مسيرة الاحزاب الافريقية بين الشمولية والتعددية

كاتب التقرير :سعيد الطيب

الخرطوم 26-4-2013 (سونا)

بعيد انتشار الدين الاسلامى في أفريقيا السمراء قامت العديد من الممالك الإسلامية مثل سلطنة مقديشووسلطنة"كلوة"ومملكة "شوة الإسلاميَّة" ومملكة "أرابيني"، وبالي و داوارو وزنجبارو ممبسة بشرق القارة .وأصبح الإسلام الدين الرسمي لأغلبية سكان إقليم غرب إفريقيا بنسبة55%، ويضم الإقليم ست عشرة دولة هي: السنغال، جامبيا، الجابون، غينيا بيساو، غينيا (كوناكري)، سيراليون، ليبيريا، ساحل العاج (كوت ديفوار)،غانا، توجو، بنين، نيجيريا، بوركينا فاسو، مالي، موريتانيا.
عملت هذه الممالك على نشر الحضارة الإسلامية و قيمها في الحكم والإدارة بأسلوب لم تشهده أفريقيا قبل دخول الإسلام إليها، يقول توماس آرنولد في كتابه الدعوة الإسلامية: (... أن مجرد الدخول في الإسلام يدل ضمنياً على الترقي في الحضارة )
بالرغم من أهمية هذه المرحلة (الممالك الإسلامية) في تاريخ أفريقيا الحضاري والسياسي، إلا أنها نالها تهميش مقصود؛ لإخفاء معالم الحكم والسياسة والحضارة الإسلامية فيها، وقد حرص الاستعمار بعد فرض هيمنته في أفريقيا على طمس تلك المعالم، وإن معظم ما قدم من أطروحات نظرية لتفسير قضايا الحكم والسياسة في أفريقيا بعد الاستقلال تعمدت عدم تقديم الفهم الصحيح لأفريقيا ،وأظهرت تحيزا ًواضحاً في قراءة وتدوين التاريخ وتحليله وتفسيره، كما تعرضت (...المعلومات والبيانات والإحصاءات المتعلقة بإفريقية في أحيان كثيرة لعوامل التشويه والتزوير خدمة لأغراض معينة، وإثباتاً لسياسات خاصة، وأكثر من قام بذلك الدول الاستعمارية، وذوو الأغراض الخبيثة ممن سار على نهجهم وسياساتهم )
بعد الحرب العالمية الثانية أخذت الدول الاستعمارية في تسليم السلطة السياسية إلى النخب السياسية وحركات التحرر الوطني التي تحولت إلى أحزاب سياسية، وقامت بنقل تجربة مؤسسات أنظمتها الحكومية إلى مستعمراتها مع الإبقاء على بعض أشكال التعبير التقليدية، وسارت الدولة الوطنية على النظام السياسي المعتمد في البلد الأوربي الذي كان يستعمرها. من ذلك ما حصل في البلاد التي كانت تستعمرها فرنسا، كتجربة الأحزاب في السنغال، والغابون، وفي غيرهما. لم يكن الاستقلال الذي أعلن استقلالاً حقيقياً لأفريقيا؛ فكيانها المعنوي، وسيادتها الفكرية كانا لايزالان رهن الاحتلال والاحتواء، وهيمنة النظم التعليمية الأوروبية في الأقطار الإفريقية لم تكن تساعد على تخريج جيل يعي مشكلات أمته الإسلامية، أويهتم بها ويسعى إلى حلها، يذهب نزنجولا نتالاجا ( إلى أن الناس العاديين في إقليم كويلو في زائير الشرقية بدوا غير مقتنعين بالاستقلال الاسمي الذي تم ويري أن الدولة الأفريقية الحديثة، ما هي إلا صناعة استعمارية شكلها وصاغها الاستعمار وفقاً لرؤيته ومصالحه . وهي من خلال نخبها السياسية الحاكمة الذين هم بدورهم صناعة استعمارية قد سارت على ذات الدرب .)
