الخرطوم في 3-6-2010م(سونا) دعا أحمد عبدالرحمن الأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية إلي ضرورة أن تكون الوحدة الوطنية هو الرأي السائد في الجنوب والشمال وقال عبدالرحمن في الندوة التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال الخرطوم بقاعة الشارقة اليوم حول دور الحركة النقابية في ترسيخ مفاهم الوحدة الجاذبة قال "إننا نريد وحدة طوعية ولم نسمع بوحدة قهرية وان الانفصال ليس بالحل السلمي لمثل هذه القضايا وانما سلامة الناس وأمنهم هي الاهم" واكد عبد الرحمن على ضرورة تكثيف العمل السياسي والدبلوماسي والإعلامي خلال هذه الفترة من اجل تعميق
معاني الوحدة حتى لا تكون تجزئة السودان مصدر ازعاج للدول الأفريقية التي تعاني اصلاً من التوترات وقال ابراهيم على مصطفى نائب الامين العام لإتحاد عمال السودان إن دور النقابات متعاظم في كل الأوقات مشيرة إلى قيام اتحادات النقابات في عشرة ولايات جنوبية الأمر الذي سينعكس على خيار الوحدة ومفاهيمها مشيرا إلى ان النقابات تمثل نموذج لوحدة وطنية لبنائها من قواعد اتحادات العمال بالبلاد واضاف أننا في اتحاد ولاية الخرطوم أول مبادرين لجمع الصف والسعي لايجاد افضل السبل لسودان موحد مبني على اسس قويمه قوامها الأخوة والمحبة مشيراً إلى قيادات نقابية كانوا رسلاً للسلام ابان فترة الحرب ودعت السيدة هيلين أولير عضو المجلس الوطني السابق إلى ضرورة تعميق الإحساس بالوحدة بين الناس بدلاً من أن نلوم انفسنا وأن نعمل سوياً من اجل الوحدة مشيرة إلى ان الحوار العميق هو الذي يجسر الفجوات بين الشمال والجنوب وقالت هلين إن هناك العديد من العوامل التي تدعم خيار الوحدة منها التزاوج بين الشمال والجنوب وهناك وان العديد من ابناء الجنوب اصبحوا يمتلكون منازل في الخرطوم أسوة بأخوانهم في الولاية وهناك من ولدوا بالخرطوم ولا يعرفون شيئاً عن الجنوب واكدت هيلين على ضرورة تنوير المواطن الجنوبي بالاستفتاء عبر المسرح والاغاني باللهجات المحلية وقد شهدت الندوة مداخلات من المشاركين الذين اكدوا على ضرورة العمل من اجل الوحدة وان تكون النقابات فاعلة في هذا الخيار الذي يحقق للدولة وحدتها وكرامتها.








