الخرطوم 7/11 ( سونا) أكد د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون السياسية والتنظيمية حرص الحزب علي تمليك الحقائق للرأي العام. وحمل سيادته في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم بقاعة الصداقة القوي السياسية مسئولية التصرف بحكمة لترجمة رغبات الشعب السودانى في الانتخابات القادمة باعتباره صاحب الحق الأصيل في هذه العملية
وأضاف سيادته أن الجنوب الآن تحكمه استخبارات الحركة الشعبية ولا تحكمه حكومة مدنية وهذه الاستخبارات عبارة عن جزر معزولة وليست لها إدارة موحدة مضيفا أن القرار في الجنوب لا يتمركز في جهة واحدة
لذلك كانت مطالبة القوي السياسية للمفوضية القومية للانتخابات حول الضمانات التي تكفل حرية التسجيل للناخبين. وعلل سيادته صبر المؤتمر الوطني علي سياسة المصادرة والتشريد والتقتيل التي تمارسها الحركة الشعبية ضد منسوبي المؤتمر الوطني بالجنوب لإتاحة الفرصة للحركة الشعبية لتتعلم فيها السياسة مؤكداً أن الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية شراكة هامة لاستقرار السودان وتعظيم فرص وحدته
وقال سيادته أن المؤتمرات القاعدية للمؤتمر الوطني في الجنوب كانت لها خريطة تختلف عن المؤتمرات القاعدية في الشمال لتجاوزها مؤتمرات الأساس ورغم محدودية هذه الخريطة لم تتاح لها الفرصة نسبة لسياسات المضايقات التي تمارسها الحركة ضد منسوبي الحزب مضيفاً أن حزب المؤتمر الوطني تقدم بمذكرة للنائب الأول لرئيس الجمهورية شارحاً فيها كل هذه التطورات من جانب الحركة مؤكداً أن الحركة الشعبية لا تحتمل الحرية في الجنوب علي الرغم من التبجح بها في الشمال. وأكد استعداده لإثبات هذه التجاوزات والاعتداءات التي تمارسها الحركة مشيراً لاغتيال الأستاذة مريم برنجي لعقدها مؤتمراً جامعاً بغرب الاستوائية بجانب الاعتداءات التي تعرضت لها حملة حصر العضوية بحزب المؤتمر الوطني قبل فتح السجل الانتخابي. ع.ج.






الخرطوم 25/12 سونا

