عودة أبو كرشولا ..فرحة بقامة أهل السودان

كاتب التقرير :خديجة ابراهيم /تقوى عكاشة

الخرطوم28/5/سونا

التدافع والمسيرات العفوية الجماهيرية التى انتظمت كل ولايات السودان مساء امس منذ اعلان تحرير ابو كرشولا معبرة عن فرحتها بالانتصارات الكبيرة للقوات المسلحة وبعودة مدينة ابو كرشولا الى حضن الوطن يمثل ردا بليغا على المتشككين ومناصرى اعداء الوطن بتلاحم الشعب السودانى مع قيادته الحكيمة وبأن ابو كرشولا ليست عصية على أبطال القوات المسلحة والقوات النظامية الاخرى والمجاهدين .
المسيرات العفوية التى شهدتها الولايات كافة كانت وجهتها وحدات القوات المسلحة ومقرات الحكومة لتعبركل مجموعة بطريقتها ابتهاجا بالنصر المؤزر ومهنئة تكبيرا وتهليلا واناشيد وطنية وحماسية وغناء حكامات وجلالات جهادية.
و حيت الجموع المحتشدة والتي ترفع أعلام السودان قوات الشعب المسلحة على صمودها وبسالتها وأكدت دعمها ومساندتها لها في وجه المؤامرات التي تحاك ضد الوطن وشعبه بمختلف قطاعاته ومكوناته.
قيادات نظامية ومجاهدين وشعبيين قالوا/لسونا /أننا عاهدنا انفسنا بان تكون هذه المعركة هى الفاصلة اما ان نكون فداءا لتراب هذا الوطن ونعيش على ظهره اعزاء او نكون فى باطن الارض شهداء.
المجاهد عبد القادر احمد عبر عن فرحته واعتزازه ودموعه تنهمر بتلاحم الشعب مع قياداته الرسمية امام القياده العامه وترديد الهتافات المؤيده وقال ان هذه الفرحة بقامة أهل السودان وعزيمتهم التى لاتقهر .
عدد من القيادات السياسية والمجتمعية اعتبرت أن تحرير ابو كرشولا يمثل بداية حقيقية لقطع دابر التمرد والاستهداف للبلاد وابان الاستاذ عبد الرحمن الفادنى خبير سياسى وعضو مجلس وطنى ان القوات المسلحة والمجاهدين والقوات النظامية الاخرى كسرت شوكة التشكيك فى مصداقيتها ووطنيتها وحطمت رسائل الاشاعات والنيل من الاراده الدفاعية بالانتصار الكبير على اصحاب الاجندات والارتزاق بابى كرشولا صمودا ونصرا مؤزرا داعيا الى ضرورة استمرار معركة الحق تجاه الباطل .واضاف ان الهجوم على ابى كرشولا ليس الهدف منه الاستعراض لقوى التمرد انما ايضا لتعطيل الموسم الزراعى الناجح بعد ان بدأت بشرياته بحصاد سته ملايين فدان من المحاصيل مما يخفف كثيرا من وطأة المشاكل الاقتصادية داعيا لضرورة الاهتمام بالزراعه والاستنفار لتامين الموسم الزراعى.
واوضح الاستاذ الفادنى بان التمرد بهجومه على تلك المناطق كان يريد توسيع نطاق التمرد فى دارفور وكردفان للاستمرار فى استنزاف الشعب السودانى ، كما أستهدفوا اجهاض الدور الافريقى المتنامى فى مناصرة السودان وتقوية مواقف القاره والتاكيد على سيادتها ، فبهذا الهجوم تريد القوى الامبريالية صرف الانظار عن القمم الافريقية التى تؤكد السياده الافريقية على قضاياها، كما جاء استهداف السودان لاجهاض مسيرته فى التنمية وامتلاك قراره وتحرير قواه الاقتصادية ، ولكن جدارة قواته المسلحة والمجاهدين أحبط كل المخططات .
واكدت قيادات مجتمعية ومواطنين استطلعتهم ( سونا) عقب تحرير ابو كرشولا بضرورة استمرار التعبئة لتحقيق كامل السياده الوطنية .
السيد احمد سعد عمر وزير مجلس الوزراء والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل حيا مجاهدات القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري والمجاهدين في استرداد مدينة ابوكرشولا عنوة واقتداراً وتطهيرها من فلول ما يسمي بالجبهة الثورية بعد تلقينهم درساً في الصمود والبسالة لن ينسوه.
وترحم في استطلاع ( لسونا) علي ارواح الشهداء الذين قدموا انفسهم رخيصة من اجل عزة وكرامة اهل السودان وجدد سيادته دعم حزبه للقوات المسلحة ووقوفه معها سنداً وعضداً لاسترداد كل شبر من ارض البلاد دنسه المتمردون مشيداً بالوقفة الصلبة لكافة فئات الشعب السوداني مع القوات المسلحة.

دكتور ريع عبد العاطى الخبير الاعلامى والقيادى بحزب المؤتمر الوطنى قال ان تحرير ابو كرشولا يعد انتصارا عظيما للقوات المسلحة والمجاهدين والقوات النظامية مشيدا بصمود القوات المسلحة والمجاهدين فى الدفاع الشعبى والشرطة والامن دفاعا عن العرض والارض .
وقال ان تحرير ابو كرشولا ليس نهاية المحطة العسكرية انما تدشين لبداية معركة تستمر حتى يتم اجلاء التمرد من كل ركن من اركان البلاد وتلقينهم دروسا لاعادة المتمردين الى رشدهم واصفا افعال ما يسمى بالجبهه الثورية فى ابو كرشولا وغيرها من المناطق التى دخلوها انتهاكا لحقوق الانسان ولكرامة المواطنين واتخاذهم من دعاوى الهجوم غطاءا لعمليات اجرامية للنيل من كرامة الوطن والانتقاص من ارادته فى التنمية والنهوض لاشراقات المستقبل .
وطالب دكتور ربيع بضرورة استمرار حملات التعبئة والاستنفار لتطهير كل اوكار الارتزاق والعمالة وعدم الجلوس فى مفاوضات سلام مع المجرمين والارهابيين مؤكدا ان ابو كرشولا لا بد من اعتبارها صفارة البداية لتحقيق السيادة الوطنية .
ودعا الاحزاب السياسية السودانية فى مقدمتها المؤتمر الوطنى بضرورة مجابهة التحديات بكل السبل والوسائل وبالسرعه الكامله وعدم الجلوس مع العملاء والماجورين والتفكير بمنهج جديد واستراتيجية جديده للتعامل مع التمرد .
كما دعا الاحزاب السياسية الاخرى بالبعد عن الحركات التى تسعى لتدمير البلاد وان المستهدف من المعركة الوطن ومستقبل الاجيال وليست الحكومة ، ودعا لتوحيد الصفوف لاجلاء التمرد والقضاء عليه .

footer

div.mod-preview-info { display: none; }