عواصم الولايات 16/11 (سونا) تتواصل ورش العمل وسمنارات التدريب بولايات السودان المختلفة لتحقيق شعار (السجل الإنتخابى السليم هو أساس العملية الإنتخابية) فيما تتواصل عمليات التسجيل بمراكز التسجيل المختلفة بالمركز والولايات. ونظم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة بالسودان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة عن الرقابة القضائية
على الانتخابات بقاعة الشهيد الزبير. وخاطب الورشة الدكتور محمد عبد العزيز إبراهيم رئيس وحدة سيادة حكم القانون بالأمم المتحدة مشيراً إلى أهمية الورشة نظراً لما تعنيه الرقابة القضائية على العملية الانتخابية في ظل الظروف السياسية التي تحيط بالعملية في السودان مؤكدا ان القضاء هو المعني بسلامة الانتخابات. وأكد مولانا محمد أحمد سالم الخبير القانوني والأكاديمي في ورقته التي قدمها حول الأساليب الفاسدة في العملية الانتخابية أن الانتخابات لكي تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين يتعين أن تكون حرة ونزيهة وان الخلل الذي يشوبها سيطال الهيئة التشريعية المنبثقة منها وربما يثير الشكوك حول أهليتها. وعدد دكتور سالم التدابير القانونية والسياسية والاجتماعية التي يتعين استخدامها للحد من ظاهرة الأساليب الفاسدة والمتمثلة في أعمال نصوص القانون بكل حزم على جميع المخالفين ونشر الوعي الانتخابي وتشكيل المحاكم المختصة والنيابات وتحمل الأحزاب السياسية لمسؤولياتها في هذا المجال ومناهضة التوجهات العرقية والتطرف ومواصلة الجهود لإحلال القيم المدنية محل الثقافة الحربية في أوساط الحركات المسلحة والإسراع بعملية تحولها إلى مؤسسات مدنية. أكد د. سالم محمد احمد سالم الخبير القانوني والاكاديمى ان هنالك جملة من التدابير القانونية والسياسية للحد من ظاهرة الاساليب الفاسدة التي تصاحب الانتخابات والمتمثلة في إعمال نصوص قانون الانتخابات ونشر الوعي الانتخابي وتشكيل المحاكم المختصة والنيابات وتدريب كوادر الشرطة للتعامل مع هذه الاساليب واضاف ان تحريك الموروثات الفطرية السودانية الرافضة للعنف والفساد واستنهاض الوازع الديني والاخلاقي من اهم مقومات مكافحة الاساليب الفاسدة. جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدت بمركز الشهيد الزبير حول الرقابة القضائية علي الانتخابات وذلك بمشاركة المجلس الاستشاري لحقوق الانسان وبعثة الامم المتحدة بالسودان وبرنامج الامم المتحدة الانمائي فى ولاية الخرطوم أكد المهندس جودة الله عثمان سليمان مستشار والى الخرطوم إن عمليات التسجيل عملية وطنية ومهمة تشترك فيها جميع الأحزاب السودانية وحث المواطنين بمختلف توجهاتهم بممارسة حقوقهم التي كلفها لهم الدستور وقانون الانتخابات بتسجيل أسمائهم فى سجل الناخبين. وقال إن هناك تعاونا كبيرا بين المفوضية القومية للانتخابات واللجنة العليا للانتخابات بالولاية لتمكين المواطنين من تسجيل أسمائهم
وفي ولايتي الشمالية ونهر النيل وقف الأستاذ بشرى أحمد الشيخ منسق الانتخابات بالولايتين وممثل المفوضية القومية للانتخابات واللواء م. أحمد إدريس رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالشمالية وقفوا على المشاكل التي تواجه أعمال اللجنة الولائية ومدى انتشار المراكز وتغطية الولاية بما يمكن من تسجيل جميع المواطنين المستوفين لشروط الانتخابات. وفى ولاية شمال دارفور دعا الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر والى الولاية مواطني محليتى الطينة وامبرو إلى تسجيل أسمائهم بالسجل الانتخابي لضمان ممارسة حقوقهم الديموقراطية عبر الانتخابات القادمة ، مشيدا بالجهود التي بذلتها اللجنة العليا للانتخابات بالولاية واللجان المعنية بالتسجيل من تسهيل مهمة المواطنين حتى يتمكنوا من تسجيل أسمائهم عبر مراكز التسجيل