Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

القوات المسلحة تعلن القضاء على خليل ابراهيم فى عملية بطولية

Alsawarmiالخرطوم 25/12 سونا

تمكنت القوات المسلحة الباسلة فى الساعات الاولى من صباح اليوم فى عملية بطولية من القضاء على المتمرد خليل ابراهيم الذى لقى مصرعه ضمن مجموعة من

إقرأ المزيد...رابط  

مدينة افريقيا التكنولوجية تتجاوز اهم المعوقات : تخصيص موقع استراتيجى بمساحة خمسة ملايين متر مربع المدير العام : نعمل على جذب استثمارات بمليار دولار والمدينة ليست خصماعلى المؤسسات البحثية حوار : شريف حسن شريف

إرسال إلى صديق طباعة PDF
الخرطوم فى 31/8/2010 ( سونا ) كشف الدكتور اسامة عبد الوهاب الريس المديرالعام لمشروع مدينة افريقيا التكنولوجية عن تجاوز المشروع بالتنسيق مع جهات الاختصاص لعقبة الموقع بالاتفاق المبدئي على تخصيص مساحة الف ومائتى فدان على الطريق الدائرى بحري – شرق النيل بمساحة كلية تبلغ خمسة ملايين متر مربع

مشيرا الى موافاة الموقع الجديد للمواصفات المطلوبة للمشروع عدا القليل من المعوقات المتمثلة فى وجود جبال متفرقة بالموقع لها تاثير يمكن تجاوزه بتخطيط الموقع

واوضح الريس فى حوار مع وكالة السودان للانباء ان الموقع يتميز بسهولة الوصول اليه عبر الطريق الدائري من مختلف مناطق العاصمة بجانب توفر الخدمات و مجاورته لمشاريع استراتجية تتمثل فى المنطقة الحرة ومنطقة قرى الصناعية ومصفاة الجيلى ، وقال الريس فى حديثه ( لسونا ) انه بتجاوز عقبه الموقع سيتم اعتبارا من هذا العام الشروع فى تنفيذ المرحلة الاولي للمدينة المتمثلة فى البنيات التحتيه والمبانى بتكلفة تبلغ تسعين مليون دولار ينتهي العمل فى العام 2011م لتنطلق مرحلة الترويج للمشورع لجذب الاستثمارات مشيرا الى ان حجم الاستثمارات المطلوبة للمشروع المقرر له عقدا من الزمان تبلغ المليار دولار

وكشف المدير العام لمدينة افريقيا التكنولوجية عن خطة ترمى لانشاء مراكز للتعليم التقنى على امتداد القطر بدات اولى خطواتها بحاضرة الجنوب مدينة جوبا بتكلفة تفوق المئاتي الف دولار بتمويل وادارة مشتركه نافيا فى هذا الصدد ان يكون مشروع المدينة على حساب المراكز والهيئات البحثية القائمة مؤكدا ان المشروع اساسا يمثل تجسيدا لفكر ومطالب القائمين على هذه المؤسسات من الباحثين والعلماء لتحقيق الربط بين مخرجات هذه المراكز بتحويلها لتقانات ومنتجات يستفيد منها المجتمع والاقتصاد الوطنى بما توفره المدينة من استثمارات وترويج لما ينتج من تقانات


وفى ما يلى تورد (سونا) مضابط الحوار :- سونا : د

اسامة كثر الحديث اعلاميا عن مشروع مدينة افريقيا التكنولوجية فى الوقت الذى لم يحسم بعد موقعه على ارض المليون ميل ماذا تم بهذا الخصوص ؟ د. اسامه : فى العام الاول من تاسيس المدينة كان العمل فى عدة مسارات اولها مسار تاسيس وانشاء المدينة كمباني وموقع وبنية تحتيه وقطع شوط فى التصميم ووضع الخطة الاساسية الموجهة وكما تعلم ان هناك عقبات واجهت المشروع اهمها عقبة الموقع الذى حدد اولا بالموقع الذى يقوم عليه مركز الابحاث البيطرية والذى تباينت فيه الاراء وتم صرف النظر عنه وبدانا من جديد البحث عن موقع بديل والحمد لله اننا الان فى الخطوات النهائية لاكمال اجراءات الموقع الجديد على الطريق الدائري فى المنطقة المشتركة بحرى – شرق النيل بمساحة خمسة ملايين متر مربع وهناك عقبات وجبال هى المؤثرة على المساحة ومساحة الف ومائتى فدان فى التخطيط مساحة كبيرة يميزها القرب من الخدمات والطريق الدائري ومميزات هذا الموقع بجانب الاتساع الكبير توفر الخدمات الاساسية مثل الكهرباء وقربه من المنطقة الصناعية الجديدة بقري ومصفاة الجيلى والمنطقة الحرة وانه كذلك يمكن الوصول اليه عبر الطرق السريعة المباشرة عبر كبارى المنشية والحلفايا ومن مميزات الموقع المهمة صلاحية ارضه للبناء

