Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

القوات المسلحة تعلن القضاء على خليل ابراهيم فى عملية بطولية

Alsawarmi

تمكنت القوات المسلحة الباسلة فى الساعات الاولى من صباح اليوم فى عملية بطولية من القضاء على المتمرد خليل ابراهيم الذى لقى مصرعه ضمن مجموعة من

إقرأ المزيد...رابط  

السودان يقدم شرحا لتطورات الأوضاع في البلاد امام القمة الأفريقية متناولا تقرير مجلس الأمن والسلم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أديس أبابا في 30-1-2012(سونا متحرك ) -جدد السودان التزامه بتحقيق السلام في ربوع البلاد وتنفيذ كافة مسئولياته تجاه قضايا السلام والأمن في البلاد وفى المنطقة.

وقدم الأستاذ على كرتي وزير الخارجية شرحا لتطورات الأوضاع في السودان عندما ألقى مداخلة السودان حول تقرير مجلس الأمن والسلم الإفريقي الذي تناول الأوضاع في السودان حيث أشار كرتي إلى التطورات الايجابية التي حدثت في دارفور والى تعاون السودان مع دولة الجنوب في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
و أشار الخطاب إلى أن السودان قد وضع قضية السلام كهدف والحوار والتفاوض كمنهج حتى توصل لاتفاقية السلام الشامل في يناير 2005م والتزم بتنفيذها كاملة احتراما للمواثيق وقبل نتيجة الاستفتاء احتراما لخيار مواطني جنوب السودان بالانفصال و قال إن رأس الدولة حضر احتفالهم بإعلان دولتهم بجوبا اقتناعا بضرورة طي صفحة الحرب إلي الأبد وتأكيدا للأخوة الأزلية بين الشعبين وان مصلحتهما مشتركة في الاعتماد المتبادل.
و أشار الخطاب إلى ترحيب السودان بجهود فريق التنفيذ رفيع المستوي للاتحاد الإفريقي برئاسة رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو امبيكي لتيسير التفاوض بين الطرفين.
و قال كرتي إن الحكومة السودانية بقيادة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير برهنت علي الجدية بتقديم آراء ومقترحات للوصول إلي حلول للقضايا العالقة ، والآن وقد صار الجنوب دولة جارة ليس هناك مجال لاستغلال هذه القضايا للضغوط وفتح الأبواب للتدخل الأجنبي وان مصلحة الشعبين في الاتفاق علي ركائز لعلاقات دائمة خاصة وان المنطقة الحدودية بين البلدين هي الأكثر كثافة بالسكان والثروات المائية والزراعية والحيوانية والنفطية.
و قال انه "رغم العقبات في التوصل لاتفاق نهائي فقد سمحنا بمرور بترول الجنوب عبر خط أنابيب البترول وتصديره من ميناء بور تسودان دون أن تقبل حكومة جنوب السودان دفع الرسوم المستحقة ، وقد اضطررنا مؤخرا أن نأخذ مستحقاتنا عينا من البترول وذلك حتى نصل إلي أتفاق في جولة التفاوض المستمرة حاليا بأديس أبابا ولكننا فوجئنا بقرار حكومة جنوب السودان إيقاف تصدير بترولها عبر الأراضي السودانية مما سيعود بالضرر أولا علي شعب الجنوب ثم علينا في السودان وعلي الشركات الأجنبية العاملة وفق اتفاقيات ملزمة لكل الأطراف ".
و أكد سيادته انه فيما يتعلق بالمسائل المتعلقة بالمناطق الثلاث آبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق "فإننا نري أن مسيرة الحل السلمي لها يجب أن تتبع المنهج الذي حددته البروتوكولات الثلاثة الموقعة بشأن هذه المناطق ضمن اتفاقية السلام الشامل. إلا أن تنفيذ هذه البروتوكولات قد اصطدم بعقبات وضعتها الحركة الشعبية لخدمة إغراضها. ففي منطقة آبيي كان لدخول قوات الحركة الشعبية للمنطقة ونصبها لكمين للقوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة سببا في زعزعة الأمن مما دعا إلي عادة انتشار القوات المسلحة السودانية في المنطقة لحفظ الأمن لمصلحة جميع سكان المنطقة وحقوق الرعاة الموسميين في سقي مواشيهم ورعيها في المنطقة"
و أكد سيادته حرص السودان علي تنفيذ بنود اتفاق أديس أبابا حول الترتيبات المؤقتة لإدارة وامن المنطقة و قدم سيادته شكر السودان تقديره للشقيقة إثيوبيا بنشر قوات منها بالمنطقة تحت مظلة الأمم المتحدة.وقال
"ونؤكد تعاوننا معها لإكمال انتشارها والقيام بمهامها في تهيئة الظروف اللازمة التي تسمح بعودة النازحين والحياة إلي طبيعتها ، ونؤكد استعدادنا لإعادة انتشار القوات السودانية المسلحة شمالا عند اكتمال القوات الإثيوبية المقررة وتشكيل الإدارة المؤقتة لآبيي حتى يعيش سكانها بمختلف انتماءاتهم العرقية في سلام ويقررون مصيرهم وفق الاستفتاء المضمن في برتوكول آبيي."