ومن جهتهما فقد أكد كل من ادم ألمنا نيام معتمد محلية الطينة ومحمد محمود ادم صبى معتمد محلية امبرو أهمية انخراط المواطنين في تسجيل أسمائهم بالسجل الانتخابي باعتبار ذلك استحقاق وطني كبير يجب على كل مواطن الوفاء به ، وأكدا سعيهما الجاد للعمل من اجل توفير الخدمات الأساسية للمواطنين وإزالة كافة الآثار التي خلفتها الحرب كما تفقد السيد الوالي والوفد المرافق له ورئيس اللجنة العليا للانتخابات تفقدوا سير العمل بمركز السجل الانتخابي بالطينة ، حيث أوضح كبير ضباط الانتخابات بالمحلية في التنوير الذي قدمه للسيد الوالي والوفد المرافق له أن تسجيل الناخبين بالمحلية قد بدا في العاشر من الشهر الجاري وإنها تسيير بصورة طيبة عبر المراكز المخصصة لها مشيرا إلى انه قد تم تسجيل عدد (1780) ناخبا مستعرضا بعض الصعوبات التي تواجه عملهم وخاصة في مجال الاتصالات. وانتظم المئات من نازحي معسكر ابوشوك بالقرب من مدينة في طوابير طويلة أمام مراكز تسجيل الناخبين بالسجل الانتخابي من اجل تسجيل أسمائهم حتى يتمكنوا من ممارسة حقوقهم الدستورية في الانتخابات القادمة وأكد كبر خلال زيارته للمعسكر ومخاطبته لتلك الحشود أن إقبال النازحين على مراكز التسجيل يجسد وعيهم التام والكامل بالاستحقاقات الوطنية تجاه الولاية خاصة والسودان عامة ، مشيرا إلى رمزية وخصوصية انتظام أعمال السجل الانتخابي بمعسكر ابوشوك للنازحين وغيرها من المعسكرات الأخرى بدارفور مشيرا الى إن البعض كان يعول عليها أن تكون معوقة للانتخابات ، مؤكدا في هذا الخصوص أن التسجيل بالسجل العام حق عام لكل مواطن سوداني يجب أن يمارسه ومن ثم يدلى بصوته لمن يشاء في صناديق الاقتراع ، مشيدا بإقبال النازحين من اجل تسجيل أسمائهم
وفى ولاية النيل الابيض شهدت مراكز تسجيل الناخبين للانتخابات اقبالا كبيرا من الناخبين واوضح الاستاذ صلاح الصادق رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالولاية ان اللجنة استطاعت تسجيل اكثر من 300 الف ناخب من جملة 700 الف ناخب مستهدف فى حملة السجل الانتخابى وعزا سيادته التدافع الكبير للمواطنين نحو مراكز السجل الانتخابى لتفهم المواطن لاهمية السجل الانتخابي موضحا ان اللجنة شرعت فى ادخال بيانات الناخبين الذين تم تسجيلهم فى مركز تقنية المعلومات حيث تم ادخال اكثر من 120 الف ناخب لتسهيل عملية نشر الكشوفات عقب مرحلة التسجيل
وفى شمال كردفان كشف الأستاذ عبد الوهاب جبريل الزبير رئيس اللجنه العليا لمفوضية الإنتخابات بالولاية أنه تم إعداد معهد لتدريب الكوادر من مختلف الأحزاب السياسيه فى الأيام المقبله وذلك لتثقيف الناخب والمواطنين ، جاء ذلك فى المنبر الإعلامى الدورى للإتحاد العام لطلاب الولايه والذى إستضاف فيه المفوضيه العليا للإنتخابات بقاعة محلية شيكان. وقال أن الإنتخابات القادمه تختلف عن السابقه وذلك أن المفوضيه العليا قد أعطت أهميه لتدريب المتقدم على إدارة الإنتخابات مستفيده من التجارب العالميه بجانب إعداد برنامج تقنى لإدخال السجل الإنتخابى فيه وتحديد رقم قومى لكل مواطن مشيرا الى أن الولايه حظيت بعدد 20 دائره جغرافيه قوميه فى المجلس الوطنى و29 دائره جغرافيه فى المجلس التشريعى الولائى ، وقال أنه تم الإعتماد على التعداد السكانى كمعيار لتحديد نصيب كل ولايه من الدوائر الجغرافيه. مشيرا فى هذا الصدد أنه تم وضع دوائر جغرافيه متجانسه من الناحيه السكانيه والجغرافية ومكونات الدائره و أن المراكز تم إختيارها على حسب الموقع وإكتمال المركز من الخدمات والقرب الجغرافى للمواطنين وأنه تم معالجة بعض المعوقات التى تواجه بعض مراكز التسجيل وأن التسجيل يسير بصوره طيبه منذ الإسبوع الأول. مبينا أن عمليات التسجيل ستنتهى فى 29 من هذا الشهر وسيتم تخصيص 4 أيام لجمع وترتيب وطباعة السجل. وفى ولاية البحر الأحمر خاطب د.