وبهذا التحديد للارض ووجود المقومات الاساسية تكون كل المخاطر التى كانت تقف عقبة فى طريق الترويج للمشروع والاستثمار فيه قد اختفت وسوف نشرع فى اقامة البنيات واكمال المقومات الاساسية للانطلاف فى الترويج خاصة بعد التزام الدولة بتمويل المرحلة الاولى وغيرها من المراحل لنحقق الهدف الذى وضعناه للنهضة التكنولوجية

سونا : وماذا عن الميزانيات التى تم وضعها للمشروع لهذه المرحلة وغيرها خاصة اذا علمنا ان عام الاساس قد انقضى ولم يتم تحقيق شئ يذكر وفقا لما ذكرت من عقبات تعلقت بالموقع ؟ د. اسامة : الميزانية للسنة الماضية كان لدينا خمسة مليارات وتم ترحيلها بعد ان عجزنا عن استغلالها نتيجة لتغيير الموقع ولكن المشاريع التى رصدت لها هذه الاموال تم كذلك ترحيلها لميزانية العام الحالى بجانب ميزانية هذا العام 2010م بالاضافة الى تمويل المرحلة الاولى للمدينة بتكلفة تسعين مليون دولار للمبانى المخطط الفراغ منها بنهاية العام 2011م

سونا : ماذاعن المدى الزمنى الكلى لاكتمال هذا المشروع وحجم التمويل المطلوب ؟ د.اسامة : سيكتمل مشروع المدينة ككل خلال عشر سنوات والاستثمار المطلوب فيها فى حدود المليار دولار والتحدي فى هذا المبلغ ان يكون فى شكل استثمارات يسهم فى استقطابها اكمال البنيات الاساسية التى تقدر تكلفتها بتسعين مليون دولار وهذا المكون الاول للمدينة قطعنا فيه شوطا كبيرا نتمنى ان ينتهى فى فترة العامين المقدرة

سونا : كنتم قد اعلنتم عن حصول المشروع على قروض تمويل من عدد من الدول الصديقة اين تقف اجراءات الحصول على هذا التمويل ؟ د. اسامة : نعم لدينا تفاهم فى اطار العون الفنى التركى والعون الفنى الهندي بمذكرات تفاهم موقعة ادمجت فى الاتفاقيات الثنائية بين السودان وهذه الدول وسوف نستغل جزءً كبيراً من هذا المال فى تمويل المرحلة الاولى الا اننا نطمح فى الوصول الى بنوك التنمية الاقليمية والعالمية المختلفة للحصول على التمويل

ومشورع المدينة ليس فقط استثمارات فى المبانى والطرق والاسوار والمنازل التى تشمل المرحلة الاولى فقط ولكن الاستثمار الاكبر هو الاستثمار التكنولوجي اذ تمثل المدينة محطة للعلماء والباحثين ومجموعات الشركات المحلية والعالمية لاجراء البحوث وانتاج التقانات وتحويلها لمنتجات ومعارف يستفاد منها

سونا : اذن د. اسامة ماهو الهدف الاساسي او الرئيسي للمدينة التكنولوجية ؟ د. اسامه : المشروع هو وسيلة منهجية لتجسير الفجوة التكنولوجية حتى تحدث اثرا فى الواقع فالاستثمار فى التكنولوجيا يحقق عائداً يفوق عوائد الاستثمار المباشر لان الاستثمار والاقتصاد العالمى يقوم اساسا الان على افكار تكنولوجية جديدة لتحقيق عائد مباشر بجانب الاثر الاجتماعى حيث اننا عندما ننشئ منشأة تكنولوجية فصاحب راس المال بهذا يكون قد اسهم فى مجئ اخرين لاقامة منشأت اصغر الامر الذى يعنى توفير المزيد من فرص العمل على مستويات اخري اصغر الامر الذى يحقق زيادة العائد من المنتجات الوطنية لما يتحقق من اضافة قيمة فى هذه المنتجات ونكون بذلك عالجنا مشكلة مزمنة تتعلق بتسويق هذه المنتجات تتمثل فى الجودة والتغليف والعرض والتخزين وغيرها مما يعنى كذلك خدمة قطاع اخر فى سلسلة الانتاج ومعالجة البطالة بفتح المزيد من فرص العمل 

