الخرطوم في 5-6-2010م(سونا) أكد د. الفاضل على آدم وكيل وزارة البيئة إن الاحتفال باليوم العالمي للبيئة هذا العام والذي يتمحور حول قضايا التنوع الحيوي يكتسب أهمية قصوى للسودان الذي يقف على اعتاب نهضة تنموية كبرى وليمكن مواطنيه من جنى ثمار السلام ومحاربة الفقر وتحقيق أهداف الألفية التنموية جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم المؤتمر الصحفي الذي استضافه منبر وكالة السوان للانباء بمناسبة احتفال وزارة البيئة بيوم البيئة العالمي تحت شعار (أنواع كثيرة - كوكب واحد - مستقبل واحد ) واوضح الوكيل إن التنوع الحيوي يلعب دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني
وإثراء الثقافة للمجتعات المحلية كما يعمل على صيانة التوازن البيئي وحفظ الموارد الوراثية وبذلك يشكل قاعدة للانتاج الزراعي والحيواني وانتاج الطاقة والاخشاب والغذاء والصمغ العربي والأدوية والمستحضرات الطبية والعطرية وأضاف الوكيل ان السودان يتمتع بتنوع في النظم البيئية وبالتالي بالثراء الواسع في التنوع الأحيائي حيث تشير الإحصائيات الأولية عن الحياة البرية في السودان وجود 224 نوعاً من الثديات ، 938 نوعاً من الطيور و حوالى 90 نوعاً من الزواحف والبرمائيات. وكذلك اكدت الدراسات وجود أكبر تجمع للحياة البرية في جنوب السودان وذكر الوكيل أن التنوع البيئى بالسودان يتعرض لعدة مهددات مثل النباتات الغريبة مثل المسكيت وأعشاب النيل التي تهدد الإسماك والبيئة النهرية. واكد الوكيل ان وزارة البيئة والتنمية العمرانية سعت لإدراج القضايا البيئية في صلب السياسات والخطط حيث قامت بإجراء تقييم شامل للوضع البيئي في البلاد بمشاركة برنامج الامم المتحدة للبيئة. وذلك بغرض المساعدة في صنع القرار لمواجهة القضايا الرئيسية والمهددات على الواقع البيئي واكد د. عمر مصطفى مدير عام وزارة البيئة والآثار بولاية الخرطوم أن الحفاظ على البيئة هو مسؤولية تضامنية وتوازن وشراكة في كل الدول هو مسؤولية الجميع مشيراً إلى ان وزارته أعدت عدداً من المشاريع من أجل الحفاظ على البيئة








