الخرطوم في 10-11 (سونا) أكدت سعادة السفيرة د. فائقة سعيد الصالح ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية أن ندوة التعليم العالي والبحث العلمي في إطار منتدى التعاون العربي الصيني تأتي تأكيداً للروابط التاريخية والحضارية بين الأمتين الصينية والعربية وتعميقاً للصلات التي جمعت بينهما في الماضي والحاضر واستجابة لتطلعاتهما المشتركة في بناء مجتمعات عصرية
تحقق التقدم والازدهار والسلام لشعوبهما. وأضافت لدى مخاطبتها فعاليات الندوة صباح اليوم بقاعة الصداقة بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية بالسودان وممثل وزارة التعليم بجمهورية الصين ووزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والعلوم والتقانة بالسودان والأمين العم لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية وعدد من ممثلي الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الصينية والعالم العربية أن الندوة تنعقد في إطار مشروع البرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الصيني بتوجيه وترحيب من مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي عقدت بالدوحة في مارس 2009م وبشراكة كاملة مع وزارة الخارجية ووزارة التعليم بجمهورية الصين الشعبية كما تنعقد الندوة أيضاً بتجاوب وتعاون ودعم كبير من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة العلوم والتكنولوجيا بجمهورية السودان واتحاد مجالس البحث العلمي العربية وتستهدف تبادل الرؤى والأفكار حول تعميق أواصر التعاون في تنفيذ البحوث والبرامج والمشروعات العلمية بين الجامعات العربية والصينية وسبل تطوير آليات تبادل البحث العلمي. وقالت د. فائقة إن تعزيز التضامن والتعاون بين جمهورية الصين الشعبية والدول العربية له أهمية بالغة في توطيد السلام وتحقيق الازدهار الشامل وبناء جسور التفاهم والتكافل وتعزيز روابط الصداقة بين الصين والدول العربية مبينة أن التعاون التعليمي والعلمي والتكنولوجي بين الصين والدول العربية شهد تقدماً كبيراً خلال السنوات الأخيرة فقد شرع الجانبان في التعاون بأشكال عديدة منها تبادل زيارات الوفود العلمية وتبادل الأساتذة والطلاب المبعوثين وكثف الجانبان جهودهما في توسيع مجالات جديدة للتعاون والتبادل التعليمي بين الطرفين. واستعرضت سعادة السفيرة جهود الصين في مجال التعاون مع الدول العربية في مشروعات تطوير التعليم العالي والبحث العلمي كما استعرضت أيضاً جهود الدول العربية في هذا المجال مؤكدة أن التبادل العلمي والتكنولوجي العربي الصيني لابد أن يرتكز على أساس المصالح المتبادلة والمساواة التنمية المشتركة. وأشارت د. فائقة إلى أن الصين لديها مجالات تفوق علمي تكنولوجي ذات مستوى جودة عالي والجامعة العربية ومراكزها البحثية يتوفر لها قاعدة علمية مؤسسية وبشرية قطعت أشواكاً بعيدة في مجالات بحثية مختلفة يمكن تبادل الخبرات بينها والصين داعية إلى ضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة والاتصالات المباشرة بين الجانبين واقترحت فائقة إقامة لجنة عليا لتنسيق التعاون بين الصين والدول العربية لدفع مجالات التعاون والشراكة ونشر المعرفة المتبادلة إضافة إلى مهام أخرى. وأوضحت د. فائقة أن الأجواء مهيأة تماماً خلال الندوة لتدعيم أعمال المنتدى في المجالات العلمية والتكنولوجية وتحويل القرارات والتوصيات إلى حيز التنفيذ. وثمنت د. فائقة جهود السودان ممثلاً في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة العلوم والتكنولوجيا واتحاد مجالس البحث العلمي العربية في إنجاح الندوة كما شكرت القيادات الدبلوماسية والعلمية والجامعية من الجانب الصيني والوفود العلمية والجامعية من الدول العربية. ن*ع