سونا : تبدو نظرتكم فى ادارة المدينة بامكانية توفر التقانات واستغلالها فى ظل الظروف التى يعيشها السودان المحاصر متفائلة بصورة لا ترتبط بهذا الواقع مما قد يشكل صدمة للفشل فى جذب الاستثمارات المطلوبة وتوفر التقانات التى قد لا تمنحها الدول المعادية التى تحتكرها لبلد مستهدف مثل السودان ، ماتعليقكم ؟ د.اسامة : الحصار والحديث عنه كلام سياسي و لا اري اي اثر له على المشاريع والنشاط الاقتصادي بالسودان وهناك فرق بين الحديث السياسي والواقع حيث ان العمل التجاري يسير كالمعتاد وحتى الدول التى اعلنت حصارنا هى التى تمدنا بمنتجاتها حتى ولو كانت تصل بطريق غير مباشر

سونا : قمتم بزيارة لجنوب السودان مؤخرا ، لماذا كانت هذه الزيارة وما هى النتائج التى خرجتم بها ؟

د. اسامة : فى الواقع ليس هناك فاصل بين اهل الشمال والجنوب فهناك تعايش وتماذج بين الناس هنا وهناك وزيارة جوبا مرتب لها منذ فترة وذهبنا اليها ووجدنا انها بلد آمن وبرنامج الزيارة كان بهدف بحث التعاون بين المدينة ووزارة التربية والعلوم والتقانة بحكومة الجنوب وليس لنا قصد سياسي واثمرت الزيارة عن اتفاق على تاسيس مركز لتدريس العلوم والتكنولوجيا بمدينة جوبا ولحل مشاكل المعامل على مستوى المدارس الثانوية والاتفاق يشمل كذلك انشاء مراكز لذات الغرض على امتداد القطر. وبالنسبة لمركز جوبا فهو بتمويل مشترك وقد تم بالفعل توريد المعدات والاجهزة وبالنسبة للتمويل الذى يقارب المائتى الف دولار فهو مشترك بين وزارة العلوم والتكنولوجيا ممثلة فى المدينة وحكومة الجنوب وممولين اخرين


سونا : هناك اتهام او مخاوف فى ان تتغول المدينة او تحل محل المراكز والهيئات البحثية القائمة بالبلاد ماقولكم ؟

د. اسامة : المدينة وفكرتها فى الاصل تنفيذ لافكار ومطالب طرحها القائمين على امر هذه المراكز والهيئات لتمثل جسرا للافكار التى نضجت واثبتت جدواها فى المعامل والبحوث بهذه المراكز ودفع هذه المنتجات البحثية لتصبح مدخلات لمنتجات تجارية حاولت هذه الجهات بما هو متوفر لديها من ميزانيات ان تقوم بهذا الدور الا ان انعدام الموارد الكافية ماليا وبشريا لم يمكنها من الاضطلاع بالامر على المستوى المطلوب ولدينا مثلا هيئة مثل البحوث الزراعية انتجت عدداً ضخماً من التقاوى والتقانات المختلفة وبذلت ما تستطيع فى ايصالها للمزارعين فى اطار مالديها من ميزانيات واراضي ولكن ياتى دور القطاع الخاص لانتاج هذه التقانات على مستوى تجارى لان مثل هذه المراكز والهيئات البحثية اذا اهتمت بالانتاج فانها ستهمل البحوث ولذلك فاننا نملك الان مئات المنتجات البحثية القوية يمكن ان تنزل السوق فى شكل انتاج تجارى هذا العام

وعلى سبيل المثال فاننا نعمل الان على انفاذ اهم التجارب التى نتجت عن جهود المركز القومى للبحوث فى مجال البناء وهى تجربة انتجت فى مجال ضيق وهى قليلة التكاليف ونحن تبنينا هذا المشروع بالدعم ونقوم بالتنفيذ على مستوى اثنى عشر موقعا بالولايات ويسير الامر بنجاح كبير وتتميز هذه المبانى بقلة التكلفة وامكانية قيامها فى مناطق صعبة ، كما اننا نستفيد من جهود المركز القومى للبحوث فى انتاج السيلكون الكروم بالتعاون مع القطاع الخاص

ولذلك نؤكد ان مدينة افريقيا تمثل مركزاً للقاء العلماء واصحاب رؤوس الاموال حيث يتم تجسير الهوة وفقا لخطط مدروسة تضمن نجاح المشاريع وقيامها فى اضيق نطاق من المخاطر بما يحقق مصالح وتطلعات صاحب راس المال و الباحث والعالم فى اطار بيئة مهياة توفرها المدينة من مختلف النواحى التشريعية والتجارية والتكنولوجية

والمدينة فى الاصل تقوم على جهد هذه الهيئات وتتعامل معها جميعا ولذلك فالمدينة هى مولود لفكرة اهل العلوم والتكنولوجيا لتحقيق تكامل ادوار هذه المؤسسات مع بقية الاطراف

ع.ج. 

رجوع 

عناصر ذات صلة

You are here