اثر الخزانات الأثيوبية علي منظومة النيل الأزرق بالسودان

الخرطوم 6-5-2013-سونا- اثبتت الدراسات الآثار المترتبة علي إنشاء الخزانات الإثيوبية علي منظومة النيل الأزرق بالسودان هيدرولوجيا واقتصاديا واجتماعيا وذلك ضمن الآفاق الجديدة لدول حوض النيل في بناء الخزانات ولعقد مبادرات جديدة للتعاون بين الدول المشتركة.

ويعتبر مؤتمر الآفاق الجديدة لدول حوض النيل الشرقي والذي بدأ فعالياته اليوم سانحة طيبة للخبراء والمهتمين والدارسين لطرح الرؤى المستقبلية ولعكس التقدم العلمي في هذا المجال ولتحقيق الجدوى الاقتصادية لاستخدامات المياه في المواقع المختلفة .
وحول اثر الخزانات الإثيوبية علي منظومة النيل الأزرق بالسودان أشار الدكتور صالح حمد بالجهاز الفني للموارد المائية في تصريح لوكالة السودان للأنباء الى الأثر الهيدرولوجي والبيئي علي النيل الأزرق والمتمثل في انخفاض في الفيضان بنسبة تصل إلي 30% مما يعني عدم حصول فيضانات في الخرطوم ¸إضافة إلي ارتفاع في التدفقات للنيل بنسبة تصل الي 6 أضعاف خلال فصل الصيف.
اما الآثار الاقتصادية فتنعكس علي الكهرباء من الدمازين والتي ستزيد بنسبة 50% ومن ناحية أخري توفر المياه للزراعة في جميع المشاريع المروية المخططة علي النيل الأزرق مثل مشاريع الرهد كنانة الكبري وغيرها.
وعن الاثر الاجتماعي ذكر إن كل البساتين علي ضفتي النيل سوف تتأثر سلبا مما يستدعي الحاجة للري بواسطة الطلمبات كما إن الطمي كمخصب طبيعي سوف يجف تماما والمشاريع الزراعية بحاجة لمخصبات وأسمدة , بجانب التأثير السلبي علي صناعة الطوب الأحمر و علي التغذية الجوفية وبالتالي تأثير الآبار السطحية "المترات" وما يتبع ذلك من جفاف علي طول ضفتي النيل الأزرق والنيل الرئيسي مثل دلتا سيدون.

اللجنة الوطنية للقانون الدولي الانساني تجرم الاعتداء على مدينة ام روابة

الخرطوم في 29/4/2013(سونا) عقدت اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني برئاسة مولانا محمد بشارة دوسة وزير العدل اجتماعا طارئا بمكتبه اليوم ناقشت فيه تداعيات الاعتداء الغاشم على مدينة أم روابة بشمال كردفان .mohamed-bushara

وأوضحت اللجنة

تابع القراءة

نوافذ لإبداعات الأطفال للتعامل مع مستجدات الواقع وتحديات المستقبل

على محمد احمد

محمد فضل الله على 2013-04-05

نوافذ لإبداعات الأطفال للتعامل مع مستجدات الواقع وتحديات المستقبل

الخرطوم في 5/4/2013(سونا) -
مشروع هنا الأطفال مشروع تم تدشينه في الثاني من ابريل الجارى من قبل مؤسسيه وهو مشروع يعمل علي فتح نوافذ لابداعات الأطفال للتعامل مع مستجدات الواقع وتحديات المستقبل والتقنيات الحديثة وذلك لتنمية وتطوير مهاراتهم وابداعاتهم.

حيث التقت وكالة السودان للأنباء باحد المؤسسين لهذا المشروع واجرت معه الحوار التالي :

*بطاقة شخصية؟

محمد فضل الله علي
من المؤسسين لمبادرة مشروع هنا الأطفال الإلكتروني وصاحب الفكرة الأولي هو زميلي سيداحمد محمد عبدالله

*ماهي فكرة مشروع هنا الأطفال الإلكتروني ؟

فكرة المشروع تنبنى علي استقطاب قدرات ومواهب الأطفال مابين عمر (5-15) عام في مجالات القصة والشعر والحكايات والروايات والرسم والتلوين وغيرها من مجالات الإبداع.

*ماهية المشروع؟

المشروع موقع الكتروني تم تصميمه بطريقة تسهل التعامل بين الطفل وبيئته وهو (www.sudankids.org) .