و جدد سيادته حرص حكومة السودان علي القيام بواجبها ليسود الأمن والاستقرار والبناء والتعمير جنوب كردفان وإكمال المشورة الشعبية فيه، فقد أجريت الانتخابات الولائية فيها بنزاهة وشفافية شهدت عليها المنظمات الدولية وغير الحكومية المراقبة ،" إلا أن الحركة الشعبية لم تقبل الهزيمة في الانتخابات بجنوب كردفان وابتدرت الأعمال العدائية بالهجوم الغادر علي كادوقلي ومناطق أخري وروعت المواطنين في الإقليم "
و قال سيادته انه فيما يتعلق بمنطقة النيل الأزرق التي كان الوالي فيها من الحركة الشعبية فقد "قرر هو اللجوء إلي خيار الحرب بالاتفاق مع الجماعات المتمردة في جنوب كردفان وبدعم وتشجيع من حكومة جنوب السودان ، وقام باحتلال مدينة الكرمك الحدودية وحتم هذا الوضع علي القوات المسلحة السودانية القيام بواجبها بتطهير المنطقتين في النيل الأزرق وجنوب كردفان من فلول التمرد والعمل علي عودة النازحين إلي قراهم ليتمتمعوا بحقهم في العودة لحياتهم الطبيعية."
و قال ان حكومة السودان حرصت علي توفير كافة المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالنزاعات وتقديم التسهيلات لأداء العاملين فيها ، وقد سمح السودان للوكالات والمنظمات الدولية بمباشرة العمل في الولايتين وفق ترتيبات واتفاق يوقع مع مفوضية العون الإنساني بالسودان واستلام وتوزيع الإغاثة وتقديم الخدمات عبر المفوضية المختصة والمنظمات الوطنية "ولا نرى سببا لقبول اقتراحات مشبوهة بفتح ممرات لنقل الإغاثة لمناطق تواجد المتمردين وندعو حكومة جنوب السودان لإيقاف إقامة معسكرات لإيواء المتمردين وتسليحهم وتجنيدهم للأطفال وتدريبهم قرب هاتين الولايتين."
و حول الأوضاع في إقليم دارفور جدد خطاب السودان شكر مفوضية الإتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن علي المساهمة بنصيب وافر في الوصول لاتفاق الدوحة بجانب الجامعة العربية والدولة الراعية قطر الشقيقة .
و قال "وأود في هذه السانحة أن أفيدكم بأننا قد قطعنا شوطا كبيرا في تنفيذ ما جاء في وثيقة الدوحة نصا وروحا فقد تم تشكيل السلطة الانتقالية لدارفور برئاسة الدكتور التجاني السياسي كما تم إنشاء المحكمة الخاصة بقضايا دارفور كي تسير خطا المصالحة والعدالة بصورة متوازية ، وارتفعت معدلات العودة الطوعية للاجئين من دول الجوار والنازحين من المعسكرات إلي قراهم الأصلية بعد أن اطمأنوا علي الاستتباب الأمنية واستكمال مستلزمات الاستقرار وتنفيذ عدد من مشروعات التنمية "
وشار الى ان هذه النجاحات قد أثارت الغبن لدي حركة العدل والمساواة وهي العائدة من ليبيا بعد أن حاربت بجانب كتائب القذافي "فقامت بعملياتها الانتحارية وترويع المواطنين بدارفور وشمال كردفان وكانت النتيجة أن فقدت قياداتها في هذه المعارك إلا من هرب منهم إلي جنوب السودان"
و دعا سيادته حكومة جنوب السودان الي الامتناع عن دعم حركات التمرد ضد السودان قائلاً "مرة أخري ندعو حكومة جنوب السودان إلي التوقف عن إيواء ودعم من يتمسكون بخيار الحرب من المتمردين بهذه الحركة وحلفائها ممن يسمون بتحالف ( كاودا ) فإن من يشعل النار في بيت جاره لن ينجو من امتداد لهيب الحريق إلي بيته"
و اوضح سيادته أن اصدق شاهد للتطورات الإيجابية بدارفور والتعاون بين الحكومة وبعثة اليوناميد هو انعقاد الاجتماع المشترك الثاني للمبعوثين الخاصين يوم 16 يناير الجاري بمدينة الفاشر حيث "رحب الاجتماع بالتزام أطراف وثيقة الدوحة بإجراءات التنفيذ وشجبوا دعاوي الحركات غير الموقعة علي الوثيقة للحرب وإسقاط الحكومة ."
وقدم سيادته شرحا لتطور الاوضاع السياسية علي المستوى القومي بالمركز حيث تم تشكيل حكومة القاعدة العريضة تمثل فيها أكثر من عشرين حزبا سياسيا كما أعلن تكوين مفوضية حقوق الإنسان ومفوضية محاربة الفساد لدعم قواعد الحكم الرشيد، و اضاف "ونحن بصدد تشكيل لجنة واسعة التمثيل لقطاعات الشعب وأحزابه ومكوناته المدنية القومية والولائية لصياغة دستور جديد لسودان جديد ونتطلع إلي أن تجد هذه الخطوات الإيجابية دعم المجتمع الدولي ورفع العقوبات الجائرة المفروضة ضد السودان ورفع ثقل الديون عنه"
و دعا الخطاب الاتحاد الافريقي و الدول الافريقية و قادة إفريقيا الاستمرار في دعم السودان القوي الموحد والمستقر الذي "هو دعامة هامة من دعامات نهوض القارة الإفريقية ووحدتها وقدرتها علي القيام بدورها في بناء السلام العالمي."

م عثمان- ط/فقيري

عناصر ذات صلة

You are here