تجربة الديمقراطية التي أقامها الاستعمار في الدول الأفريقية كانت تحمل عوامل الفشل في داخلها؛ ولذلك لم تنجح في تنظيم السلوك السياسي لشعوبها، أو تحقيق الممارسة السياسية الرشيدة لحكامها، وتولد عما أفرزته من توجهات وممارسات سلبية نموذجان للحكم في إفريقيا سادا في فترة ما بعد الاستعمارـ ولا يزالان ـ ، هما: الحكم السلطوي للحزب الواحد، والدكتاتورية العسكرية.
صنفت الأحزاب الأفريقية، وخاصة الجيل الأول منها الذي أفرزته حركات التحرر الوطني تحت مسمى:( الحزب الواحد المتسلط )؛ فهي لم تتبن آيدلوجيات معينة؛ فلا تعد من الأحزاب الشمولية، وقد أصبحت الظاهرة الغالبة للنظم الحزبية في أفريقيا عقب استقلال دولها .
من السمات الواضحة التى امتازت بها الأحزاب التي تولدت عن الحركات الوطنية افتقاد خطة منهجية واضحة للحكم و جمود المؤسسة الحزبية ووجود الصراعات والتحالفات الداخلية اضافة الى عدم الشفافية وضعف الرقابة والمحاسبة وعدم تنمية القيادات ووجود الميلشيات القبلية فى ظل دعم الخارجي وسط انقسامات المتكررة والغاء التعددية التى ادت الى قيام الانقلابات العسكرية التى بلغت خلال الفترة من الستينات وحتى عام 1980م رقماً قياسياً؛ حيث وصل عددها إلى 120 انقلاباً ، من بينها 79 عملية إطاحة بحكومات على نحو غير دستوري، كما فقد 25 من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية حياتهم بسبب النزاعات السياسية منذ فترة الستينات، وكانت السودان وتوجو وغانا من أولى الدول التي شهدت الانقلابات العسكرية بعد الاستعمار، وحظيت نيجيريا ب 6 انقلابات عسكرية منذ استقلالها. وهاهي الظاهرة ـ بعد أن هدأت لفترة خلت ـ تعود ثانية لتجتاح جزر القمر، وسيراليون، والنيجر، وبنين
لقد فشلت تجربة الحزب الواحد المتسلط في أفريقيا لانها نشأت وليدة ظروف استثنائية قهرية طارئة على البيئة الأفريقية، ولم تكن نتاجاً لتطور طبيعي لنظم الحكم والسياسة فيها، بجانب كونها استنساخاً للنمط الاستعماري في صورة أفريقية، وتجربة مستوردة من العالم الغربي ونظمه، تعبر عن فلسفات وقيم و آليات تحكمها لا تناسب خصوصية الأفريقيين في تكويناتهم النفسية والثقافية والاجتماعية.
وحقيقة احتفظت دولة الحزب الواحد ما بعد الاستعمار في أفريقيا بكثير من ملامح الفترة الاستعمارية، ولا سيما سياسات القمع والإكراه المادي، وعزلت غالبية الشعب ممن تمت تعبئتهم ضد الاستعمار عن المشاركة السياسية الحقيقية، كما أن مؤسسات المجتمع المدني المتمثلة في الأحزاب والنقابات والمنظمات الشعبية قد حرمت من فرص التعبير عن نفسها، أو تم إدماجها في مؤسسات وهياكل الدولة نفسها، أما قيادات المعارضة فقد تم التخلص منها. لقد أسهم نظام الحزب المتسلط في إيجاد مناخ سياسي سلبي قاد إلى فشل تجربة الحكم وعدم الاستقرار وفقدان الأمن في معظم الدول الأفريقية، ونتيجة للصراعات الداخلية سادت الفوضى أحياناً، حتى في داخل النظام السياسي ومراكزه السياسية الحساسة، ولم يكن بالإمكان حلها داخل الهياكل والمؤسسات الرسمية (تنفيذية - تشريعية - حزبية.. الخ ).
