الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين في 31 من مايو الجاري

no-smokingكاتب التقرير :سمية عبد النبي

الخرطوم 20-5(سونا)

تحتفل دول العالم باليوم العالمي للامتناع عن التدخين والذي يصادف 31 مايو من كل عام ويحتفل السودان كغيره من الدول بهذه المناسبة تحت شعار (معا ضد مناهضة الاعلام المؤيد للتبغ ومنتجاته ) برعاية وزير الصحة الاتحادي وتشريف مؤسسة الرئاسة وقال الاستاذ رضوان يحي المنسق القومي لمكافحة التبغ بوزارة الصحة الاتحادية ان احتفال هذا العام يحتوي عدة مناشط تتمثل في حملات اعلامية عبر الاجهز الاعلامية المختلفة وذلك لرفع الوعي بمخاطر التبغ والامراض الناتجة عنه ومناهضة الشركات المؤيدة لمنتجات التبغ .
وتحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في كل مكان في 31 من مايو من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، مع إبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه. ويعد تعاطي التبغ أهم سبب منفرد للوفيات التي يمكن تفاديها على الصعيد العالمي علماً بأنه يؤدي حالياً إلى إزهاق روح واحد من كل عشرة بالغين في شتى أنحاء العالم.
ويعتبر شعار اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2013 هو: حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.
وتُلزم اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (اتفاقية المنظمة الإطارية) جميع الأطراف في هذه المعاهدة بفرض حظر شامل على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته لمدة خمس سنوات من موعد دخول الاتفاقية حيز النفاذ بالنسبة إلى الطرف المعني. وتبرهن البيّنات على أن الحظر الشامل للإعلان عن التبغ يؤدي إلى خفض عدد الأشخاص الذين يشرعون في التدخين أو يستمرون فيه. وتشير الإحصاءات إلى أن حظر الإعلان عن التبغ ورعايته هو من بين أكثر الطرق فعالية من حيث التكاليف لخفض الطلب على التبغ، وبالتالي فإنه "أفضل الخيارات" لمكافحة التبغ.

يؤدي وباء التبغ العالمي بحياة ما يقرب من 6 ملايين شخص سنوياً، منهم أكثر من 000 600 شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر. وإن لم نتخذ التدابير اللازمة فسيزهق هذا الوباء أرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنوياً حتى عام 2030. وستسجل نسبة 80% من هذه الوفيات التي يمكن الوقاية منها في صفوف الأشخاص الذين يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
ويكمن الهدف النهائي لليوم العالمي للامتناع عن التدخين في المساهمة في حماية الأجيال الحالية والمقبلة من هذه العواقب الصحية المدمرة، بل وأيضاً من المصائب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية لتعاطي التبغ والتعرض لدخانه.
والغرضان المحددان لحملة عام 2013 هما:
"حفز البلدان على تنفيذ المادة 13 من اتفاقية المنظمة الإطارية ومبادئها التوجيهية لفرض حظر شامل على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته بحيث يقل عدد الأشخاص الذين يشرعون في تعاطي التبغ أو يستمرون فيه.
"توجيه الجهود المحلية والوطنية والدولية المبذولة لمجابهة مساعي دوائر صناعة التبغ الرامية إلى تقويض مكافحة التبغ، وخاصة سعي هذه الدوائر لعرقلة أو إيقاف فرض تدابير الحظر الشامل على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.

ع ا

footer

div.mod-preview-info { display: none; }