ابوبكر الدرديرى وزير الثقافة والأعلام والشباب والرياضة بالولاية الجلسة الختامية لورشة عمل التغطية الإعلامية للانتخابات التى تنظمها مؤسسة ظلال للتدريب الاعلامى والاستشارات للخدمات الاعلامية بالتعاون مع المفوضية القومية للانتخابات واوضح سيادته أهمية التدريب مؤكدا على ضرورة تدريب الاعلاميين فى هذه المرحلة الهامة مشيرا إلى إن الاعلاميين هم شركاء المسؤولية في العملية الانتخابية التى تجرى فى السودان حاليا مؤكدا ضرورة الدقة فى إيصال المعلومة للمواطن وتنويره بالعملية الانتخابية ابتداء من التسجيل مشيرا إلى ان الانتخابات النهائية تختلف عن سابقتها مؤكدا وقوف الوزارة على سير العمل بالأجهزة الإعلامية بالولاية. وتحدث ممثل اللجنة العليا للانتخابات بالولاية الأستاذ حمزة السيد على مؤكدا إن هذة الورشة نوعية ومميزة والغرض منها تنوير الاعلاميين ليقوموا بدورهم فى تنوير المواطن عبر الوسائل الإعلامية المختلفة. وتختتم اليوم بولاية كسلا اعمال الدورة التدريبية للصحفيين والاعلاميين حول تغطية الانتخابات التي نظمها مركز تنمية الديمقراطية بالتعاون مع المفوضية القومية للانتخابات واللجنة العليا للانتخابات بولاية كسلا في الفترة من 14 ــ 16 من نوفمبر الحالي تحت شعار (نحو تغطية انتخابية محايدة) وعبرت الاستاذة اشراقة عبد الحليم مدير عام وزارة الثقافة والاعلام والشباب والرياضة بالانابة عن تقديرها للمركز والمفوضية ولجنة الانتخابات بالولاية لاهتمامهم بتدريب الصحفيين والإعلاميين في الدورة الإعلامية للانتخابات وقالت ان الوزارة بدات في هذا الاتجاه بتنوير الشباب لتحريك المجتمعات نحو التسجيل مبينة ان الفرصة اصبحت متاحة للمارسة الديمقراطية بالصورة المطلوبة برقابة محلية ودولية واشارت الي ان الاعلام ظل محايدا طوال المدي الا انه لم يكن متسارعا للتنوير بالعملية الانتخابية خاصة التسجيل
وفى ولاية النيل الأزرق خصصت بعثة الامم المتحده بالسودان طائرة عمودية لتمكين حكومة الولاية من الوقوف ميدانيا علي سير عمليات التسجيل باطراف الولاية. وأعرب نائب والي النيل الازرق احمد كرمنو لدي لقائه مستر قوانق كونج مدير بعثة الامم المتحده بالنيل الازرق عن تقديره لجهود البعثة في دعم مسيرة السلام والاستقرار والتنمية بالولاية
واعلن مدير البعثة ان رئاسة البعثة بالسودان قد وافقت علي تخصيص طائرة عمودية لتمكين حكومة الولاية من الوقوف ميدانيا علي سير عمليات التسجيل باطراف الولاية مبينا ان مندوبا من البعثة سيزور الولاية لتحديد حجم الاحتياجات الخاصة بلجنة الانتخابات بالولاية. وعلى الصعيد الخارجى اكد ياسر احمد محمد نور رئيس مركز التسجيل للناخبين بامارة المدينة المنورة بان اجراءات تسجيل الناخبين بالمنطقة الغربية تسير بصورة جيدة حيث تجاوز عدد المسجلين اكثر من سبعة الاف مسجل من المغتربين المقيمين بالمنطقة الغربية. واوضح فى تصريح (لسونا ) بان هناك عدة وفود تحركت لتغطية مراكز التسجيل فى المناطق المختلفة كامارة مكة المكرمة وامارة المدينة المنورة وامارة عسير وامارة تبوك وامارة نجران كما توافدت فرق التسجيل الى المحافظات المختلفة فى المنطقة الغربية فى محافظة جدة والطائف وينبع ورابغ ومحافظة بدر وابها وخميس مشيط والباحة وحائل وعسير وناشد كافة السودانيين المقيمين بتلك المناطق لاهمية الاسراع بتسجيل اسمائهم للحفاظ على حقهم الدستورى للاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية واعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز وولى عهده الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثانى ووزير الداخلية الامير نائف بن عبدالعزيز وللشعب السعودى المضياف لوقوفهم مع السودان حكومة وشعبا وتسهيلهم للمقيمين من ابناء الوطن مهمة التسجيل






الخرطوم 25/12 سونا