التحول إلى التعددية الحزبية ( نظام الانتخابات والتمثيل السياسي والمجالس البرلمانية) نمط آخر من الاستعمار، وأسلوب فرض على أفريقيا كشرط للمساعدات الاقتصادية والإعانات والقروض والهبات، وتحت ضغوط العزل والحصار والتهميش، فأصبحت أفريقيا نتيجة تطبيقاته أمام تحديات تهدد أمنها الاجتماعي والاقتصادي، وويلات عنف وصراع بين أحزاب مختلفة، وحروب بين قبائل كانت متعايشة متجاورة ؛ حيث اتسعت دائرة رفض نتائج الانتخابات ـ وإن كانت نزيهة ـ مع إثارة الفوضى والتمرد والإطاحة بالقيادات المنتخبة قبل إتمام مهامها الدستورية.اجتاحت الظاهرة معظم الدول الأفريقية التي قامت فيها انتخابات وفق التعددية الحزبية، مثلما حدث في بورندي والكنغو الديمقراطية والكنغو برازفيل وكينيا وزيمبابوي، وكذلك اندلاع أعمال العنف والصراع الداخلي في سيراليون، والسودان، والصومال وأنجولا، وهكذا الحال في موزامبيق، وليبيريا، وموريتانيا الخ. كل الدول الإفريقية التي شهدت انتخابات برلمانية ورئاسية بحضور مراقبين أمميين ودوليين لم تنتج فيها الانتخابات غير الاتهامات المتبادلة بالتدليس والتزوير، وفتحت الباب على مصراعيه أمام التدخلات الأجنبية، كما حدث، ويجري الآن في الصومال (قوات أممية وأفريقية، وأمريكية، وأثيوبية...)، وروندا، وتشاد ، والسودان . علقت صحيفة الشعب الصينية على الديمقراطية الليبرالية وتطبيقاتها في أفريقيا، " ...إن العنف في كينيا الذي حصد أكثر من 1000 شخص ما هو إلا دليل على أن الديمقراطية على النمط الغربي لا تناسب الظروف الإفريقية ولكنها تحمل معها جذور الكارثة.
تلك كانت النتائج، لقد فشلت تطبيقات الديمقراطية الليبرالية والتعددية السياسية في أفريقيا، والديمقراطيات المزيفة التي أنتجت العنف وجعلته ملازماً لأي عملية انتخابية، ومن قبلها تجربة نظام الحزب المتسلط ، فهل ثمة من بوارق أمل في إصلاح؟!
تبقى حقيقة الإصلاح السياسي وضرورته، وشروطه وأدواته ووسائله مسائل شائكة ومعقدة لاتصالها بتقاطعات مصالح الداخل والخارج ومطالبهما ، وفي غياب نظرية متكاملة ذات رؤية تحليلية كلية، تشخص الواقع السياسي والاجتماعي الأفريقي وتنظمه، تبقى أفريقيا مغلوبة على أمرها حائرة في مآلها. إن هذا الواقع الذي أنتجته تجربة النظام الحزبي، كما أنه يمثل عقبة في طريق التنمية الاقتصادية فهو عقبة كذلك في طريق التنمية السياسية .
إن الإصلاح السياسي في أفريقيا في حاجة إلى منظومة متكاملة من النظم المتجانسة ضمن إطار شمولي يجد فيه الفرد والقبيلة والمجتمع ما يوحد الغاية والوسيلة والسلوك فهل يملك نظام سياسي غير الإسلام أن يحقق ذلك، بعدما أخفت تجربة الحزبية الديمقراطية في شتى صورها ( نظام الحزب الواحد التسلطي ، ونظام التعددية الحزبية )هل يمكن أن يطرح الإسلام بوصفه حلاً شاملاً ، وقد كانت له بالأمس تجارب حققت الأمن والاستقرار لأفريقيا في عهد الممالك الإسلامية التي قامت في شرق أفريقيا وغربها ؟

