طرابلس 4/6 (سونا) -اختتمت بطرابلس مساء أمس أعمال المؤتمر العالمي الأول للإدارة الإلكترونية الذي ينظمه مركز المدينة للوسائط المتعددة بالمؤسسة العامة الليبية للثقافة بمشاركة السودان وأكدت ا-د الرقية ادم محمد جامعة الخرطوم أن وفد السودان المشارك في هذا المؤتمر قدم أوراق تخص محاور المؤتمر منها التحديات والمحاذير والمفاهيم العامة للإدارة الالكترونية وورقة استهدفت تهيئة المجتمع والجماهير العربية والأفريقية للإدارة الالكترونية اضاقة إلى ورقة حول التحديات والمحاذير التي تستهدف تجزئة السودان في هذا المجال وهدف المؤتمر الذي استمر أربعة أيام وانعقد تحت شعار من أجل إدارة إلكترونية فاعلة للمجتمع الجماهيري إلى نشر ثقافة تقنية المعلومات وتحديد المفاهيم المرتبطة بالإدارة الإلكترونية وتبادل المعارف والتجارب والخبرات في مجال تطبيق نظم
الإدارة الإلكترونية على المستوى الوطني والعربي والعالمي واختيار الأساليب والطرق الالكترونية التي تتناسب مع متطلبات الإدارة ووضع قواعد ومناهج تطبيقها وأوصى المشاركون في المؤتمر العالمي الأول للإدارة الإلكترونية في المجتمع الجماهيري، بتبني برنامج طويل الآجل للتحول إلى الإدارة الالكترونية والتجارة الالكترونية والتعليم والصحة الالكترونية وآلية الكترونية للقرار الشعبي وأوصوا بضرورة العمل على تطوير البوابات العربية الالكترونية والاستفادة من الخبرات السابقة عن طريق الدورات والاستعانة بالخبراء في هذا المجال ودعت التوصيات التي صدرت في ختام أعمال المؤتمر مساء الخميس بتبني قيام منظمة عالمية للإدارة الالكترونية لتكون أداة لتحقيق تعاون عالمي فعال لسد الثغرة الالكترونية ودعا المشاركون في المؤتمر إلى أن يكون مقر هذه المنظمة مركز المدينة للوسائط المتعددة بالجماهيرية الليبية وأكدت توصيات المؤتمر أهمية بحث ونشر الوعي المجتمعي الذي يبين أهمية الإدارة الالكترونية في جميع المجالات وتوفير الموازنات اللازمة لها ودعت التوصيات إلى إيجاد الحلول لمختلف الصعوبات التي تعوق سير وأداء الإدارة الالكترونية إضافة إلى القوانين والتشريعات التي تكبح الجرائم الالكترونية وأكدت التوصيات على حق الدول النامية في الاستفادة من ثمار ثورة الاتصالات والمعلومات وعلى ضرورة وجود آليات عالمية لتأكيد هذا الحق شرطاً رئيسياً لأمن وسلام وتقدم العالم كما دعت التوصيات الختامية إلى تبنى فكرة وسائل دفع الكترونية في إطار القارة الأفريقية وشددت التوصيات على أهمية إعادة النظر في التشريعات العالمية لكي تواكب متطلبات التطور في مجال المعلومات والاتصالات وضرورة إقامة ندوات ومؤتمرات تخصصية للتعريف بالفجوة الرقمية وتأثيرها على الإدارة الالكترونية وأكد البيان المصاحب لتوصيات المؤتمر أن تأخذ البرامج المستقبلية في حسبانها مبدأي التواصلية لاندماج الوطن العربي ضمن شبكة اتصال ثقافية وإعلامية واحدة تتخطى الحدود وتقرب المسافات وتسهم في تحقيق الوحدة العربية الشاملة ودعا البيان إلى ضرورة تبني استراتيجيات وطنية لتحقيق الإدارة وفقا للظروف الخاصة بكل مجتمع وأوصى المشاركين في البيان الختامي اعتبار وثيقة طرابلس جزء من وثائق القمة العالمية لمجتمع المعلومات بكل من جنيف وتونس ومكملة لها وحالتها إلى الأمم المتحدة ومنظماتها والى الاتحاد العالمي للاتصالات الدولية ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي والمطالبة بنشرها وتعميمها بنفس المستوى وشارك في هذا المؤتمر خبراء في مجال الإدارة الالكترونية في كل من السودان وسورية والإمارات الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والصين وايرلندا وايطاليا والسنغال وفرنسا واليونان وبريطانيا واليابان وكندا ومصر وتونس واليمن والأردن والجزائر والعراق وفلسطين والكويت والمغرب والسعودية والبحرين ولبنان وعمان وزامبيا وقبرص وماليزيا وجنوب إفريقيا وبولندا ونيجيريا وأوغندا والهند وإثيوبيا وجزر القمر وأسبانيا واستراليا








