الخرطوم 7/11 (سونا) انتقد الأستاذ فتحى شيلا أمين أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني سياسة التضييق التي تمارسها الحركة الشعبية ضد القوي السياسية وعلي رأسها المؤتمر الوطني بجنوب السودان
وقال شيلا في المؤتمر الصحفي الذي عقده د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطنى للشئون السياسية والتنظيمية مساء اليوم بقاعة الصداقة حول الأحداث التي صاحبت عملية تسجيل الناخبين بالولايات الجنوبية قال أن البلاد تمر بظروف دقيقة تستوجب تمليك الحقائق للرأي العام وأشار إلى حزمة من الموضوعات والأحداث التي تنظم الساحة السياسية والتي تتمثل في عملية إجراء الانتخابات وإجازة قانون الأمن الوطني بجانب حملة من الاتهامات التي أطلقتها الحركة الشعبية في مواجهة حزب المؤتمر الوطني
ومن جانبه نفي د. كمال عبيد القيادى بالمؤتمر الوطنى في المؤتمر وجود أي مقترح أو وصاية أمريكية توفيقية بين طرفي نيفاشا. وأضاف سيادته أن الحركة الشعبية لتحرير السودان هي حركة انفصالية وليست وحدوية لأنها تستخدم عبارات عنصرية وانفصالية وقال لا يستطيع أي مراقب تحديد مركز القرار داخل الحركة وحتى قرار الحرب قرار غير ممركز داخل الحركة. وانتقد سيادته السلوك الأمني للحركة وأضاف أن الحركة لا ترغب في قانون يكون ملزماً لكافة الأطراف باعتبار أنها تدير الجنوب بصورة مجافية للقوانين وأكد سيادته أن الوضع الأمني للحركة الآن لا يؤهلها لأن تكون شريك إستراتيجي لتحقيق السلام والاستقرار في السودان. ع.ج.






الخرطوم 25/12 سونا