التعليم بالنيل الأبيض مسيرة راسخة

كاتب التقرير : أميرة عيسي

الخرطوم في 27-4-2013م (سونا) مسيرة التعليم بالنيل الأبيض راسخة حيث بدأت في القطينة في عام 1901م وفي مدينة الكوة عام 1908م . تأسست مدرسة الريفية بالدويم والتي درس فيها عدد من الزعماء العرب والأفارقة منهم الملكان فيصل وخالد آل سعود والرئيس النيجيري ابوسانجو والرئيس حسن جوليد رئيس ساحل العاج ومن السودانيين الأستاذ محمد أحمد المحجوب والأستاذ سر الختم الخليفة .

وقد أوضح الأستاذ طه المدني مدير عام التعليم بولاية النيل الأبيض (لسونا) ان بخت الرضا الذى نفح السودان بأعظم الرجال قد تأسس فى العام 1934 وتوجد حالياً بالنيل الأبيض جامعتي بخت الرضا وجامعة الإمام المهدي إضافة إلي المركز القومي للمناهج والبحث التربوي كما ان للنيل الأبيض تجربة رائدة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار بدأت في جزيرة ام جر عام 1945 ، ويوجد با لولاية الان 225 مدرسة ثانوية و1200 مدرسة أساس و8 مدارس فنية و9 معاهد حرفية .
و كانت نتائج مرحلتة الأساس ممتازة جداً بالنسبة لشهادة هذا العام
- نتائج هذا العام ممتازة بالنسبة لشهادة الأساس وكانت نسبة النجاح هذا العام 94% وبالنسبة للثانوي نتوقع نتيجة أفضل من العام الماضي والتي كانت 81%.
- الإجلاس وصلنا فيه نسبة 72% بالنسبة للأساس و83% بالنسبة للثانوي .
- أما الكتاب المدرسي أوشك ان ينتهي وصلت نسبته 3ر73% .
- تم تعيين في العام الماضي800 معلم وتدربوا جميعهم والآن سيتم تعيين 600 ولجان المعاينات منعقدة بالمحليات لإجراء عملية اختيار المعلمين الجدد .
- وفي مجال تعليم الكبار ومحو الأمية سيتم عمل هيكل وظيفي قائم بذاته . - وستكون بداية العام الدراسي يوم 2/6/2013م في المرحلتين وستعقد الاستشاريات في منتصف شهر مايو بنسبة 94% .
وأضاف الأستاذ عبدالله احمد علي مدير التعليم الخاص بولاية النيل الأبيض إن التعليم الخاص بالولاية بدأ في عام 1992م وقبلها بدأ في المدارس الأهلية في الأربعينات وتلي ذلك قيامه في كوستي في أوائل الستينات .
وفي بداية التسعينات بدأت اعداد المدارس الخاصة في الولاية في التزايد حيث بلغ عدد مدارس الأساس الخاصة 68 مدرسة و28 مدرسة ثانوية بما فيها مدارس المجلس الأفريقي بشركة سكر كنانة .
ويبلغ عدد التلاميذ بمرحلة الأساس حوالي 15 ألف تلميذ وتلميذة والثانوي 7 ألف تلميذ وتلميذة .
وحول ترتيب المدارس في نتيجة شهادة الاساس هذا العام أشار إلي احتلال مدارس الأساس المرتبة الأولي حيث أحرزت مدرسة المنار نسبة نجاح 100% وتحصيل 98% تليها مدارس الأندلس ومدار ود الحاج والمعهد البريطاني بكوستي ومدرستي المنهل وسواعد بربك .

ب ع

خبراء اقتصاديون يصفون الاتفاق بين السودان وجنوب السودان بالايجابي وانه يحقق استقرار سياسي والاقتصادي ت

كاتب التقرير : علوية الخليفة الخرطوم في 2/10(سونا) وصف خبراء اقتصاديون توقيع الاتفاق بين دولتي السودان وجنوب السودان بأنه مكسب كبير للجانبين وسيحقق خير للدولتين من النواحي

