الخرطوم فى 16/11 رويترز -سونا قال عبد العزيز خلف، المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا أن المصرف سيزيد من تمويله للمشروعات الزراعية بهدف مساعدة الحكومات على تفادي أزمات أسعار الغذاء والجفاف مستقبلا. وقال عبد العزيز خلف لرويترز أن المصرف سيرفع إجمالي القروض التي يلتزم بمنحها إلى بليون دولار وفقا للخطة الخمسية الجديدة 2010-
2014 بزيادة قدرها 100 مليون دولار على الخطة السابقة. وأضاف أن ربع هذا المبلغ سيخصص لمشروعات الزراعة والأمن الغذائي بارتفاع عن نسبة 20 في المائة كانت مخصصة في الخطة الخمسية الماضية. وتأسس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا بهدف تقديم المنح والقروض الميسرة للمشاريع التنموية في أفريقيا جنوبي الصحراء، في حين لا يستفيد السودان أو دول شمال أفريقيا الأخرى الأعضاء في جامعة الدول العربية من هذه التسهيلات. وقال خلف في مقابلة مع رويترز عقدت أول من أمس الثلاثاء بالمقر الرئيسي للمصرف بالخرطوم "تواجه معظم الدول الأفريقية موقفا في غاية الصعوبة فيما يختص بالأمن الغذائي... وقامت العديد من الدول الأفريقية بتغيير أولوياتها نحو الأمن الغذائي. ندعم أولويات الدول الأفريقية. ونحاول بالفعل مساعدتها في تنفيذ خططها". وصرح خلف أن المصرف سيهتم بدعم مشروعات الري وإنشاء أسواق غذاء ريفية وكذلك بالمساعدة في توفير التمويل اللازم للكتل التجارية الإقليمية وفي الاستراتيجيات الحكومية طويلة المدى للأمن الغذائي. وقال خلف أن نصف التمويل الذي يقدمه البنك سيخصص لمشروعات البنية الأساسية في أفريقيا ولا سيما مشروعات الطرق الجديدة بهدف دفع حركة التجارة بين المناطق والبلدان المتجاورة. وقال خلف أن البنك لا يمتلك صندوقا للإغاثة عند الطوارئ يمكنه من مساعدة المزارعين الذين حل الجفاف بأراضيهم في أجزاء من شرق أفريقيا. لكنه أضاف "يمكننا مساعدتهم في إقامة مشروعات لتجنب تكرار حدوث هذا النوع من الكوارث في المستقبل". وارتفعت أسعار المواد الغذائية العالمية ارتفاعا حادا في عام 2008، وشهد العديد من البلدان النامية نقصا في الغذاء وتكالبا على تخزينه. وتسبب هذا الارتفاع أيضا في قلاقل نتيجة شكوى المزارعين في الدول النامية من أن أرباحهم لم تزد بنفس القدر الذي زادت به الأسعار العالمية.






الخرطوم 25/12 سونا