*ماهي الاشياء التي دعتكم للقيام بهذا المشروع ؟

وجود فجوة في مجال استقطاب الأطفال السودانيين وتوجه الطلاب نحو استخدامات الإنترنت، والسودان يعتبر من أعلي النسب في العالم العربي لإستخدام الإنترنت الذي يبلغ نسبته 20% واكثر من60%منهم في جيل الأطفال .

*ماهي تصوراتكم للمشروع ؟

نتمني في السمتقبل أن تكون هناك شراكات استراتيجية مع الجهات ذات الصلة مثل (الرسم ، الشعر ، الخ ) بعد أن تستقطب الإبداعات للأطفال هناك مرحلة أخري للإستفادة من هذه المواهب وتطويرها ونقل الفكرة عالميا .

*هل هناك أي جهة ترعي فكرة المشروع؟

المشروع يقوم علي مبادرة شخصية ولا ننتمي إلي أي جهة ( عمل طوعي ) ونرحب بكل مايمكن أن نسميه مشاركة وتعاون ورعاية أيا كان شكل الدعم ليس بالضرورة مادي بالعكس نحن نحتاج ونشجع الدعم ذو الطبيعة الذي يقدم خدمة مباشرة للطفل مثل الاشخاص الذين لديهم علاقة باللغة العربية يدعمونا كيف نطور مواهب الشعراء من الأطفال وإيضا الرسم والتشكيل والتلوين يراعوا الأطفال في هذا الإطار وهذا نعتبره دعم حقيقي لترسيخ المواهب والأفكار عند الأطفال أكثر من الدعومات المادية .

*ماهي اسهامات الأطفال في هذا الموقع ؟ ( موقع هنا الأطفال )

الموقع لم يعلن رسميا حتي الآن ولكن لدينا مثلا اكثرمن (50 ) قصيدة للاطفال تفاحأ إذا قرأتها وفي مدخل هذا المعرض تجد رسومات الأطفال تدهش حقيقة أن هناك أطفال بهذا الإبداع .

*تفتكر ان المشروع يقدم شيء لأطفال الولايات وممكن أن يستفاد منه ؟

اتوقع أن تصل إبداعات الأطفال من شتي الجهات وهذه ستكون نقلة نوعية ونافذة لها فأل خير وتعكس وجه مشرق للسودان .
ونحن عاوزين الطفل في منزله في أي مناطق السودان يدخل الموقع يستفيد من تجارب اخوته ويثري نفسه وحين تجد طفل يتكلم عن قريته من اقصي الشرق فهو يعكس صورة منطقته لأطفال أخرين وفي نفس الوقت هذا يحفز الطفل الآخر ليعمل مثله وهكذا يحدث تبادل للأفكار وإرتباط بالتقنيات الحديثة

*هل التقنيات الحديثة بما فيها من سلبيات تقدم خدمة للأطفال ؟

نحن نقوم بالإستفادة منها في الموقع أو المشروع لصالح قيمنا ومفاهيمنا وتطوير ابداعات الأطفال .

*ماهي نسبة ابداعات الأطفال علي الموقع أو المشروع ؟

حتي الآن الابداعات الموجودة في الموقع هي عمل أطفال قليلين ولا تشكل سوي ( 0.01 %)من الشيء المتوقع ان نجده ونحن متفائلين ان الموقع سوف يتيح فرصة لأعمال كثيرة جدا .
ووجدنا أطفال في استراليا والنرويج من السودان يدخلون علي الموقع وهذا يعطي فرصة للأطفال في الجاليات ليطلع علي كتابات الأطفال بالسودان وهذه يربطه بالسودان وثقافة السودان ويقدم ماعنده من افكار .

*ماهي الأشياء إلي تقدمونها للأطفال من جراء اسهاماتهم ؟

طبعا هذا المشروع في طور البداية لكن الفكرة لهذا المشروع .. بعد أن يقدم الأطفال ابداعاتهم ستكون هناك كل فترة تكريم وتشجيع في شتي المجالات الإبداعية للأطفال وإقامة احتفال كامل تقدم فيه الجوائز لتحفيزهم ورعايتهم ليستمروا في الأبداع .

*كلمة أخيرة ؟

الشكر لوكالة السودان للأنباء
ع.امام

footer

div.mod-preview-info { display: none; }