تابع القراءة

المجلس القومي للمهن الطبية والصحية.. الحاضر وآفاق المستقبل

كاتب التقرير :إعداد: د. بهاء عبد الواحد الخرطوم- في 2/10/2012 (سونا) - المجلس القومي للمهن الطبية والصحية الذي تم إجازة قانونه من قبل المجلس الوطني في 24 يونيو 2010 كيان جديد بشكله ونشاطه واعبائه وادواره الحاليه يتبع لوزارة تنمية الموارد البشرية والعمل.. وكان سابقاً يتبع لوزارة الصحة الاتحادية تحت مسمى مجلس المهن الطبية والكوادر المساعدة الذي انشأ عام 1985 حسب نص قانون الصحة العامة لسنة 1975 لأن معظم المهن الصحية المساعدة كانت تنتجها الوزارة وليسى الكليات العلمية المتخصصة ، لكن استمراره تحت رعاية وزارة الصحة أضعف دوره المهني والرقابي في تنظيم وضبط الممارسة المهنية وحماية متلقي الخدمة. لذلك يقع على المجلس القومي للمهن الطبية والصحية الذي باشر نشاطه ابتداء من يناير 2011 مسؤوليه كبيرة لتحقيق الرؤية القومية من خلال تنظيمه وضبطه للمهن الطبية والصحية. الدكتور زكي محمد البشير الأمين العام للمجلس قال إن رؤية المجلس هي مجتمع يتمتع بممارسة طبية وصحية آمنة، رائدة ومتميزة ورسالته هي نحو مهن طبية وصحية فاعلة في مجال العمل الصحي بالبلاد، وقيمه هي النزاهة العلمية وجماعية العمل. واضاف ان للمجلس هدف استراتيجي هو حماية متلقي الخدمة من خلال التطوير المستمر للمهن الطبية والصحية عبر التحليل والتخطيط والمراقبة والمتابعة للممارسة الطبية والصحية. يسعى المجلس لتحقيق رؤيته من خلال حماية مصالح وحقوق متلقي الخدمات الصحية بكل مستوياتها دون تمييز لعرق أو دين أو لون عن طريق وضع وتقييم النظم والتشريعات ومعايير التعليم والممارسة والتدريب والتسجيل وضبط الممارسة المهنية وتقوية برامج المتابعة والرقابة والتفتيش. وأوضح د. زكي أن المجلس حسب قانون المجلس القومي للمهن الطبية والصحية هو جهاز تشريعي وتخطيطي ورقابي لتنظيم وتطوير المهن الطبية والصحية ومراقبة مزاولتها على الوجه الأمثل ويقوم بالرقابة والتفتيش وضبط الممارسة في القطاع العام والخاص وله حق توقيع العقوبات المنصوص عليها في القانون، كما يقوم بتحديد المؤهلات والشروط اللازمة لتسجيل ممارسي المهن الطبية والصحية بالتنسيق مع المجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي. وأضاف أن المجلس يعقد الامتحانات لخريجي الكليات والمعاهد السودانية والأجنبية، كما يضع قواعد السلوك المهني وأخلاقيات المهنة. وأبان د. زكي أن المجلس وضع أربعة تصنيفات للممارسين حسب المؤهل الأكاديمي والمهني ولكل تصنيف سجل تمهيدي وسجل دائم وسجل الاختصاصيين، وسجل الاستشاريين إضافة للسجل المؤقت وسنوافيكم بتفصيل أكثر لهذه السجلات في حوار (سونا) مع الأمين العام للمجلس قريباً. يقوم المجلس في إطار برامجه وأنشطته بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بزيارة الكليات والمعاهد العليا ويشارك في اعتمادها ويحق له استجلاب الخبراء لوضع معايير المناهج للكليات الطبية والصحية، كذلك يوفر المجلس بيانات تدريب الخريجين وتأهيل الممارسين في البرامج العامة ويستعين بمن يراه مناسباً لأداء هذه المهام كما يحق له وضع المعايير للتدريب. استطاع المجلس من خلال سعيه الدؤوب لتنفيذ خططه وبرامجه إيجاد شراكات ذكية مع عدد من الجهات المتخصصة داخلياً مثل إدارة التطوير المهني المستمر بوزارة الصحة وبعض الجامعات الطبية والصحية والتقنية المتخصصة وخارجياً وأهمها منظمة الصحة العالمية وعدد من مراكز التدرييب الخاصة كبرين بور و خنفر . وللمجلس بعمره القصير عدة إنجازات تمت خلال الفترة من أول 2011 وحتى مايو 2012م أهمها تأسيس نظام التسجيل الإلكتروني والامتحان الإلكتروني، وتأسيس قاعدة بيانات تخصه حسب السجلات المعتمدة لديه والتي تضم (1400) ممارس، كما تمت إجارة عشرة لوائح تنظيمية وتكوين (16) دائرة تخصصية و(8) لجان دائمة. كذلك تمكن المجلس من وضع وإجازة الإستراتيجية القومية للخمسة أعوام القادمة وتأسيس عدد من الأفرع التابعة له في الولايات. ا وينتظر المجلس الذي يضم (63) تخصصاً متفرعة من (24) مهنة عمل كبير خاصة وأنه في مرحلة متابعة وضع قوانين وشروط خدمة منسوبيه الذين أصبح معظمهم يحمل درجة البكلاريوس بعد تخرجهم من الكليات المتخصصة.

footer

div.mod-preview-info { display: none; }