهمة ببعض احتياجات الشعوب العربية من الطاقة من خلال المساهمة في خليط الطاقة لديها.
بشرط توافر الإجراءات التنظيمية الداعمة للإستراتيجية من قبيل البناء المؤسسي والإطار القانوني الضامن لشفافية سوق الطاقة والمساواة في الفرص وضمان تقديم الخدمات بسعر مناسب .جاء ذلك من خلال ورقة اعدها القطاع الاقتصـادي بإدارة الطاقـة بجامعة الدول العربية الورقة ابانت بانه يمكن إيجاز دواعي وضع إستراتيجية عربية لتنمية وتطوير استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة في العوامل والاعتبارات التالية والتى تتمثل فى تفاقم مشاكل الطاقة وضرورة تنويع مصادر الطاقة الأولية ،،غنى المنطقة بمصادر الطاقة المتجددة ،الحاجة إلى التنمية بكافة أشكالها تطوير الصناعات العربية والبعد البيئي..... وابانت الورقة بان الإستراتيجية تدعو القائمين على أمور تخطيط الطاقة في كل بلد مراعاة تكامل التخطيط لنظم الإمداد بالطاقة، والعمل على بناء قدرات وطنية في مجالات تكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة، والترويج لآليات تقل معها المعوقات التي تجابه المستثمرين في مجالاتها المختلفة وأيضاً المستخدمين لأنظمتها,......... الاعتماد على النفط والغاز ووفق ماجاء فى الورقة تبلغ مساهمتهما في منظومة الطاقة الكهربائية بنحو 93% واشارت الى ان العمل على استدامة مصادر الطاقة يتطلب تنوع المصادر المختلفة لإنتاجها، كإدخال المصادر المتجددة في منظومة إنتاج الطاقة أو زيادة مشاركتها بما يسمح بأن تغطى نسبة أعلى من الطلب على الطاقة.كما سيسهم ذلك في وجود قاعدة صناعية كبرى لمنتجات هذه الأنظمة في الدول العربية علاوة على كون هذه البدائل صديقة للبيئة تشارك الطاقة المائية بنسبة محدودة في منظومة إنتاج الطاقة الكهربائية تعادل 6% وبقدرة تعادل 9581 ميجاوات في مصر والعراق والمغرب وسوريا، وقد تم الانتهاء مؤخراً من انجاز مشروع سد مروى بالسودان بقدرة 1250 ميجاوات........... طاقة الرياح واستغلالها ووفق ماابانت الورقة تشير الى ان مصر وتونس والمغرب بالشمال الافريقى الدول العربية تتصدر فى استغلال طاقة الرياح فى انتاج الكهرباء بنسبة 0.35% من اجمالى قدرات انتاج الطاقة الكهربائية (تعادل 512 ميجاوات).حيث ان لمصر استراتيجية جديدة للطاقة تهدف للاعتماد على طاقة الرياح فى توليد الكهرباء ، وبمشاركة القطاع الخاص (تعادل 12% من اجمالى الطاقة المنتجة بحلول عام 2020). اما فى المغرب تهدف خطة المملكة إلى اضافة 600 ميجاوات من طاقة الرياح حتى عام 2015.وفى الاردن تتضمن خطة المملكة إنشاء مزارع رياح بقدرة 600 ميجاوات حتى عام 2020.كما ان هناك خطوات جادة بالإمارات العربية المتحدة والسعودية والسودان واليمن وسوريا لوضع أهداف تتتناسب مع امكانيات كل دولة. الورقة اشارت الى الاشعاع الشمسىواوضحت بان الدول العربية تتمتع بمعدلات مرتفعة من الاشعاع الشمسى بين 2200 الى 3000 ك.و.س/م2/سنة وهى معدلات مرتفعة للإستخدام بفاعلية مع التكنولوجيات الحالية لإنتاج الكهرباء والتسخين الشمسى,مبادرة مصدر" وحسب ماورد فى الورقة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة وهي المنصة العالمية للعمل المشترك الرامي إلى إيجاد الحلول المناسبة لعدد من أهم القضايا الملحة كأمن الطاقة، والتغيّر المناخي ويهدف المشروع إلى استغلال الطاقة الشمسيـة بكلفة استثماريـة تصل إلى 500 مليون درهم. ويتمثل الهدف من مدينة مصدر في أن تغدو هذه المدينة بمثابة "وادي سيليكون للطاقة الصديقة المتجددة والبيئة الخضراء "، ومركزاً عالمياً لحوالي 1500 شركة، حيث سيتم تمويل وتطوير وتطبيق التقنيات الحالية والمستقبلية. وقد عمدت مصدر إلى إبرام العديد من الشراكات مع الكثير من الشركات العالمية الرائدة التي تعتزم إنشاء مراكز للأبحاث ضمن المدينة والتي تنطلق من الرؤية ذاتها...... تطبيق تقنيات الطاقة المتجددة كما اشالرت واجهها العديد من المعوقات مثل :الضرائب والجمارك الموضوعة على استيراد منظومات الطاقة المتجددة وقصور التمويل المحلي وغياب آليات تحفيز القطاع الخاص ومحدودية مشاركته والمعوقات التشريعية .- وبعض المعوقات الفنية المتمثلة فى الفجوة التقنية و غياب الجانب المعرفى ومعوقات تسويقية الى جانب مشكلة خدمات ما بعد البيع...... ولخصت الورقة بان بنـاء إستراتيجية عربيـة متكاملة للطــاقة المتـجددة يبدو أمــراً حتمياً، فالأســباب والمبـررات عديـدة وكلـها تدعو لإعادة النظر في موقف الدول العربيـة من مصــادر الطـاقة المتـاحة لديها ، فالطـاقة المتـجددة متـاحة بوفـرة وتســـمح بتنـويع اســــتخداماتــها ، في حيـن أن الثـــروة الأحفورية ليســـت متـاحة لكـل الـدول ، كمــا أن بيئتنا تسـتحق منا مزيداً من الاهتمام .







