Sudan News Agency

Sudan News Agency

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

الأخبار العاجلة

القوات المسلحة تعلن القضاء على خليل ابراهيم فى عملية بطولية

Alsawarmiالخرطوم 25/12 سونا

تمكنت القوات المسلحة الباسلة فى الساعات الاولى من صباح اليوم فى عملية بطولية من القضاء على المتمرد خليل ابراهيم الذى لقى مصرعه ضمن مجموعة من

إقرأ المزيد...رابط  

ورحل عنا عازف القلوب (وردى )

إرسال إلى صديق طباعة PDF

Wardi

شَيّعت البلاد صباح أمس إلى مثواه الأخير فنان الشعب الراحل وفنان السودان وأفريقيا الأول د.محمد عثمان وردي الى مقابر فاروق في الخرطوم. وتقدم المشيّعين رئيس الجمهورية المشير عمر البشير الذي أم المصلين، ود. الحاج آدم يوسف

نائب رئيس الجمهورية ومولانا أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني وعدد كبير من الدستوريين وقادة الأجهزة النظامية، وتدفق العشرات من زملائه الفنانين والإعلاميين والصحفيين والموسيقيين والمئات من المواطنين منذ الصباح الباكر إلى مقابر فاروق بالخرطوم للمشاركة في وداع وردي الذي أثرى الوجدان السوداني بأكثر من ثلاثمائة أغنية وطنية وعاطفية
وشهدت له وزارتا الثقافة والإعلام حينما رثاه وزير الإعلام ووزير الثقافة ووزيرة الدولة للإعلام ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإذاعة القومية والمدير العام للهيئة والمدير العام للهيئة العامة للتلفزيون والعاملون بان للفقيد الراحل إسهامات مقدرة اثري بها المكتبة الغنائية السودانية التي تحتفظ الآن بهذا السجل الذي أصبح يمثل ثروة قومية وتراثاً خالداً للأجيال القادمة تحكي عظمة هذا الفنان وشموخه الفني.
ووردي أسطورة الأغنية السودانية ولد في سنة 1932 في بلدة صواردة وقد توفي والده وهو في السنوات الأولى من عمره وأمه بتول بدري أيضا توفيت عندما بلغ سن التاسعة ، فقد تيتم في سن مبكرة فشق طريقه فعمل أستاذا في شندي وجاء الى الخرطوم وفي سنة 1958 كان ميلاد امبراطور جديد الهب السودان بفنه حتى بات فنان افريقيا الأول
وحظى نبأ رحيله بتغطية اعلامية واسعة من قبل الصحافة السودانية و وكالات الانباء والصحافة العالمية واشارت الى أ ن وكالتى الصحافة الفرنسية والاسيوشيتد برس الامريكية اتفقتا على وصف وردي بـ(الايقونة) حيث عنونت الوكالة الفرنسية خبرها بـ(سودان مورن ميوزيكال ايكون وردي) او السودان يشيع ايقونة الموسيقى وردي ، بينما اختارت وكالة الاسيوشيدت بريس عنوانها كالأتي : (ايكونك سودانيز سنغا محمد وردي داي) او وفاة ايقونة الغناء السوداني محمد وردي ، وزادت صحيفة الواشنطون بوست التي نقلت الخبر عن الوكالة الامريكية على عنوان الوكالة عبارة (هو ببلورايزد نويبان ميوزك) او الذي يعتبر أشهر موسيقيي النوبة ، الاتفاق بين الوكالتين على وصفه بالايقونة ، يجسد المكانة الرفيعة التي يحتلها وردي الذي دائما تعرف به الاغنية السودانية.
الفنان محمد عثمان حسن وردي ولد في (صواردة)، إحدى قرى شمال السودان وهي من أكبر عموديّات منطقة السّكوت التي تكوّن مع منطقة المحس ووادي حلفا
وهاجر طالبا للعلم في (شندي)، ومن شندي ركب قطر السودان عائداً إلى حلفا معلّماً في (كتاتيب) السكّوت والمحس ينشر في ربوعها المعرفة والحكمة.برز نجمه في السّكوت وذاع صيته في وادي حلفا وحمل من أهل (دبيره) آلة العود وسافر إلى ام درمان ليقدم الغناء النوبي في الإذاعة السودانية فى عام 1957م ، وكما فعلها الخليل الشاعر من قبل، فقد استقلبوه في الخرطوم بإصرار ليغني بالعربية لكل السودان.
وردى .. الراحل ..الآني ... المستقبل
وحبيناه من قلوبنا ، ومن غير ميعاد ، وكان صدفة ، وأصبح الصبح لنا به ،ولم يكن حلما ،وهو نور العين ، وبينى وبينكم والايام ، وهو قلبى الحابيك وماخان لياليك ، وبه كان مرحب ياشوق ، وعاد الحبيب وعادت إلىٍ كل الليالى ، وهو روعة سحر الاسطورة ، وهو باسمك رطن، وهو القصة التى رواها للأيام حنينى ، واتمنى يوم تجمعنا قصة حبنا وتبقى الاميرة والبيطيع قلبى انا ....
وغنى لبنات بلدى وقال لهن بنحب من بلدنا مابره البلد سودانية تهوى عاشق ود بلد ، وبدا من حلفا البداية وطاف شرقا وغربا ووسطا وجنوبا ، وعاد الحبيب ، بعد ان قال لها قلت ارحل واسوق خطواتى لزول نسى الالفة ، وجاء للحبيبة ووصف الوطن الذى يسعها ان جيت بلادى تلق فيها النيل بيلمع فى الظلام ، وهجرة عصافير الخريف فى موسم الشوق الحلو وهو يابلدى ياحبوب، ومليان عشق وحنين ،وقال متاسفا واسفاى اذا ماكنت من زى ديل ، ، وقال للطير المهاجر وان تعب منك جناح فى السرعة زيد، تلق الحبيبة بتشتغل منديل حرير لحبيب بعيد ، وحينها قال لها مات الكلام وحروف اللقيا قبال اهمسا ، وطلب منها ان تقول لوبهمسة قول احبك قول احبك لو بنظره نظره حتى عابره قول احبك لو بتحلم في منامك ، وزاد كنت من قبلك بشيل الليل دموع واطويه هم، كنت بخشى على الأماني الطفلة يفنيها العدم،، وهى الوحيدة، والتى تمتعت بتربية حبوبتها والصفار شايل خضرتها ومعذورة امها كان دستها ، وهى الجميلة ومستحيلة ، وهى عمر الزهور وعمر الغرام عمر المنى وقال لها حبيب فكر وقدر إيه الجبت ليك، هديه فيها حرفى وحرفك ، وقال لها حبى اكبر من ارادتى وانا حاسس فى جحيم نارك سعادتى ، واردفها قائلا يوضح حبه بانه قدر الكون دا كلواكبر وبكتير ، وهى شبه القمرة ، وشن تشبه بلا الداسنو فى بطن المطامير لدروبك انتى ما شقن بوابير ، وهى الحنينة السكرة ،(وهواكا جل اكى مشكه)
رحمك الله يا أعز الناس

الخرطوم فى 20/2/2012 سونا

 

عناصر ذات صلة

You are here